أعلن معهد الكويت للأبحاث العلمية نجاح إنجاز مشروع «تطوير برمجيات باللغة العربية لحالات الأفازيا وحالات القصور اللغوي» تلبية لحاجة البلاد لمثل هذه المشاريع وسد نقص المتخصصين في هذا المجال.
وقالت مديرة دائرة تطوير النظم والبرمجيات في قسم تطبيقات التكنولوجيا لذوي الاحتياجات الخاصة في المعهد م.نورة الغرير في تصريح صحافي أمس الثلاثاء إن هذا المشروع يعتبر من البرامج العلمية المعتمدة من جهات تخصصية عدة، مبينة انه تم تطويره ليناسب مرضى الأفازيا الذي يصيب الإنسان ويؤدي إلى صعوبة التحدث نتيجة أورام أو جلطات دماغية وحوادث السيارات.
وأضافت أن هذه البرامج تم تطويرها لتتناسب أيضا مع حالات القصور اللغوي التي تصيب الأطفال نتيجة عدم تواصلهم مع والديهم وبعض الأمراض التي تؤثر على سمع الأطفال ما يؤدي إلى أن تكون حصيلتهم اللغوية أقل من عمارهم البيولوجية.
وأوضحت انه تم إنجاز ثلاثة برامج تعليمية وتوعوية لحالات الأفازيا والقصور اللغوي منها برنامج «بنك الكلمات» الذي يغطي اللهجتين الكويتية والمصرية بناء على الحالات الأكثر ترددا على العلاج.
وأفادت بأنه قد تم اختيار اللهجات لطبيعة استعمالها في الحياة اليومية بين أفراد الأسرة والمجتمع ككل، مبينة أن هذا البرنامج يحوي صورا صوتية لعدة كلمات مقسمة إلى مجموعات مختلفة يقوم المستخدم بالتدرب من خلال تسجيل صوته بالنطق الصحيح للكلمة.
وقالت الغرير إن من البرامج أيضا برنامج «التسمية» الذي يقوم المستخدم من خلاله باستنتاج الإجابة الصحيحة من خلال عدة خيارات ومفاتيح تلميحية أو تقريبية للكلمة والتعرف على الصور من خلال صوتها أو علامتها أو وظيفتها أو كتابتها.
وذكرت أن جميع البرامج يمكن تحميلها من تطبيقات متجر التطبيقات (AppStore) وهي برامج مدعمة بقاعدة بيانات تحوي سجل أداء للمستخدم، ما يساعد المتابعين لحالته من معرفة أدائه كما تحتوي على سجل للمتابعة لكل مستخدم يتلخص فيه عدد الزيارات لكل برنامج وأنواع الاختبارات المتجاوزة والدرجات التي حصل عليها.