ليلى الشافعي
أقامت إدارة النشاط النسائي التابعة لجمعية صندوق إعانة المرضى الكويتي حفل تكريم الفائزين بمسابقة القرآن الكريم الرمضانية بمقر الإدارة في منطقة القادسية بعد التجديد، وذلك بحضور الأطفال الفائزين والفائزات وأولياء أمورهم.
وفي هذا الصدد، أكدت رئيسة قسم الأندية غنيمة الشراح أن القسم احتفى بالفائزين في مسابقة القرآن الكريم الرمضانية الثانية والعشرين للأطفال المرضى داخل المستشفيات، والتي شارك بها 83 طفلا، بهدف تشجيع الاطفال على حفظ كتاب الله والعمل به، لافتة الى ان المميز هذا العام هو زيادة نسبة المشاركة من قبل الاطفال المرضى، اضافة الى تفوقهم وارتفاع مستوياتهم في الحفظ.
وبينت ان عدد المشاركين من الأطفال بلغ 83 طفلا حصل 74 منهم على تقدير امتياز و7 جيد جدا، واثنان بدرجة جيد، وفقا لتقييم لجنة التحكيم، موضحة ان اللجنة حرصت على توزيع عدد كبير من الهدايا المادية والعينية وشهادات التقدير تشجيعا منها للاقبال على حفظ كتاب الله وتثمينا لجهود الاطفال وحرصهم على الالتزام والتفوق في المسابقة القرآنية التي تنظمها الجمعية.
وأشارت إلى أنه تم تقسيم الأطفال الحفظة إلى عدد من الفئات العمرية من سن 5-7 سنوات، ومن 8-10 سنوات، والفئة الثالثة 11-18 سنة، فضلا عن الفئة الرابعة الخاصة بالحالات الخاصة من 5-10 سنوات، لافتا إلى أننا نسعى إلى زيادة أعداد وفئات المشتركين كل عام من خلال تحفيز الأطفال وتشجيعهم على الاشتراك وحفظ القرآن.
وبينت الشراح ان أندية الأطفال في مختلف مستشفيات الكويت والبالغ عددها 17 حاليا بلغ عدد الأطفال بها2511 طفلا خلال شهر رمضان، فيما قامت مشرفات الأندية والبالغ عددهن 21 مشرفة قمن بواقع 2213 زيارة، وكشفت عن ان القسم نظم مسابقة الرسم السادسة للأطفال المرضى خلال سبتمبر الماضي، حيث شاركوا بلوحات يرسمونها وتم توزيع الجوائز عليهم خلال حفل الختام.
وأكدت ان الأندية تخدم شريحة كبيرة ومهمة من الاطفال المرضى مرتادي المستشفيات من خلال إدخال الفرح والسرور الى قلوبهم وتأهيلهم نفسيا لتقبل أجواء المستشفى الغريبة عليهم من خلال تقديم بعض الألعاب الإلكترونية والعاب الذكاء والتلوين والمسابقات التي تكسر رهبة المرض لديهم وتساعد الأمهات في قضاء وقت انتظار الطبيب الذي يعتبر من أصعب الأوقات على الأطفال وأسرهم.
بدورها، قالت والدة الطفل الياسين أحمد، مريض لوكيميا، الذي شارك في المسابقة إن مثل تلك المسابقات من شأنها الترويح عن الطفل وتشجيعه على حفظ كتاب الله وإدخال الفرح والسرور على قلبه من خلال تكريمه وإعطائه الهدايا، مؤكدة حرصها على مشاركة طفلها في هذه الفعاليات، متمنية ان تستمر على مدار العام لما لها من أثر طيب في نفوس الأطفال وأسرهم.
وبدورها، أشارت والدة كل من عبدالرحمن، وعبادة، وحامد غسان رفاعي إلى أنها السنة الثانية على التوالي لمشاركة أطفالها في هذه المسابقة، مبينة انها تحرص على تحفيظهم القرآن الكريم وما ان سمعت عن وجود تلك المسابقة حتى بادرت بالاشتراك بها وبالفعل حاز أبناؤها جوائز مالية، وأكدت ان المسابقة كانت جيدة للغاية وكذلك الحفل، موضحة ان هذه الفعاليات تشكل ترويحا ايجابيا في حياة الأطفال المرضى.