يشكل التعليم حجر الأساس لأي مجتمع مستقر ، ولذلك يعتبر مشروع #بالعلم_نضيْ_الكويت من أهم وأبرز مشاريع جمعية الهلال الأحمر الكويتي للمساهمة في تخفيف العبء عن الأسر المحتاجة لإلحاق أطفالهم بالمدارس ، حيث لم يتمكن الكثير منهم من الإلتحاق بالمدارس في العام الماضي.
و بدأت حملة بأيدينا مساعدتهم # في العام 2015م لتبني مشروع التعليم لأطفال الأسر المحتاجه في الكويت حيث استقبلت الجمعية 13 ألف طلب ، وسددت الجمعية التكاليف الدراسية لعدد 500 طالب وطالبة في السنة الأولى ، ولعدد 2565 طالب وطالبة في السنة التالية.
وتشير جمعية الهلال الاحمر الكويتي الى ان دوافع الحملة تشمل :
• تسجيل بعض الأبناء وحرمان آخرين من التعليم بسبب إرتفاع تكاليف الرسوم الدراسية وتدني رواتب أرباب الأسر المحتاجة في الكويت.
• الإكتفاء بتعليم الذكور وحرمان الإناث من التعليم ، بسبب عدم قدرة الأسر إلحاق جميع أطفالهم في المدارس.
• تعليم طالب لسنوات معينة و من ثم يتم إيقافه ، لإتاحة الفرصة للأبناء الآخرين للالتحاق بالمدارس.
• صعوبة تعليم الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وذلك لارتفاع تكاليف الرسوم الدراسية.
لذلك تهدف الحملة إلى التخفيف من الأمية وما تتسبب به من ضرر للمجتمع وبهدف تمكين قدرات الأجيال الجديدة اقتصاديا واجتماعية من خلال تعليم أطفال الأسر المحتاجة وضعيفة الدخل في الكويت والتي تعاني من أعباء معيشية صعبة جدا. بالإضافة إلى محاولة القضاء على ظاهرة الباعة المتجولين من أطفال هذه الأسر، ومد يد العون للآلاف من الأسر المحتاجة في دفع التكاليف الباهظة للرسوم الدراسية ، وأيضا مساعدة الأسر المحتاجة إلحاق أطفالهم من ذوي الإحتياجات الخاصة بالمدارس التأهيلية.
وتؤكد الجمعية ان اهمال تنشئة جيل جديد واع ومتعلم ، قد يؤدي بهم إلى طرق تضر بالمجتمع مثل التطرف ، والإرهاب ، والزواج المبكر ، وعمالة الأطفال.
لذلك سعت الحملة الى تحقيق الأمن الانساني للفئات التي تعيش على أرض الكويت ، واستقرار اجتماعي يساهم في خلق جيل متعلم وواعي وفاعل ، وتمكين قدرات ومهارات الفئات المهمشة من أجل الاقتدار الاقتصادي يساهم في تنمية المجتمع واستقراره