أكد نائب رئيس مجلس إدارة جمعية ملتقى الكويت الخيري موسى الجمعة ان العمل الإنساني جزء من ثقافة المجتمع الكويتي، وهو الميزة التنافسية التي يغفل عنها الكثير من الناس حتى أن مؤشر التنافسية العالمي لا يضعها ضمن أولوياته.
وقال الجمعة في تصريح صحافي بمناسبة ذكرى التاسع من سبتمبر الذي تم خلاله إعلان الكويت مركزا للعمل الإنساني، وصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قائدا للعمل الإنساني: اننا في جمعية ملتقى الكويت الخيري التي تأسست بهدف إسناد العمل الكويتي الإنساني بمهنية نعتبر ان الجهود الإنسانية للكويت أميرا وحكومة وشعبا قد جعلت من هذه القيمة عنصرا حيويا استطاع بفضل الله أن يضع الدولة على خريطة العالم والمشاركة في التعامل مع قضايا البشرية والتي تمس مجال التنمية المجتمعية والمستدامة.
وأشار الجمعة الى أن من يطلع على التقارير التي تصدرها المنظمة الدولية والوكالات التابعة سيلاحظ مدى المساهمة الكبيرة التي تقدمها الكويت، وذلك على المستوى الرسمي والشعبي.
وبين الجمعة ان مشاريع الكويت الإنسانية جالت شرق الأرض وغربها، لافتة أنظار العالم إلى أن مساحة الدولة لا تعني الكثير خصوصا في مجال الحركة والعطاء الإنساني، فالمجال رحب والحاجة كبيرة ومتجددة وذلك في ظل ظروف التقلبات التي يشهدها العالم وتؤدي إلى زيادة في الحاجة إلى العمل الإنساني.