نظرا لأهمية زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد للولايات المتحدة الاميركية ولقاء القمة الذي جرى بين سموه والرئيس الأميركي دونالد ترامب، والذي كانت تداعياته تناقلتها وسائل الإعلام حول العالم احتفاء بأهمية الدولتين عالميا، فقد صرح عميد عائلة الروضان «روضان خالد الروضان» بأنه فخر لكل كويتي ان يهنئ نفسه لمكانة وطنه التي رسخها صاحب السمو الامير عالميا، وأن يرفع رأسه عاليا ويقول بكل فخر واعتزاز «كويتي وأفتخر»، فما شاهدناه من احتفاء عالمي بالكويت ممثلة في صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد لهو جدير بتهنئة قائدنا العظيم على ما يبذله من اجل رفعة الكويت وشعبه الأبي، وهو ما رأيناه كذلك في تطابق الرؤى السياسية بين قائدنا الحكيم والرئيس الاميركي حول مختلف القضايا سواء الاقليمية او الدولية، وكذا رغبة العالم كله للاستثمار في بلدنا الحبيب، ما يؤكد ثقة العالم في سياسات سمو الأمير وقيادات الدولة والاستقرار الذي ننعم به أدامه الله علينا.
وهنأ الروضان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد بمناسبة مرور 3 سنوات على منح سموه لقب «قائد العمل الإنساني» والذي منحته له منظمة الأمم المتحدة في العام 2014، ذلك اللقب الذي تم اعتماده ونحته خصيصا لسموه نظرا لجهوده في العمل الإنساني على جميع الأصعدة، ولم يتم منح مثل هذا اللقب لأحد من قبل، ما يعكس مكانة صاحب السمو الأمير الدولية، واعتبار الكويت مركزا إنسانيا عالميا، ولهو فخر يزيد على فخرنا بكويتنا وقائدنا الحكيم قائد الإنسانية والسياسي المحنك، فإنه شرف لكل كويتي نيل صاحب السمو هذا اللقب وهذه الجائزة التي جاءت اعترافا دوليا بالجهود والعطاء الإنساني لسموه حول العالم ولمبادرات سموه الطيبة، ما وضع الكويت على خريطة العمل الإنساني حتى باتت تحظى بمكانة دولية رفيعة، فإنني أفخر بمسيرة عطاء صاحب السمو الأمير التي جابت ربوع المعمورة.