- الجمعية أطلقت حملة لتوزيع 3000 حقيبة مدرسية على أطفال الأسر المحتاجة في الكويت
عبدالله راكان
أطلقت جمعية الهلال الأحمر حملة لجمع التبرعات لإغاثة الروهينغيين في ميانمار الذين يعانون أوضاعا إنسانية صعبة.
وقال رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر الكويتي د. هلال الساير في تصريح صحافي ان الحملة التي تستمر أربعة أيام تأتي انطلاقا من اهتمام الكويت تجاه الشعوب الضعيفة التي تحتاج الى دعم انساني سريع لإغاثتهم.
وأضاف ان الجمعية تحرص على تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى من هم في أشد الحاجة لها في مختلف أنحاء العالم دون تمييز أو تحيز لجنس أو عرق أو معتقد وإسهاما منها في إغاثة الروهينغيين الفارين، حيث تشكل مجموعات النساء والأطفال الأغلبية العظمى منهم.
وذكر الساير ان مفوضية الأمم المتحدة للاجئين اعلنت أن نحو 300 ألف من الروهينغيين المسلمين فروا من ولاية راخين في ميانمار خلال 15 يوما منذ اندلاع العنف فيها ومن المتوقع وصول المزيد منهم.
وأشار الى ان أعمال العنف في بورما دفعت إلى تهجير نحو الآلاف من الروهينغيين إلى بنغلاديش، وهو ما يشكل «كارثة إنسانية» جديدة، موضحا ان نساء وأطفال وعائلات يجبرون على الفرار من منازلهم هربا من العنف ويسيرون على غير هدى بحثا عن الأمان.
وبين ان حملة التبرعات موجودة في مقر جمعية الهلال الأحمر الكويتي وعلى فترتين صباحية ومسائية من خلال (الكي نت) فقط او من خلال الدخول على الموقع الالكتروني للجمعية، مشيرا الى ان هناك فريقا ميدانيا سيتوجه خلال الأيام المقبلة لتوزيع المساعدات الغذائية على اللاجئين في بنغلاديش بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر البنغلاديشي والمنظمات الإنسانية.
ودعا الساير المواطنين والمقيمين والشركات وجميع الجهات الى المشاركة بهذه الحملة للتخفيف من معاناة اللاجئين الروهنغيين الذين هم بأمس الحاجة الى المساعدة في هذا الوقت بالذات، مؤكدا ان الجمعية ليس لديها سقف للتبرعات وذلك لكبر حجم المأساة التي تتطلب مساعدات كبيرة وفورية لتوفير حياة كريمة للاجئين منهم في بنغلاديش.
من جانبه، أشاد وكيل قطاع التنمية الاجتماعية المساعد في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل حسن كاظم لـ «كونا» بجهود جمعية الهلال الأحمر الكويتي التي نظمت حملة التبرعات لصالح الروهينغيا.
وقال كاظم ان الهلال الأحمر من الجمعيات الرائدة في الكويت حيث تنفذ العديد من المشاريع الخيرية والإنسانية ومن بينها حملة اليوم التي تأتي في وقت حرج ومهم لرفع معاناة اللاجئين الروهينغيين.
وأضاف ان العمل الخيري في الكويت شهد تطورا كبيرا في السنوات الأخيرة، مشيرا الى انهم مستمرون في تشجيع هذا العمل وتعزيزه، وان وزارة الشوون الاجتماعية والعمل تدعم الأعمال الإنسانية التي تقوم بها الجمعية سواء من حملات التبرعات او الأنشطة الداخلية التي تقوم بها.
من جانب آخر، اعلنت جمعية الهلال الأحمر عن توزيع 3000 حقيبة مدرسية على أطفال الأسر المحتاجة في الكويت والمسجلين بكشوفات الجمعية.
وقالت مديرة المساعدات المحلية مريم العدساني في تصريح ان الحقيبة المدرسية تشتمل على جميع الادوات والمستلزمات للعام الدراسي الجديد.
وأضافت ان الجمعية تؤمن بأن التعليم يمثل واحدا من أهم الحقوق التي يجب توفيرها للأطفال، لذا أطلقت هذه المبادرة من أجل رسم ابتسامة على وجوه هؤلاء للتوجه إلى مدارسهم وهم يحملون معهم احتياجاتهم أسوة بزملائهم الآخرين، وحتى تسهم في تخفيف معاناة الأسر المحتاجة لتجهيز أبنائها للعام الدراسي.