قالت دولة الكويت إنها لن تدخر جهدا في تعزيز الجهود المبذولة للارتقاء بالتنمية الاجتماعية، مؤكدة أهمية تضافر الجهود المشتركة وتقاسم المسؤوليات وتبادل الخبرات كمجتمع دولي لتحسين رفاه شعوب العالم ونوعية حياتها وفقا لأهداف التنمية المستدامة.
جاء ذلك في كلمة دولة الكويت أمام اللجنة الثالثة (الاجتماعية والإنسانية والثقافية) للدورة ال72 للجمعية العامة للأمم المتحدة مساء امس الثلاثاء والتي ألقتها الملحقة الدبلوماسية في وفد دولة الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة سارة الزومان.
وقالت الزومان أن دولة الكويت تشاطر الأمين العام الرأي بأن أهداف التنمية المستدامة متكاملة وغير قابلة للتجزئة وعالمية الطابع وتنطبق على جميع الفئات ومنهم الشباب.
وأضافت ان تنمية الشباب لاتتسم بأهمية حاسمة لتحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030 فحسب بل للشباب دور هام في تحقيق أطر إنمائية أخرى من بينها خطة عمل أديس أبابا لتمويل التنمية وإعلان برنامج عمل اسطنبول.
وأكدت الزومان ما جاء في تقرير الأمين العام بشأن أهمية تعزيز المؤسسات الحكومية للشباب ورحبت بالإشارة إلى تجدد اهتمام بعض الدول ومن ضمنها دولة الكويت بتعزيز المشاركة المدنية والعمل التطوعي للشباب وهو الأمر الذي يرتبط ارتباطا وثيقا بمشاركة الشباب في التنمية المستدامة على نطاقٍ أوسعٍ.
وأشارت الى ان دولة الكويت قامت في هذا الصدد بإطلاق عدة مبادرات لتعزيز دور الشباب في العمل التطوعي ووضع لائحة لتنظيم فرق العمل التطوعي ورسم الخطط والبرامج التدريبية اللازمة للمتطوعين ومتابعة أعمالهم بما يضمن الاستفادة من قدراتهم.
وأضافت الزومان إن هناك قانونا جديدا قيد الإصدار لتنظيم العمل التطوعي والفرق التطوعية شارك في صياغته مجاميع تطوعية من فئة الشباب.