عاطف رمضان
أكدت رئيسة «مهندسون بلا حدود - الكويت» م.زينب القراشي ان تنفيذ مشاريع التنمية الكويتية بات أمرا ملحا في ظل تدهور أسعار النفط وجمودها عالميا، لافتة الى أن «رؤية كويت 2035» أو ما يعرف بمشروع تطوير الجزر الكويتية واستثمارها محطة علينا الوقوف معها كونها تمثل بارقة امل يمكن أن تنفذ من خلالها مدينة الحرير وغيرها من مشاريع التنمية.
وذكرت انه وبمناسبة مرور عدة أشهر على طرح هذا المشروع الذي يحتاج الى مواكبة تشريعية ورؤية تنفيذية وفق أعلى المعايير الهندسية العالمية يجب أن يواكب أيضا متطلبات الشباب الكويتي، مشيرة الى أن تنفيذ جسر جابر وتوسيع شبكات الطرق ستكون عوامل مساعدة يمكن للمشروع أن يستفيد منها عند العمل في تخطيط بنيته التحتية ووضع مكوناته.
ودعت رئيسة «مهندسون بلا حدود - الكويت» القائمين على المشروع الى الاستفادة من مشاريع المتطوعين الشباب الذين قاموا في وقت سابق بتصميم وطرح مشروع «رؤية وطن»، والذي يتمثل في العمل على تطوير جون الكويت والحفاظ على العناصر البيئية مع إقامة مدينة تتسع لنحو ربع مليون نسمة محاذية لجون الكويت «شمال الصبية» ترتبط بطرق ومواصلات بحرية تربط هذه المدنية بالساحل، موضحة ان المشروع وضع في حينها بهدف المحافظة على البيئة البحرية الكويتية خاصة ان الجون يعتبر حاضنة للكائنات البحرية، كما انه يلبي طموحات الشباب بوجود مدينة متكاملة الخدمات تلبي طموحاتهم وتوفر لهم أجواء سكنية متواكبة ومتطلبات العصر ويكرس الشراكة المرجوة من القطاعين العام والخاص لتحقيق التنمية التي ننشدها في الكويت.
وأوضحت قراشي ان دور الشباب الكويتي وخاصة المهنيين منهم مهم جدا وضروري في هذا المشروع فأهل مكة أدرى بشعابها، وأبناء الكويت قادرون على العمل بجد ونقل التكنولوجيا التي يحتاج اليها المشروع بكل أنواعها، مشيرة الى أن الكوادر الهندسية والاقتصادية الكويتية يمكن أن تكون مساهما رئيسا في إنشاء مدينة الحرير التي طال انتظارها على سبيل المثال والتي نأمل أن يبدأ مشروع «تطوير الجزر واستثمارها» بتنفيذها.
وقالت رئيسة «مهندسون بلا حدود - الكويت» إن رؤية «كويت 2035» حلم شبابي يأمل شباب الكويت في رؤيته محققا، متمنية على السلطتين التشريعية والتنفيذية الإسراع في مواكبة هذه الرؤية وإقرارها والبدء باتخاذ الخطوات لتنفيذها حتى لا يفوتنا المزيد من الفرص التي أضعنا منها الكثير.