- 20 ألف دارس ودارسة يتعلمون كتاب الله والعلوم الشرعية بـ 100 دار للقرآن
- مناهج الأترجة تتبع الوسطية ونبذ العنف والتطرف
- استقبلنا أكثر من 1000 دارس في المركز الثقافي الإسلامي لتعلم صحيح الإسلام
أسامة أبو السعود
أعلن مدير ادارة الدراسات الاسلامية فهد الجنفاوي عن افتتاح مركز جديد لإدارة الدراسات الاسلامية بمنطقة صباح الناصر اليوم الاحد ليعمل على فترتين صباحية ومسائية - نساء - ويكمل بذلك 100 مركز تابعة لإدارة الدراسات الاسلامية يدرس بها اكثر من 20 الف دارس ودارسة في العام، اضافة الى 5 مراكز بالمؤسسات الاصلاحية.
وثمن الجنفاوي في لقاء مع «الأنباء» جهود وكيل وزارة الاوقاف م.فريد عمادي والوكيل المساعد للقرآن الكريم والدراسات الاسلامية د.وليد الشعيب في التواصل مع وكيل وزارة التربية د. هيثم الاثري لاستمرار مركز أترجة حولي التابع لإدارة الدراسات الإسلامية.
وأوضح انه قام بجهود متواصلة بالتعاون مع ادارة منطقة حولي التعليمية لاستمرار مركز حولي دعما لمسيرة العلم والتعليم وتحفيظ كتاب الله ورعاية القرآن وأهله واستثمار كل الطاقات المتاحة لتعزيز دور الكويت في نشر الفكر الإسلامي الوسطي المعتدل.
وكشف الجنفاوي ان ادارة الدراسات الإسلامية خصصت 5 مراكز لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة وتوفر لهم كل الجهود والإمكانيات المتاحة لتمكينهم من حفظ كتاب الله وتعليم العلوم الشرعية واللغة العربية، لافتا الى ان المراكز الخمسة موزعة على مختلف محافظات البلاد.
دور القرآن والأترجة
وأشار الى ان ادارة الدراسات الاسلامية تضم قسمين رئيسيين هما دور القرآن الكريم ومراكز الأترجة، وأن دور القرآن الكريم تهدف الى تعليم الدارس جميع العلوم الشرعية من فقه وتجويد وحديث وعلوم القرآن وعقيدة وسيرة وتاريخ ولغة عربية حيث يخرج منها الدارس بعد 4 سنوات مقسمة الى 8 فصول دراسية.
وتابع قائلا: «تتخصص مراكز الأترجة في تعليم القرآن الكريم وعلومه للراغبين في هذا التخصص».
وأكد ان وزارة الأوقاف ممثلة بإدارة الدراسات الإسلامية تخصص سنويا مكافآت وحوافز لتشجيع الدارسين لكتاب الله وعلومه، حيث توفر مكافآت ومبالغ مالية وهدايا عينية ورحلات للعمرة.
وكشف ان الادارة ستسير رحلة عمرة الى الاراضي المقدسة بداية الشهر القادم لذوي الاحتياجات الخاصة وهي رحلة تقيمها الادارة سنويا لهذه الفئة من ابنائنا وإخواننا الدارسين والدارسات.
وأكد الجنفاوي ان هذه الرحلة ستتبعها رحلة عمرة للمتميزين في دور القرآن الكريم، حيث تقيم الادارة هذه الرحلات دعما وتشجيعا ورعاية للدارسين الملتحقين بمراكزها المختلفة.
وأكد ان الوكيل المساعد د.وليد الشعيب حريص كل الحرص على زيارة تلك المراكز ومتابعة الدراسة بها وتشجيع الطلاب على الاستفادة مما توفره الكويت في هذا الصدد وكذلك تشجيع الهيئات التعليمية على بذل اكبر جهد في خدمة ورعاية الدارسين لكتاب الله وعلومه وهو اجر عظيم لكل مسلم مصداقا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه».
دورات متخصصة
وعن القائمين على هذه المراكز، قال الجنفاوي: «ان القائمين على هذه المراكز هم نخبة مختارة من الاشرافيين المتميزين والحاصلين على العديد من الدورات المتخصصة».
المراكز الثقافية
وعن المراكز الثقافية التابعة للإدارة، تحدث الجنفاوي قائلا: «يتبع ادارة الدراسات الاسلامية المركز الثقافي الاسلامي في منطقة مبارك الكبير والمركز الثقافي الاسلامي في منطقة خيطان والمركز الثقافي الاسلامي في منطقة سلوى، حيث يتم استقبال الطلاب من خارج الكويت لتأهيلهم علميا وشرعيا ودعويا حتى يكونوا نواة صالحة تنشر ما تعلموه في الكويت من العلوم الاسلامية الوسطية ومن فكر الاعتدال ونبذ الغلو والتطرف».
وعن القبول بهذه المراكز وعدد الدارسين بها، قال ان مجموع من درسوا بهذه المراكز بلغ 1000 دارس خلال السنوات الماضية من مختلف دول العالم حيث يتم ترشيحهم من بلدانهم عبر وزارات الأوقاف او الهيئات والمراكز الاسلامية في دول العالم.
وأكد ان الكويت دولة العطاء والإنسانية تستقبل هؤلاء الطلاب وتقوم على رعايتهم رعاية كاملة في المركز الثقافي الاسلامي، حيث يتم توفير السكن والإعاشة وتوفير برامج ثقافية وتعليمية وترفيهية ورحلات لمعالم الكويت التراثية وزيارة المسؤولين.
وعن سن الدارسين بتلك المراكز، قال ان اعمار الدارسين بالمركز الثقافي الاسلامي تبلغ من 16 الى 30 عاما وهو سن الشباب، فالكويت عاصمة الشباب وتهتم ايما اهتمام بالشباب ورعايتهم.
وشدد الجنفاوي في ختام اللقاء على ان الكويت عاصمة الريادة في العمل الإسلامي والدعوي الوسطي وهي ايضا عاصمة الشباب وعاصمة الإنسانية ومنبر الفكر المعتدل ومنارة الاشعاع للعمل الخيري واستحقت عن جدارة ان تكون بلد العمل الانساني عالميا وأن يكون امير الكويت حفظه الله ورعاه اميرا وقائدا للإنسانية على مستوى العالم اجمع.