أعلن مكتب زعيمة ميانمار أونج سان سو كي، اليوم الأربعاء، إنها لن تحضر جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة بسبب أزمة الروهينغا المسلمين.
وتواجه سو كي غضبا عارما حيال أعمال العنف العرقية في بلادها التي أجبرت حوالي 370 ألفا من أقلية الروهينغا على الفرار إلى بنغلاديش.
وهذه الهجرة الجماعية، التي بدأت في أعقاب حملة أمنية شرسة شنتها قوات الأمن في ميانمار بعد سلسلة هجمات لمتمردي الروهينجا، هي الأزمة الأكبر التي تواجهها سو كي منذ توليها قيادة ميانمار في العام الماضي.
وفي أول خطاب لها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد توليها منصبها في سبتمبر من العام الماضي دافعت سو كي عن جهود حكومتها لحل أزمة التعامل مع الأقلية المسلمة في بلادها.
وهذا العام قال مكتبها إنها لن تحضر بسبب التهديدات الأمنية التي يشكلها المتمردون وبسبب مساعيها لاستعادة الأمن والسلام.