- الحصان: 93% نسبة الإنجاز في طريق الجهراء و84% بطريق جمال عبدالناصر
- الشويع: توزيع المهام بين 3 قطاعات للإسهام في تخفيف وفك الاختناقات المرورية التي قد تحدث
- مشاريع الأشغال عنق الزجاجة للخروج من دوامة الازدحامات
- تركيب 69 كاميرا مرتبطة بغرفة التحكم لمتابعة الحركة المرورية على التقاطعات المختلفة
- الملا: ندعو إلى حضور أكثر من طالب في سيارة واحدة والتنسيق فيما بينهم لتخفيف الازدحامات
- أكثر من 20 ألف شخص يستخدمون مداخل ومخارج الطرق يومياً في منطقة جسر الغزالي
فرج ناصر
أعلن وكيل وزارة الأشغال المساعد لقطاع هندسة الطرق م.أحمد الحصان عن بلوغ الوزارة مراحل متقدمة من تنفيذ مشاريع الطرق الكبرى التي تشرف على إنجازها، مبينا أنها قطعت شوطا طويلا نحو إنجاز أهم مشاريع الطرق الجديدة في الدولة متمثلة في مشروع طريق جمال عبدالناصر وطريق الجهراء وجسر الشيخ جابر اللذين سيتم الانتهاء من تنفيذهما نهاية العام المقبل.
وأشار إلى أن نسبة الإنجاز في مشروع طريق الجهراء بلغت 93% في حين بلغت النسبة في طريق جمال عبدالناصر 84%، لافتا إلى أن الأشغال عملت خلال الفترة السابقة على فتح العديد من التحويلات المرورية بعد إزالة الجسر الحديدي على طريق جمال عبدالناصر للحفاظ على انسيابية الحركة المرورية قدر الإمكان إلى حين الانتهاء من تنفيذ المشروعين.
وقال م.الحصان خال الاجتماع الذي عقد صباح أمس للتنسيق حول الاستعدادات بين الجهات المعنية فيما يتعلق بالمداخل والمخارج الخاصة في المنشآت الحكومية القريبة من طريق الغزالي والمداخل والمخارج الخاصة في جامعة الكويت والكليات القريبة منها أن مشروع تطوير طريق الغزالي وارتباطه بمشروعي طريق الجهراء وطريق جمال عبدالناصر يتطلب إنشاء جسور وتحويلات مرورية قد تؤدي إلى بعض الإرباك في الحركة المرورية، مضيفا أنه في الفترة السابقة قامت الأشغال بالتعاون مع المرور بتنفيذ عدة تحويلات مرورية، مشيدا بالتجاوب الكبير الذي أبداه المسؤولون والعاملون وجميع أبنائنا الطلبة في الجامعة والمعاهد من خلال تفهمهم لحجم العلم الذي يتم تنفيذه من قبل وزارة الأشغال.
وأكد أن الأشغال والمرور تعملان بشكل متواصل لمتابعة الحركة المرورية والعمل على إيجاد الحلول للاختناقات المرورية التي قد تحدث، آملا من جميع الجهات القريبة من المشاريع التي تعمل الاشغال على تنفيذها حاليا التعاون والتنسيق للإسراع في إنجاز تلك الأعمال التي من شأنها الإسهام في تطوير الحركة المرورية.
خطة «الداخلية»
من جانبه أكد مدير عام الإدارة العامة للمرور اللواء فهد الشويع استعداد وزارة الداخلية ممثلة بالإدارة العامة للمرور وقطاعاتها الأخرى المختلفة للعام الدراسي وما يصاحبه من اختناق وازدحام مروري في كثير من الطرق، مبينا أن الداخلية وضعت خطتها هذا العام من خلال توزيع المهام بين ثلاثة قطاعات للإسهام في تخفيف وفك الاختناقات المرورية التي قد تحدث.
وقال «ان الإدارة العامة للمرور ستكون معنية عن الطرق السريعة بحيث تتوزع دورياتها من الساعة السادسة صباحا وحتى نهاية الدوام الرسمي والإدارة العامة للنجدة ستكون مسؤولة عن الطرق الداخلية في حين ستكون إدارة الأمن العام مسؤولة عن التواجد أمام المدارس».
وأشار إلى أن وزارة الداخلية وضعت 69 كاميرا مرتبطة بغرفة التحكم لمتابعة الحركة المرورية على التقاطعات المختلفة، لافتا إلى أن وزارة الداخلية حرصت على استخدام التكنولوجيا واستغلالها في تنظيم الحركة المرورية من خلال غرفة التحكم التي أسهمت في انسيابية الحركة المرورية على مختلف الطرق.
