Note: English translation is not 100% accurate
سفيرنا في واشنطن افتتح المؤتمر السنوي الـ 26 للاتحاد الوطني لطلبة الكويت - فرع أميركا تحت عنوان «إلى نهضة جديدة»
سالم العبدالله: الوحدة الوطنية السبيل لتحقيق النهضة والازدهار للكويت
28 نوفمبر 2009
المصدر : لونغ بيتش (الولايات المتحدة) - كونا
لا هدف أسمى ولا عمل أفضل للسفارة في واشنطن أو القنصلية في لوس أنجيليس أو المكاتب الثقافية الملحقة سوى خدمة الطلاب المبتعثين ومساعدتهم وأبوابنا مفتوحة لهم دائماً
يجب الحرص على عدم تقديم المصالح الشخصية أو الأيديولوجية أو الفكرية أو الطائفية أو العرقية وقبول وجهة نظر الطرف الآخر واحترامها
تطوير النظام التعليمي مناط بالأكاديميين والتربويين لكن ما يثير القلق تخرج طلاب في جامعات وكليات تقدم الشهادات العليا بشكل مريب ودون أدنى جهد من الطالبأكد سفيرنا لدى الولايات المتحدة الشيخ سالم العبدالله أهمية الوحدة الوطنية الكويتية وأهمية التمسك بها وعدم السماح لأي كان أن يخدشها.
وشدد الشيخ سالم العبدالله ـ في كلمة ألقاها في افتتاح المؤتمر السنوي الـ 26 للاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع أميركا الليلة قبل الماضية والذي يعقد هذا العام تحت عنوان «الى نهضة جديدة» ـ على اهمية التمسك بالوحدة الوطنية وعدم السماح لأي كان ان يخدشها وذلك من خلال «الحرص على عدم تقديم المصالح الشخصية او الايديولوجية او الفكرية او الطائفية او العرقية وقبول وجهة نظر الطرف الآخر واحترامها».
واضاف «كما يجب ان تكون هنالك نهضة مكملة لما تم تحقيقه من انجازات وما تم التوصل اليه من مكانة مرموقة وعليه فإن هنالك اوجها وقضايا يتوجب علينا جميعا التركيز عليها اذا ما اردنا ان نستكمل بناء النهضة التي بدأها اجدادنا وآباؤنا في الكويت».
وسلط الشيخ سالم العبدالله في المؤتمر الذي يقام تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الضوء على المكانة الحالية المتقدمة التي تتمتع بها الكويت على المستويين الاقليمي والدولي وعلى العديد من الاصعدة التي تشكل مقياسا راسخا لنهضة البلاد وتقدمها.
وعلى الصعيد الدولي، اشار الشيخ سالم العبدالله الى مدى التقدم والمكانة التي تحرزها الكويت خلال تقرير الامم المتحدة لبرنامجها الانمائي للتنمية الانسانية العربية لعام 2009 والذي حمل عنوان «تحديات امن الانسان في البلدان العربية»، حيث تصدرت من خلاله الكويت الدول العربية في مؤشر التنمية البشرية وحصلت على المرتبة الـ 33 عالميا لتضع نفسها في مصاف الدول المتقدمة.
وقال الشيخ سالم العبدالله «ان من اهم العناصر التي تضمن بقاء الامم وتعمل على تطويرها هو وجود قاعدة صلبة لوحدة وطنية راسخة، فها هو صاحب السمو الامير ينصحنا في كلمته التي القاها مؤخرا بمناسبة العشر الاواخر من شهر رمضان المبارك حول اهمية الوحدة الوطنية لبقاء الامم وتطورها».
واقتبس الشيخ سالم من كلمة صاحب السمو امير البلاد في العشر الاواخر من شهررمضان المبارك قول سموه «ان من اهم اسباب تخلف الامم كثرة الجدل وقلة العمل فاستبدلوا الجدل بالعمل والتفرقة بالتكاتف والخلاف بالتسامح ولنعلم أن العمل عبادة وأن وطننا بحاجة الى كل عمل دؤوب وليكن رائدنا في حب الوطن العمل المخلص والقول الصادق والايثار الواضح لوطننا الكويت الذي لم يبخل على ابنائه بشيء».
وتابع الشيخ سالم العبدالله قائلا «اما ثانية القضايا التي يتوجب الالتفات اليها عند النظر في عناصر استكمال نهضتنا فهي تطوير شامل للنظام التعليمي وبالأخص في المراحل الدراسية الاولية يتبعه وضع مقاييس رفيعة المستوى للمؤسسات التعليمية العليا التي يتخرج فيها الطلبة والطالبات والتي تزود سوق العمل الكويتي».
وفيما يتعلق بتطوير النظام التعليمي في الكويت، قال الشيخ سالم العبدالله «ان عملية تطوير النظام التعليمي في الكويت مناطة بالاكاديميين والتربويين الذين هم ادرى واعلم بما هو مطلوب لتحقيق هذا الهدف الا ان ما يشغلني شخصيا ويثير قلقي في هذه المرحلة بالذات هي ظاهرة تخرج العديد من الطلبة في الجامعات والكليات التي تقدم الشهادات العليا بشكل مريب ومن دون ادنى جهد يبذل من قبل الطالب».
