- بوشهري: منع استيراد أجهزة التكييف ذات الكفاءة المتدنية
دارين العلي
أكد وكيل وزارة الكهرباء والماء م.محمد بوشهري أن الوزارة حريصة على تقديم خدمات الكهرباء بشكل مستمر وبجودة عالية لما لها من اهمية في دعم استمرار الأعمال بنجاح أكبر، مشيرا الى «ان هذا النجاح الذي حققته الوزارة لم يأت من فراغ وإنما جاء نتيجة جهود العاملين في قطاعاتها المختلفة الذين يواصلون الليل بالنهار من أجل توفير خدمة الكهرباء حرص الوزارة».
وقال بوشهري خلال كلمة ألقاها في افتتاح المؤتمر الأول للتبريد والتدفئة والتهوية والتجميد إن الوزارة حققت تقدما في محور سهولة الحصول على الكهرباء 18 مرتبة وفق تقرير ممارسة أنشطة العمال 2018 الصادر عن البنك الدولي لتكون في المركز 97 بدلا من تصنيفها في المركز 115 للعام الفائت، الأمر الذي ساهم في تقدم تصنيف الكويت عالميا في مؤشر سهولة العمال من المركز 102 العام الماضي إلى المركز 96 هذا العام بين 190 دولة.
وأوضح بوشهري ان الوزارة عملت على دعم المبادرين وتسريع إمداد الشركات الجديدة بالكهرباء واختصرت الدورة المستندية لتحسين بيئة الأعمال في الكويت لتصبح في المستقبل مركزا ماليا وتجاريا.
وحول المؤتمر، قال ان الوزارة تولي مثل هذه المؤتمرات اهتماما بالغا لما لها من فوائد تعود بالنفع على مستقبل الطاقة في البلاد.
ولفت إلى سعي الوزارة الدائم نحو مواكبة التطور التكنولوجي المتسارع، الأمر الذي دعا الوزارة أخيرا إلى استحداث إدارة جديدة «إدارة كفاءة الطاقة والترشيد» تتولى دراسة وتحليل كل ما هو جديد في تكنولوجيا التكييف والتبريد وتطبيقه في الكويت لمواكبة التطور المتسارع وفق أسس علمية واقتصادية واضحة.
وتابع: ان الوزارة تعمل جاهدة مع الهيئة العامة للصناعة لإعداد مواصفات قياسية كويتية لمتطلبات بطاقات كفاءة الطاقة لأجهزة التكييف أسوة بطاقات الاستهلاك لكثير من المنتجات الكهربائية المنزلية والسيارات، إضافة إلى منع استيراد المكيفات ذات الكفاءة المتدنية وعرضها في السوق المحلية.
وذكر ان الوزارة بدأت في تبني نظام تكييف الهواء باستخدام شيلرات تعمل بالامتصاص (Absorption chillers) تعتمد في تشغيلها على الطاقة الشمسية بشكل كلي في أحد محطات الضخ التابعة لها وبسعة تبريدية قدرتها 4500 طن، فهذه التقنية تعمل على تحويل الطاقة الشمسية «الحرارية» إلى طاقة تبريدية مباشرة دون الحاجة إلى استخدام طاقة كهربائية.
وبين ان معدل الزيادة السنوية لاستهلاك الطاقة الكهربائية في الكويت من ضمن الأعلى عالميا ولمواجهة هذه المشكلة قامت الوزارة باتخاذ عدة تدابير منها، تطبيق أنظمة تكييف الهواء بتقنية وسيط التبريد متغير السرعة المتعارف عليه باسم (Variable refrigerant flow) وكذلك استخدام الضواغط متغيرة السرعة، الأمر الذي من شأنه ان يوفر معدل استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 40% وذلك لكفاءتها العالية عند التحميل الجزئي في الأيام التي تتميز بأجواء معتدلة.
وأردف ان الوزارة تبحث بالتعاون مع المؤسسة العامة للرعاية السكنية حاليا وبشكل جاد كيفية تطبيق تقنية تبريد الضواحي للمدن الجديدة وايجاد نموذج عمل يرضي جميع الأطراف (الدولة والمستهلك)، وهي تقنية تقوم على أساس إنتاج مياه للتبريد في محطات مركزية ويتم توزيعها على المباني لاستخدامها في عملية التكييف، ما يوفر 30% على الأقل من استهلاك الطاقة الكهربائية.