Note: English translation is not 100% accurate
يترأسه طلاب ويعقد في 19 الجاري
مؤتمر نموذج منظمة الأمم المتحدة في الجامعة الأميركية يبحث الاتجار بالبشر والانتشار النووي والاستيطان الإسرائيلي
17 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
بيان عاكوم
ما عجز عن تحقيقه كبار المسؤولين ربما يستطيع شبابنا وضع خارطة طريق لحل معظم المشاكل التي تعصف بالعالم، ولهذا كان نموذج منظمة الامم المتحدة في الجامعة الاميركية والذي من خلاله يحاولون مناقشة مشاكل سياسية وانسانية كثيرة تعاني منها المنطقة والعالم.
ونظمت الجامعة الاميركية مؤتمرا صحافيا للإعلان عن المؤتمر الذي سيقام من فترة 19 الى 21 الجاري بمشاركة صناع قرار محليا واقليميا وعالميا، الى جانب منتسبي البرنامج في الكويت ودول الخليج ومختلف اتحاد العالم، وذلك تحت رعاية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح.
وكان لرئيس منظمة الأمم المتحدة في الجامعة الأميركية عبدالعزيز المطوع كلمة عبر فيها عن اعتزازه بتنظيم المؤتمر، مستذكرا ما قدمه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد للديبلوماسية الكويتية والعربية والعالمية على امتداد اربعة عقود.
كما ثمن ما يقوم به نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح وكذلك شكر ادارة الجامعة الاميركية على الدعم المعنوي الذي تقدمه لمساندة نموذج الامم المتحدة في الجامعة.
من جهته، قال الامين العام للمؤتمر مصطفى أبو حويلي ان المؤتمر سيحضره حشد كبير من السفراء والديبلوماسيين من مختلف انحاء العالم العربي والاجنبي الى جانب الرعاة الرسميين للمؤتمر.
وعن القضايا التي سيناقشها قال: سيطرح العديد من المواضيع الشائقة على جميع الاصعدة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والبيئية والصحية، مشيرا الى ان المؤتمر سينقسم الى ثلاثة اقسام: الجمعية العمومية وتترأسها الطالبة اديان قاسم وستناقش مواضيع تتعلق بكيفية التقليل من الاتجار بالبشر وتنفيذ تطعيم انفلونزا «H1N1» وكيف سيتم تحقيق الأمم المتحدة الاهداف الانمائية للألفية بشكل اكثر كفاءة بحلول عام 2015 هذا الى جانب قضية الانتشار النووي.
اما القسم الثاني وهو مجلس الامن وتترأسه الطالبة آمنة ابراهيم ويتناول مواضيع كتعزيز الاستقرار والسلام في العراق وكيفية التعامل مع النمو الاستيطاني الاسرائيلي في الاراضي المقدسة الى جانب مسألة اصلاح مجلس الأمن وكيفية ادارة الموارد المائية.
اما القسم الثالث فهو مجلس التعاون الخليجي وتترأسه الطالبة فرح الشمالي ويشمل كيفية نسيان دول الخليج لخلافاتها البسيطة والانخراط في الاتحاد النقدي الى جانب التدابير لضمان امنهم وكيفية التعامل في المستقبل مع عراق أقوى ومستقر. المستشار الأكاديمي للنموذج كريستوفر اوما عبر عن فخره بعقد المؤتمر، مشيرا الى انه خلال فترة وجيزة استطاعوا اثبات وجودهم وزيادة عدد المنتسبين من 4 الى 40 شخصا يساهمون بفاعلية في مختلف الانشطة، لافتا الى انهم شاركوا في دول عدة عقد فيها المؤتمر لنموذج الامم المتحدة في البحرين ولندن وفي جامعة هارفرد في بوسطن.
وكانت هناك كلمة لممثل شركة زين للاتصالات وليد الخشتي الذي عبر عن فخره برعاية المؤتمر، مشيرا الى انه يعكس الوجه الحضاري في الكويت.
ممثل خطوط الوطنية جاسم القامس اشاد بالمؤتمر، مشيرا الى انه يجمع قادة المستقبل للتباحث في قضايا العالم وهم طلاب سيأتون من مختلف الدول العربية للمشاركة، معبرا عن فخر الشركة بجلب هؤلاء الطلاب حضور المؤتمر.
أنشطة متنوعة عن فن السدو العربي
بيان عاكوم
بهدف المحافظة على التراث، نظمت الجامعة الأميركية من خلال مشروع التراث العربي أنشطة متنوعة تضمنت تاريخ هذه الحرفة وصناعة السدو، وذلك تحت اشراف متخصصين من بيت السدو الكويتي الذي تترأسه الشيخة ألطاف الصباح.
وكانت قد ألقت الباحثة كاي كانفان من جامعة ويلز محاضرة تحت عنوان «الحوار ولغة النسيج» تطرقت فيها الى الطريقة التي يوصل بها النسيج معلومات عبر تنظيم الألوان والتصاميم، مشيرة الى ان حياكة الصوف من أقدم الحرف التقليدية التي عرف بها اهل البادية في شبه الجزيرة العربية.
واحتوى المعرض على مسابقة مشروع التراث العربي للتصميم الجرافيكي عن صناعة السدو وحازت المركز الأول نورة التويجري والمركز الثاني فاطمة القامس والمركز الثالث امينة العازاي وفازت بلقب المصمم الطالبة سارة الغربللي.