أسامة أبوالسعود
ثمّن وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية م.فريد أسد عمادي جهود العاملين في المراكز الرمضانية والعاملين في المسجد الكبير، متوجها لهم بالشكر الجزيل على ما بذلوه من جهود مخلصة بالوقوف على خدمة ضيوف الرحمن خلال شهر رمضان المبارك.
وقال الوكيل عمادي خلال كلمة ألقاها في حفل تكريم العاملين بالمراكز الرمضانية أقيم مساء امس الاول بمسرح قطاع المساجد بالرقعي: إن الوزارة حرصت على تكريم العمل في المراكز الرمضانية وأتقدم وقلبي يملؤه الفخر والعرفان إلى إخواني، والثناء الوفير على ما قدموا من جهد فائق، وعمل متقن حتى تحققت أهداف المشروع وغدت المراكز الرمضانية وعلى رأسها المسجد الكبير علامة بارزة من علامات العمل الإسلامي للوزارة في شهر رمضان وسمة من سمات إعمار الشهر الفضيل.
وقال عمادي: لاسيما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من لا يشكر الناس لا يشكر الله» فالأعمال يجب أن تبذل خالصة لوجهه تعالى، غير أن النفس البشرية بحاجة ماسة دائما إلى الشعور بالدعم والمتواصل والاعتبار الواثق لأعمالها، والتقدير الوفير لجهودها، لتقوية الأواصر وترسيخ الأركان من أجل المزيد من التعاون والتضامن لتحقيق الخير لمجتمعنا الكويتي.
وتابع عمادي: أعلم يقينا أنكم تعملون لله ثم من أجل كويتنا الحبيبة، وأنكم ممن لا يستحثهم الى الخير ثناء المادحين كما لا يفت في سواعدكم تثبيط الناقدين وإنما اجتمعنا بكم اليوم لنقيم سنة الشكر أولا، لنظهر لكم على لساننا ثناء، وفي قلوبنا محبة، وعلى جوارحنا عملا وسلوكا على غير ما يشاع ويقال، لنكون في وزارتنا أسرة واحدة تحفها روح الأخوة ولتكون أعمالنا مباركة في الأرض ومقبولة في السماء.
من جانبه، قال وكيل وزارة الأوقاف المساعد لقطاع المساجد داود العسعوسي يطيب لي أن أقف بي أيديكم في هذا الحفل الكريم لأتكلم بعبارات المدح والثناء عن قطاع التميز والعطاء قطاع المساجد بإداراته المختلفة والذي كان ولا يزال شامخا بين قطاعات الوزارة في تميزه وتنوع أنشطته العلمية والعملية التي تحقق خطة الوزارة الاستراتيجية ورؤيتها التي تهدف إلى الريادة عالميا في العمل الإسلامي.
وأضاف إن من أهم الأنشطة الفاعلة والمتميزة التي يفخر بها قطاع المساجد في خدمة بيوت الله تعالى إقامة المراكز الرمضانية في جميع محافظات الكويت عملا بقوله تعالى: (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله...).
وأضاف العسعوسي قائلا: هذه المراكز التي بدأت قبل سنوات بفكرة بسيطة حتى غدت اليوم حديث الناس في كل مكان.
وتابع إن هذا التميز في المراكز الرمضانية وغيرها من أنشطة القطاع إن دل فإنما يدل على تميز وإخلاص العاملين بهذا القطاع من مسؤولين وأئمة ومؤذنين وعاملين في جميع الإدارات التابعة لهذا القطاع فقد كان لهم دور بارز ومؤثر ومثمر في تحقيق طموحات القطاع وفق رؤية رسالة الوزارة في أوضح صورها.
وأضاف: لقد أولى قطاع المساجد أهمية قصوى للخطة الاستراتيجية وقيم الوزارة الست وقام بتفعيل كل واحدة منها خلال أنشطته المختلفة، وكان لقيمة الشراكة اهتمام خاص من قبل قطاع المساجد من خلال التعاون والتنسيق مع القطاعات الحكومية والخاصة والتطوعية في إحياء المراكز الرمضانية، عملا بقوله تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى).
ووجه الشكر للإدارات المتميزة التابعة لقطاع المساجد والتي كان لها كبير الأثر في هذا التميز بين قطاعات الوزارة.
وختم بقوله: «ولا يفوتني في هذه المناسبة أن أشكر وكيل المساجد السابق الأخ الفاضل د.وليد الشعيب، الذي كان له دور بارز في إنجاح هذه المراكز ووصولها إلى المستوى الذي نشاهده اليوم، فقد كان لتوجيهاته ومتابعته اليومية لهذه المراكز دور واضح في نجاحها وتميزها، فله منا كل الشكر والتقدير.