قال المدير العام للمعهد العربي للتخطيط د.بدر مال الله إن علاقة المعهد مع معاهد الإدارة العامة في الوطن العربي تعتبر تكاملية، مشيدا بالروابط الوثيقة التي تجمع بين الجانبين.
وأضاف مال الله في كلمته خلال الاجتماع السنوي الـ 17 لمديري معاهد ومدارس الإدارة في الوطن العربي أمس الثلاثاء أن هناك نقاط اختلاف وتباين بين المعهد العربي للتخطيط وبقية معاهد الإدارة في الرؤية والمنهجية وأساليب العمل ونقاط التركيز.
ولفت إلى إجماع المعهد العربي للتخطيط وتلك المعاهد على دعم التنمية الإدارية ودفع أواصر العمل المشترك، موضحا أن المعهد يستضيف للمرة الثانية على التوالي اجتماع مديري معاهد ومدارس الإدارة العامة العربية مما يعكس المكانة التي يحظى بها المعهد على المستوى العربي.
وبين أن المعهد يسعى إلى تقديم خدمات واستشارات فنية متخصصة تلبي احتياجات ومتطلبات الدول العربية فضلا عن التنسيق والتعاون في مجال تعزيز برامج التدريب الموجهة للإدارة العامة في مختلف المجالات التنموية الاقتصادية والاجتماعية بما يساهم في تحسين مستويات العاملين الوظيفية.
وأعرب عن الأمل في أن يقدم الاجتماع الذي يستمر يومين مبادرات مهمة من شأنها تكريس العمل العربي المشترك والاستفادة من الخبرات فضلا عن توحيد الجهود لخدمة الدول العربية للأعضاء.
وذكر مال الله أن المعهد العربي للتخطيط يعتزم إعداد دراسة استشارية تعمل على نقل الإدارة الحكومية في الكويت إلى إدارة تنموية فاعلة في إطار منظور تنموي اقتصادي يسهل عملية الانتقال.
وأكد ضرورة النظر في موضوع منهجية الإدارة العامة من منظور التنمية الإدارية والإصلاح الإداري والتكوين المؤسسي، إذ ينبغي أن ينسجم مع المنظور التنموي الذي يركز على الإصلاح الاقتصادي والمالي كأرض صلبة لعملية الانتقال.
من جانبه، قال المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الإدارية د.ناصر القحطاني إن علاقة المنظمة مع المعهد العربي للتخطيط وطيدة، داعيا إلى أن تكون نموذجا يحتذى بين المؤسسات العربية المختلفة.
وأكد القحطاني في كلمته خلال الاجتماع أهمية الاجتماع في مناقشة موضوعين رئيسيين هما دور معاهد الإدارة في دعم صناعة القرار ومشروع المدرب العربي المعتمد، لافتا إلى ضرورة أن تكون الاجتماعات العربية عملية وليست نظرية تخرج بتوصيات ومشاريع قابلة للتطبيق.
وذكر أن المواطن العربي يتطلع إلى تفعيل دور الأجهزة الحكومية كسلطة تنفيذية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مبينا أنه من دون تنمية إدارية فاعلة لن تتحقق أهداف التنمية الشاملة.
وأشار إلى حرص المنظمة العربية للتنمية على عقد الاجتماعات المهنية السنوية لتكريس العمل العربي المشترك وتبادل الخبرات والوقوف على آخر المستجدات في مجال التنمية الإدارية.