- نواب: الأحمدي ومبارك الكبير تفتقدان خدمات كثيرة
فرج ناصر
قال وزير الاشغـــال العامة م.عبدالرحمن المطوع ان الوزارة اتخذت بعض الاجراءات للتخلص من الروائح الكريهة الصادرة من محطة الظهر للمعالجة الصحية، والتي سببت لاهالي المنطقة والمناطق المجاورة لها تلوثا وانبعاث روائح كريهة، لافتا الى ان ازالة الرواسب الصلبة وإضافة بعض المواد الكيماوية سوف تؤديان الى تقليل الروائح الى جانب الغاء المحطة الحالية بعد تشغيل محطة ام الهيمان.
جاء ذلك خلال جولة تفقدية لمحطة الظهر للمعالجة الصحية بمعية النواب محمد الحويلة وماجد المطيري وخالد العتيبي ونايف المرداس وقياديي وزارة الاشغال، مشيرا الى ان مخلفات معالجة مياه الصرف الصحي «الحمأة»، منذ سبع سنوات لم تنقل من المحطة بسبب رفض البلدية والهيئة العامة للبيئة ولكن تم الحصول على موافقتهما وتمت المباشرة بذلك، مؤكدا ان المخلفات الصلبة التي لا تكرر هي السبب في الرائحة الكريهة، موضحا انه في حال نقلت الحمأه فإن هذه الرائحة ستختفي بنسبة %90.
واضاف المطوع ان الوزارة ستقوم بترسية العقد على المستثمر، وسيتم توقيعه، مبينا ان جزءا من خطة المستثمر هو تسليم هذه المحطات، وهو من سيقوم بإدارتها وتطويرها ونقلها في المستقبل الى محطة ام الهيمان، كما حدث بمحطة الصليبية ومعالجة المنطقة الشمالية.
وعن موعد البدء بذلك، قال ان هناك إجراءات تسبق ذلك بين الوزارة والجهات الرقابية مثل ديوان المحاسبة ووزارة المالية ولجنة المناقصات المركزية.
وقد تم التباحث بين النواب والمطوع حول عدد من المشاريع الخاصة بالمناطق التابعة لمحافظتي الاحمدي ومبارك الكبير سواء الجاري تنفيذها من قبل الوزارة او المشاريع المستقبلية لديها، واكد المطوع ان الوزارة لا تألو جهدا في تنفيذ وتطوير كل المشاريع والخدمات في جميع المحافظات دون استثناء، موضحا ان لدى الوزارة برنامج زمني يهدف الي اصلاح جميع المناطق من بنية تحتية وطرق وصيانة عامة حسب البرنامج المعد لهذه المشاريع من قبل المقاول المنفذ.
وأجمع النواب على ان محافظتي الاحمدي ومبارك الكبير تفتقدان الى خدمات كثيرة الى جانب بعض المشاريع المنسية بسبب او من دون سبب، متمنين ان تكون الطرق السريعة والطرق الاخرى ذات جهوزية تامة خصوصا اننا مقبلون على فصل الشتاء حتى لا تتكرر حادثة نفق المنقف.
من جانبه، أوعز المطوع لقيادات الاشغال بالعمل على سرعة إنجاز المشاريع التي تم التطرق لها.