واعتبر العمل مع وزارة الأشغال يمثل شراكة وتوأمة تهدف إلى تطوير منظومة الطرق في الدولة وتعمل على رفع كفائتها من خلال الدور الذي تقوم به وزارة الأشغال من خلال إنشائها شبكة طرق جديدة إلى جانب تطوير العديد من الطرق القائمة ورفع مستــوى قدرتها الاستيعابية، معتبرا مشاريـع الأشغـال عنق الزجاجـــة للخــروج من دوامة الازدحامات.
فريق واحد
من جانبه، قال الأمين العام المساعد لشؤون إدارة المرافق والأمين العام للجامعة بالإنابة د.آدم الملا أن وزارة الأشغال العامة خلال السنوات الثلاث السابقة كانت حريصة على أن تضعنا بعين الاعتبار من خلال برامج التوعية التي تقوم بها لمشاريعها التي تعمل على تنفيذه وكذلك اطلاعنا على كل المراحل التي تقوم بتنفيذها خطوة بخطوة، مشيدا بالدور الكبير الذي تقوم به لتطوير شبكة الطرق خصوصا المحيطة منها بالجامعة والكليات في منطقة الشويخ.
وأكد أن جميع الجهات والمؤسسات الحكومية تعمل وفق نهج الفريق الواحد لما يخدم المصلحة العامة ويساهم في تطوير الخدمات، مثمنا الجهود الكبيرة التي تقوم بها وزارة الداخلية ممثلة بالإدارة العامة للمرور التي تبذل جهدا كبيرا في تسهيل الحركة المرورية.
وقال «لاشك أننا نلاحظ بشكل واضح التطور الكبير في مراحل إنجاز مشاريع الطرق القريبة من الجامعة ونثمن حج تلك الجهود المبذولة من القائمين على هذه الأعمال»، لافتا إلى أن الجامعة على اتصال مباشر مع وزارة الأشغال والإدارة العامة للمرور لأخذ كل الملاحظات والوقوف على الأعمال من تحويلات وطرق جديدة يتم افتتاحها خصوصا مع بداية العام الدراسي الجديد للتنبيه على الطلية وتوعيتهم بمستجدات شبكة الطرق المحيطة في الجامعة.
وأشار إلى أن عدد الطلبة يصل إلى أكثر من 10 آلاف طالبا بالإضافة إلى ما يقارب 2000 إداري وعضو هيئة تدريس يستخدمون مداخل ومخارج الجامعة، مبينا أن هذا العدد الكبير يحتاج إلى توجيه وتوعية بما استجد من أعمال، وهو الأمر الذي تحرص عليه إدارة الجامعة خلال الفترة الحالية بالتعاون مع وزارة الأشغال والإدارة العامة للمرور.
ودعا الملا الطلبة إلى محاولة التنسيق فيما بينهم بحيث يتم حضور أكثر من طالب إلى الجامعة بسيارة واحدة على الأقل خال الأيام الأولى من استئناف العام الدراسي حتى يتم التخفيف من الازدحامات، مثمنا كل الجهود المبذولة من مختلف الجهات المعنية لإنجاز تلك المشاريع.
تغيير الجداول
من جانبها قالت نائب الدير العام للتخطيط والتنمية في التعليم التطبيقي د.فاطمة الكندري ان عدد الكليات وتمركز الطلبة في 7 كليات ومعاهد بطاقة استيعابية من طلبة وأعضاء هيئة التدريس وإداريين يصل إلى 14 ألف إلى جانب الكيانات الأخرى التابعة لها من مشاتل وادارة هندسة التكييف وغيرها من إدارات يرفع العدد إلى 20 ألف شخص، مؤكدة أن الجميع يعاني من حجم المشكلة خصوصا فيما يتعلق بشارع الجهراء وشارع جمال عبدالناصر والطريق الواقع أمام مستشفى الصباح.
واضافت «عملنا على تغيير جدول المحاضرات بحيث يساهم في عملية تقليل أعداد الطلبة وتوزيعهم بشكل مناسب لتجنب الازدحامات المرورية التي تحدث سنويا»، مؤكدة حرص الإدارة على تقديم كل الإمكانات التي تساهم في تخفيف الاختناقات المرورية، مثمنة الجهود التي تقوم بها الإدارة العامة للمرور للحد من هذه الاختناقات.