- الزعابي: غرس العطاء في الطفل من أسمى أساليب التربية والتعليم
- بلسم الأيوب: أطفال «بطل بيننا» يتعلمون إلى جانب الرياضة ثقافات مختلفة أهمها العطاء
- فهد الغانم: العمل الإنساني عمل نبيل وهو أساس راسخ في المجتمع الكويتي
بمناسبة الذكرى الثالثة لتكريم منظمة الأمم المتحدة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بتسمية سموه قائدا للعمل الإنساني والكويت مركزا للعمل الإنساني، نظمت البطلة بلسم الأيوب بالتعاون مع نادي الكويت الرياضي زيارة لأطفال برنامج «بطل بيننا» لجمعية العون المباشر، وذلك لتقديم هدايا لأطفال احدى دور الأيتام التي شيدت ويتم إداراتها من قبل «جمعية العون المباشر» في احدى الدول الافريقية.
وذكرت البطلة بلسم الأيوب اننا في نادي الكويت ومن خلال لجنة الرياضة والمجتمع وبرنامج «بطل بيننا» وبالتعاون مع «بلسم انترناشونال» نحرص على تعليم الأطفال فنون الحياة الى جانب الرياضة مهارات اجتماعية وحياتية تمنح الطفل الفرصة للتعرف على الدور الإنساني والتنموي الذي يقع على عاتقنا جميعا كأفراد في مساندة الإنسان وتمكين المجتمعات.
وأضافت ان للبطل الرياضي أيضا دورا في منح الآخرين الفرصة والأمل بالحياة من خلال ما يستطيع تقديمه من علم ومعرفة وثقافة وسلوكيات اجتماعية يساهم في نشرها من خلال انشطة ومبادرات في مجالات مختلفة.
ولفتت الأيوب الى ان النجوم الرياضيين حول العالم يساهمون في شتى مجالات الحياة كونهم أبطالا رياضيين ونجوما في مجتمعاتهم، والأمثلة كثيرة لمنظمات عالمية تستعين بالأبطال للتوعية بمرض معين أو نشر حملة صحية او إنسانية أو بيئية وغيرها.
ووجدنا انها مناسبة رائعة تزامنا مع الذكرى الثالثة لتسمية سمو الأمير قائد الإنسانية والكويت مركزا للعمل الإنساني ان نقدم أطفال برنامج «بطل بيننا» في هذا المجال الراقي وأن ندربهم على مفهوم العطاء وذلك من خلال صناديقهم الخاصة التي أعدوها شخصيا وكتبوا عليها رسائلهم الخاصة التي وجهت لمن ستصلهم هذه الصناديق من الاطفال والتي تحتوي على هدايا من ملابس وأحذية وألعاب وأدوات مدرسية تساهم في منح هؤلاء الاطفال المتلقين لتلك الصناديق الأمل بالحياة والمستقبل.
وذكرت الايوب ان الاطفال تعرفوا من خلال زيارتهم الميدانية لجمعية العون المباشر على الشخصية الكويتية الأبرز في مجال العمل الإنساني الراحل د.عبدالرحمن السميط والمشاريع التنموية التي قام بها وعمله في خدمة الانسان في قارة أفريقيا.. وبما اننا في «بطل بيننا» نعمل من أجل أهداف التنمية المستدامة لمنظمة الأمم المتحدة وندرب الأطفال على فهم هذه الأهداف وتحقيقها فإن القيام بهذا النوع من التدريب والزيارات يساعدهم على فهم تلك المفاهيم عمليا ويمكنهم من ممارستها في المجتمع مستقبلا كما ينمى لديهم الاهتمام بهذا الجانب.
وقالت ان تدريب الطفل على فهم جانب العطاء مهم جدا في وقت نعاني منه في مجتمعاتنا من ابتعاد الأطفال عن واقعهم الاجتماعي كونهم جيلا ارتبط ارتباطا وثيقا بالعالم التكنولوجي والأجهزة الذكية التي لا تمنحهم الفرصة في فهم ما يجري في العالم الحقيقي وواقع الحياة اليومية في المجتمعات والعالم.
ولقد فتحنا للأطفال المجال للتعرف على الشخصيات الانسانية الرائدة في المجتمع الكويتي وفي العالم لتكون القدوة الحقيقية التي من الممكن أن يكون لها الأثر الايجابي في المستقبل وان يصبح هؤلاء الابطال الصغار نجوما لامعة في مجالهم الرياضي وفي مجتمعاتهم من خلال الأثر الاجتماعي الذي يقدمونه.
متقدمة بالشكر لنادي الكويت وجمعية العون المباشر على تعاونهم ودعمهم اللامحدود.
