محمد راتب
ندد رئيس وأعضاء ديوانية الصيادين في السالمية بقرار الحكومة إزالة الديوانية الاثنين المقبل، مناشدين صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد التدخل لوقف القرار لحين إيجاد مقر بديل مناسب، وذلك خلال وقفة احتجاجية، مؤكدين ان الديوانية تأتي ضمن الموروث الشعبي القديم ومهنة «الحداق» التي توارثوها عن الآباء والأجداد.
أمين سر ديوانية الصيادين علي الخياط أكد ان هذه الديوانية تعتبر الأقدم في الكويت، مشيرا إلى ان الكل يغبط رواد الديوانية عليها حتى أبناء دول مجلس التعاون، نظرا لما تقوم به الدولة والقيادة السياسية من توفير الأماكن المناسبة لإحياء الموروث الشعبي الكويتي والحفاظ عليه.
وتساءل الخياط إلى أين يذهب أعضاء ورواد الديوانية البالغ عددهم ألف مواطن؟ وإلى اي مكان يتم نقل 600 طراد وقارب صيد بعد ان تراجع مسؤولو البلدية عن توفير مكان بديل، مع إصرارهم على الإزالة، مؤكدا ان المحتجين يطالبون بحقهم في الحفاظ على هوايتهم التي توارثوها من الرعيل الأول.
ومن جانبه، أوضح نائب رئيس مجلس إدارة ديوانية الصيادين علي الرامزي ان الديوانية تم إنشاؤها بأمر من سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء في ذلك الحين المغفور له بإذن الله تعالى سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبد الله، وذلك منذ أكثر من 40 عاما بهدف الحفاظ على هواية الحداق، مشيرا الى ان قرار الإزالة بدأ من عام 2004 ومن ثم توقف لعدة سنوات الى ان تم استئناف الحديث عنه حاليا.
وتابع: إننا لم نقف نهائيا ضد مشاريع الدولة ولكننا مجموعة هواة يبلغ عددهم قرابة ألف مواطن، وحالنا كباقي الأندية الرياضية الأخرى، موضحا ان الحديث عن توفير مكان بديل للديوانية عار عن الصحة ولم يتم حتى الوقت الحالي توفير اي بدائل.
وأوضح ان ديوانية الصيادين لا تمثل عبئا ماليا على ميزانية الدولة وإنما من الاشتراكات الرمزية للاعضاء يتم الإنفاق على المصروفات، مشيرا الى ان صاحب السمو الأمير والد الجميع وأبناءه الصيادين يطالبونه بالتدخل وإصدار أمر للحكومة والمعنيين بتوفير مكان بديل للديوانية أو إبقائها بمكانها الحالي.