تزامنا مع احتفالات اليوم العالمي للمعلم، وفي بادرة فريدة من نوعها، قام رئيس وأعضاء جمعية العديلية التعاونية بتكريم المعلمين والمعلمات ومديري مدارس منطقة العديلية، انطلاقا من دور الجمعية في دعم كل ما هو مميز من الأنشطة التعليمية والاجتماعية والثقافية في المنطقة.
وصرح رئيس مجلس إدارة الجمعية عمر الرويح بأن التعليم في الكويت قطع مراحل كبيرة من التطور خلال السنوات الماضية، وذلك بفضل الجهود البناءة التي توليها الدولة للحركة التعليمية، وتوفير كل الإمكانات اللازمة للنهوض بمستوى التعليم، حيث ساهم ذلك في بناء أجيال مثقفة في الهيئات والمحافل الدولية مما يعكس صورة الكويت الحديثة.
وأكد الرويح في تصريح صحافي ان تفوق وإبداع الطلبة ما هو إلا نتاج عمل مشترك ما بين الأسرة والمدرسة، يحتاج فيها الطالب منا إلى الرعاية والاهتمام المتواصل وزيادة التكاتف والترابط والتعاون بين الأسرة والجهاز التعليمي في سبيل بناء الجو المناسب والسليم لهذا النشء لكي يبدع ويتفوق في شتى المجالات.
وأوضح ان الجمعية حريصة كل الحرص على دعم الحركة التعليمية والتربوية في المنطقة بدءا من تكريم الطلاب والطالبات الفائقين، وكذلك استمرار الجمعية في العمل على تزويد رياض الأطفال ومدارس المنطقة بكل ما تحتاجه من أجهزة ومستلزمات تساهم في دعم مسيرة التعليم، وتساعد الطلبة على تنمية مدركاتهم وقدراتهم في العلوم المختلفة.