بدوره، قال عضو مجلس الإدارة وأمين الصندوق في نادي الكويت فهد الغانم ان العمل الإنساني عمل نبيل وهو أساس راسخ بالمجتمع الكويتي وواجبنا كأفراد وكمؤسسات رياضية أن نعمل على بناء شخصية اللاعب والبطل الرياضي من خلال العطاء وتمكين الآخرين وإننا في نادي الكويت نؤمن بالمسؤولية الاجتماعية التي هي من صميم عملنا كناد ومؤسسة رياضية اجتماعية ثقافية ونفتخر بأن نكون السباقين في تعليم نجومنا الصغار مفاهيم انسانية راقية تعنى ببناء شخصيتهم وتمكينهم للمستقبل ليكونوا افرادا صالحين بالمجتمع ونموذجا للإنسان والفرد الرياضي يقتدى به.
وأضاف الغانم اننا في نادي الكويت نعمل دائما على المساهمات المجتمعية ونعزز دورنا الاجتماعي من خلال اللاعبين والأبطال، وهذا الشيء هو واجبنا تجاه المجتمع ووطننا الكويت، متوجها بالشكر للبطلة بلسم الأيوب على عملها ونشاطها المميز في المجال الرياضي التنموي والمبادرات الرائعة التي تقدمها باسم الكويت ونادي الكويت.
من جانبه، قال مدير العلاقات العامة والإعلام في جمعية العون المباشر ماجد الزعابي انها كانت لفتة رائعة وجميلة بأن نتشرف بزيارة ومبادرة برنامج «بطل بيننا» ونادي الكويت الرياضي كما نفتخر بوجود هذا الوعي والثقافة وغرس العطاء بالطفل تحديدا، فذلك من أسمى أساليب التربية والتعليم، ولقد وجدت أن برنامج «بطل بينا» يقدم اليوم أسلوبا فريدا للأطفال في الكويت لا يعتمد فقط على جانب الابداع الرياضي وإنما ايضا يمثل جانبا متكاملا لبناء الفرد الصالح بالمجتمع من خلال الثقافة الرياضية والتي هي افضل الطرق لبناء المجتمعات ونشر السلام والوحدة والتعاون.
وأضاف انني ذهلت حقا من حجم المحبة التي لمستها من هؤلاء الأطفال وسعادتهم بتلك الزيارة التي قاموا بها وتقديم هداياهم التي قاموا بإعدادها الى جانب رسائلهم التي أرفقت مع الهدايا.. والأجمل أيضا ما تحتويه هذه العلب من ملابس جديدة وألعاب وأدوات مفيدة سيفرح أي طفل في العالم بالحصول عليها.
ونحن في جمعية العون المباشر نحرص من خلال مشاريعنا التنموية في القارة الأفريقية فيما يخص بناء المدارس تحديدا أو دور الأيتام على أن تحتوي على الجانب الرياضي كالملاعب أو الصالات الرياضية لما لها من أهمية في بناء الانسان ومنحه الفرصة لتعلم جانب مهم في الحياة..
وقد أعجبت جدا بمشروع «بطل بينا» للبطلة بلسم الأيوب فهو بكل تأكيد برنامج ذو فكرة رائعة وأبعاد انسانية جميلة وبالتأكيد فان الرياضة احدى اهم الأدوات لتمكين الشعوب والسلام بالعالم.
وتعتبر زيارة وتعاون برنامج «بطل بيننا» بالتعاون مع نادي الكويت هي الاولى من نوعها فيما يخص التعاون بالمجال الرياضي الإنساني لجمعية العون المباشر ونتطلع بالمستقبل القريب للتعاون أكثر، فاليوم نحن جميعا نتعاون لاستدامة العمل الإنساني بالعالم ونفتخر باننا في الكويت مركز العمل الانساني بقيادة صاحب السمو الأمير قائد الإنسانية وهو القدوة بالتأكيد.
مشروع «بطل بيننا»
مشروع «بطل بيننا» قامت بتأسيسه البطلة بلسم الأيوب عام 2015 كمشروع رياضي تنموي يعمل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بالتعاون نادي الكويت الرياضي.. وتشرف عليه من خلال مؤسستها التنموية «بلسم انترناشونال».. والتي تديرها مع شريكتها شيماء بن حسين.
ومشروع «بطل بيننا» يركز على تدريب الأطفال في فترات مختلفة ببرامج صيفية ونصف سنوية تركز على جانب الابداع الرياضي والفكري والتنموي.
وقد حظي البرنامج منذ بداية انطلاقته باهتمام دولي ووثق من خلال فيلم قصير بالتلفزيون الياباني وحصل على تصنيف احد افضل البرامج الرياضية على مستوى قارة آسيا والشرق الأوسط.
ومازالت البطلة بلسم الأيوب بالتعاون مع نادي الكويت تقوم على تنظيمه والتدريب فيه بالتعاون مع نخبة من المدربين في الرياضة ومجالات اخرى وتعمل على نشر ثقافة دور البطل الرياضي في المجتمع.