هنأ محافظ مبارك الكبير الفريق أول متقاعد أحمد الرجيب صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة الذكرى الثالثة لتقليد سموه لقب «قائد العمل الإنساني» وتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني» من قبل منظمة الأمم المتحدة، مؤكدا أن ما حدث في العام 2014 بنيل صاحب السمو هذا التقدير وحصول الكويت على هذه المكانة يعد إنجازا واعترفا دوليا بما تحظى به الكويت من مكانة دولية رفيعة وإقرار بدورها الفاعل والمؤثر في العمل الخيري والإنساني.
وجدد الرجيب دعوته إلى تفعيل المطالبات المحلية والعربية والدولية بشأن نيل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد جائزة نوبل للسلام نظير جهوده الجلية والمثمرة في إحلال السلم والسلام في ربوع العالم وتقديم المساعدات إلى جميع دول العالم.
وقال الفريق الرجيب في تصريح صحافي إن مبادرات أمير الإنسانية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حظيت بتقدير دولي لافت وكانت الكويت محط زيارة كبار المسؤولين من دول العالم المتقدم للاستفادة من خبرة سموه الديبلوماسية والمكانة الرفيعة التي يحظى بها وقدرته علي الانطلاق بمسيرة التعاون إلى آفاق أرحب تحقق طموح وآمال دول مجلس التعاون.
وأردف محافظ مبارك الكبير بالقول: خلال الساعات الماضية تصاعدت المطالبات المستحقة بنيل سمو الأمير لجائزة نوبل عبر هاشتاقات عربية ومحلية، وهو ما يعزز ما سبق وطالبنا به نهاية يوليو الماضي بضرورة تحرك فاعل لوزارة الخارجية والجهات المختصة وجمعيات المجتمع المدني إلى حصول سموه على هذه الجائزة لتكلل مسيرة سموه في العطاء النابض.
وحث الرجيب الجهات المعنية على استثمار هذا الزخم الدولي في أن تحصل الكويت على هذه الجائزة ممثلة في أميرنا وراعي نهضتنا صاحب السمو الأمير، مؤكدا أن لديه ثقة مطلقة في أن يحظى سموه بإجماع غير مسبوق للحصول على «نوبل للسلام» لما لمسوه من مكانة دولية وتقدير من جميع شعوب العالم.