أعلن رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، المستشار بالديوان الأميري، والمستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة د.عبدالله المعتوق عن إطلاق الهيئة الخيرية مبادرة وطنية غدا السبت، الساعة التاسعة صباحاً وحتى العاشرة مساء، تحت شعار"عيالك يهنونك" لتقديم التهاني والتبريكات لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، بمناسبة الذكرى الثالثة لتتويج سموه قائداً للعمل الإنساني، وتسمية دولة الكويت مركزا إنسانيا عالميا.
وقال د.المعتوق في تصريح صحافي، إن الهيئة الخيرية تقديرا منها لجهود سمو الأمير ومبادراته الإنسانية قررت إطلاق هذه المبادرة عبر موقعها الالكتروني www.IIco.org، بالتنسيق والتعاون مع مجموعة من الشباب الكويتي المحب لوطنه والمتطلع لرفعته ونهضته لإفساح المجال أمام أهل الكويت ومحبي الخير في الداخل والخارج للمشاركة في فعاليات الذكرى الثالثة لتسمية الأمم المتحدة سمو الأمير قائدا إنسانيا في9 سبتمبر 2014.
وأضاف د. المعتوق إن الهدف من فتح هذه النافذة من خلال منصة الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية كواحدة من كبريات المنظمات الإنسانية في العالم، وبالتعاون مع مختلف وسائل الإعلام هو المشاركة في هذه المناسبة وعرفانا بما قدمه سمو الأمير من دعم كبير للعمل الخيري الكويتي ومؤسساته، وتقديم المثل والقدوة للقائد الإنسان، المهتم بمعاناة الشعوب المستضعفة والمنكوبة، ودور سموه الرائد في دعم ورعاية واستضافة ورئاسة العديد من المؤتمرات الدولية المانحة والاقتصادية والتنموية.
وأشار إلى إن الهيئة الخيرية استعدت لهذا اليوم بفريق فني وإعلامي متكامل لإدارته واستقبال رسائل المهنئين والداعمين للعمل الخيري والمحبين للكويت، لافتا إلى إن التكريم الأممي لسمو الأمير هو حدث تاريخي غير مسبوق وشهادة ثقة دولية في العمل الخيري الكويتي الرسمي والأهلي.
وشدد د.المعتوق على أن مبادرة الأمم المتحدة بتكريم سمو الأمير جاءت في سياق تاريخي مهم حيث كانت بعض الحكومات منشغلة بالتوترات والصراعات وما أفضت إليه من ضحايا بالملايين، فيما برز الدور الإنساني الرائد لحضرة صاحب السمو، من خلال فتح أبواب دولة الكويت لاستضافة العديد من المؤتمرات الدولية الاقتصادية والمانحة للدول الفقيرة والمنكوبة.
وأكد أن سمو الأمير لم يدخر جهدا في دعم مسيرة العمل الخيري والتنموي، وإطلاق المبادرات الإنسانية لإغاثة الشعوب المنكوبة، مشيرا إلى دور سموه البارز في إغاثة اللاجئين السوريين ومبادراته الكريمة لإغاثة ضحايا الزلازل في باكستان وتركيا، ومنكوبي المجاعة والتصحر في الصومال ودول القرن الافريقي، والإسهام في إعمار وتنمية شرق السودان، وإنشاء صندوق دعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة برأسمال قيمته مليار دولار خلال قمة الكويت الاقتصادية التي عقدت في 2009، لدعم المشاريع الحيوية الخاصة بالشباب العرب، ومعالجة همومهم ومشكلاتهم.
وذكر أن دولة الكويت ترتبط بعلاقات وثيقة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة في مجالات العمل الإغاثي، وأن المنظمات الخيرية الكويتية تحرص على التواصل الدائم والانفتاح والشراكة وتبادل التجارب والخبرات مع المنظمات الإنسانية الدولية بفعل الدعم الكبير من سمو الأمير .
واختتم تصريحه قائلا إن سمو الأمير يحظى بتقدير المنظمات الإنسانية الدولية وقادتها، وقد تجسّد ذلك في تقديم المنظمة الدولية للهجرة ومنظمة الغذاء العالمي ومفوضية شؤون اللاجئين ومنظمة الصحة العالمية وغيرها أوسمة رفيعة لسموه عرفانا بجهوده الرائدة والمتميزة في مجال العمل الإنساني حول العالم.