واصلت جمعية المهندسين جهودها لتوضيح أهمية إعفاء المهندسين وخاصة العاملين في المواقع الخارجية من نظام البصمة، حيث شارك عضو مجلس الادارة م.مساعد العيادة في لقاء وزير الأشغال العامة م.عبدالرحمن المطوع مع عدد من أعضاء مجلس الأمة في الجهراء.
وأوضح العيادة أنه خلال اللقاء تحدث عن المعاناة الكبيرة التي تقع على كاهل الزملاء مما يجعل تطبيق نظام البصمة هما أساسيا ويصرف النظر عن التركيز على الالتزام بجودة المشاريع والاشراف على تنفيذها، لافتا الى أن الجمعية جددت دعوتها للنظر في بصمة المهندسين ومنحهم التسهيلات ليتمكنوا من القيام بمهامهم التي تتطلب مباشرة موقعية منهم.
وأضاف العيادة اننا تلقينا وعودا من الوزير والمسؤولين في وزارة الأشغال بأن تتم دراسة اعفاء المهندسين من البصمة وأن يتم التخفيف عنهم ليقوموا بأعمالهم على أكل وجه، لافتا الى دعم نيابي تلقته الجمعية خلال اللقاء من النواب عبدالله فهاد ومبارك الحجرف وثامر السويط حتى تكون وزارة الأشغال بيئة خصبة للعمل الهندسي وليست طاردة للكفاءات الهندسية الكويتية.
وأكد أن طبيعة العمل الهندسي تحددها المسؤوليات التي يؤدونها وليس الحرص على موعد انصراف وحضور، حيث إننا نقوم بأعمال خارج أوقات الدوام الرسمي وتحتاج الى تواجد في الموقع على مدار الساعة وهذا يعرقل نسب الانجاز في المشاريع ويقلل من جودتها، فالأصل في الموضوع المهندس الذي يقوم بهذه الأعمال ويراقبها وليس تطبيق نظام البصمة.