وأضاف «وعليه فإنه يتوجب على جميع الاطراف بما فيها الحكومة ومجلس الامة والمؤسسات الاهلية والتربوية التصدي لهذه الظاهرة الخطيرة والعمل على كبح لجامها وعدم مجاملة من يحملون هذه الشهادات بل مواجهتهم وتحميلهم المسؤولية الكاملة».
وذكر الشيخ سالم العبدالله «وتعتبر ثالثة القضايا التي يتوجب الالتفات اليها عند النظر في عناصر استكمال نهضتنا هي السعي بشكل جاد ومدروس ومخطط له لمواكبة التطور العالمي الذي تشهده العديد من دول العالم وعلى جميع الاصعدة الاقتصادية والثقافية والعلمية والعمل على وضع الخطط قصيرة وطويلة المدى لتحقيق هذا الهدف».
واضاف: «لذلك، فقد شهد العالم خلال السنوات القليلة الماضية مرحلة التهيؤ لاستقبال القرن الحادي والعشرين ونشوء نظام عالمي جديد تميز بالمزيد من الانفتاح وتهاوت فيه الكثير من الاطر القديمة والحواجز التقليدية وامسى الفيصل الذي يميز الدول هو الانفتاح الاقتصادي والتقدم العلمي والقدرة التكنولوجية».
وتابع الشيخ سالم العبدالله قائلا: «لذا ومن هذا المنطلق يجب ان تواكب البرامج والخطط التعليمية التطور العالمي وتستفيد منه على ان تكون مهيأة ايضا لمواكبة التحديات المستقبلية التي قد تطرأ، لاسيما ان عالمنا الذي نعيش به مليء بالمفاجآت والاحداث غير المتوقعة».
وحول خطة التنمية التي تقدم بها مجلس الوزراء مؤخرا، قال الشيخ سالم العبدالله «لابد ان اشيد بهذه الخطة والتي تتضمن رؤية الحكومة وخططها لتطوير وتنمية العديد من القطاعات المهمة والتي تعتبر مرتبطة بشكل مباشر مع المواطن الكويتي».
وقال ان «هذه الخطة تعتبر لبنة اساسية واحدى اهم الخطوات الاولية نحو النهضة المنشودة في دولتنا الغالية الكويت والجميع فيها يتطلع الى تكاتف كل الجهود وعلى رأسها الحكومية والبرلمانية لترجمة هذه الخطة على ارض الواقع».
وفي الختام، ذكر الشيخ سالم العبدالله الطلبة بالآمال التي تبنيها عليهم دولتهم الكويت في حصولهم على اعلى الشهادات والعودة الى الوطن محملين بالعلم والخبرة لحمل راية الوطن والمضي قدما في نهضته المنشودة حاثا اياهم على ضرورة الصبر والجهد والمثابرة من اجل ذلك.
واردف قائلا: «كما اود ان اذكركم ايضا بأهمية الالتزام بالنظم والقوانين واللوائح المتعلقة بدراستكم واقامتكم وذلك حتى لا تتعرضوا لمساءلة انتم في غنى عنها وحتى لا تتعثر بالتالي وتتأخر مسيرة تحصيلكم العلمي».
وقال «ان لا هدف اسمى ولا عمل افضل سواء للسفارة في واشنطن او القنصلية العامة في لوس انجيليس او المكاتب الثقافية الملحقة سوى خدمتكم ومساعدتكم وان ابوابنا مفتوحة لكم فلا تترددوا في طلب المساعدة او النصيحة فمنا بإذن الله المساعدة والدعم ومنكم انتم المثابرة والاجتهاد العلمي».
رشا الصباح: الطلاب يحتلون قدراً كبيراً من الاهتمام
لونغ بيتش (الولايات المتحدة) ـ كونا: شددت المستشارة في ديوان رئيس الوزراء الشيخة د.رشا الحمود على حرص سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد على دعم حركة الطلبة في داخل الكويت وخارجها وتقديم كل الإمكانيات لتسيير شؤونهم والقضاء على المشكلات التي تواجه مسيرتهم العلمية.
واضافت د. رشا الحمود في كلمتها في المؤتمر السنوي الـ 26 للاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع أميركا الذي أقيم تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الليلة قبل الماضية أن أنشطة الطلاب تتصدر اهتمام سمو الشيخ ناصر المحمد والذي يتمثل في رعايته للمؤتمر، مضيفة أن هذا الاهتمام يعكس أيضا التزام واحترام سموه للمادة العاشرة من الدستور الكويتي التي تشترط أن «تعتني الدولة بالشباب وتحميهم من الاستغلال والإهمال الأخلاقي والجسدي والروحي».
وأشارت الى أن مجلس الوزراء قدم برنامجا «طموحا» يهدف إلى «ترقية الخدمات» المقدمة للمواطنين، والسمو بالكويت لترقى إلى وضعها «الرائد» في جميع المجالات وتستعيد دورها كمركز ثقافي واقتصادي وسياسي مشع بين الدول المتقدمة». وشددت على أن «الشباب والطلاب بوجه خاص يحتلون قدرا كبيرا من اهتمام الدولة ومن برنامج العمل الحكومي الطموح».
وقالت ان الطلاب هم «الجنود الذين تعدهم الدولة بتزويدهم بالتعليم وتسليحهم بالخبرة والمعرفة» لأداء واجباتهم على أكمل وجه. ودعت الطلاب واتحادات الطلاب في الكويت والخارج إلى دعم الدولة في تحقيق المبادرات والطموح الذي حددته القيادة السياسية لتوفير متطلبات التنمية.