أكد المكتب الإقليمي لقارة آسيا في المنظمة العالمية لاستثمار أوقات الفراغ بالعلوم والتكنولوجيا «ملست» أن مسابقة الكويت السنوية للروبوت تدعم وتعزز قدرات الناشئة والطلبة بأنشطة متطورة تتوافق وخطط الدولة.
جاء ذلك في تصريح صحافي لمدير المكتب الإقليمي لـ«ملست» داود الأحمد على هامش اختتام المنافسات النهائية لمسابقة الكويت المدرسية السنوية الـ12 في الروبوت للعام الدراسي الجاري لطلاب وطالبات المرحلة المتوسطة بمدارس وزارة التربية الكويتية التي نظمها المكتب بالتعاون مع الوزارة على مدار يومين.
وأشار الأحمد إلى أهمية التعاون المتميز بين المنظمة والوزارة والعديد من الجهات الكويتية المعنية بالشباب والناشئة، مشيدا بمركز الروبوت الكويتي التابع لوزارة التربية وبكلية علوم وهندسة الحاسوب ودورهما في تحكيم منافسات المسابقة.
وأوضح ان الأثر الإيجابي للأنشطة العلمية «اللا صفية» في حياة الطلاب ومسارهم الأكاديمي وعلى اندماجهم الاجتماعي السليم ومنها مسابقة الروبوت.
وأضاف أن الطلاب الذين يمارسون أنشطة علمية تطبيقية يتفوقون في الأنشطة المرتبطة بالإبداع والنشاط اللغوي والمواد العلمية مقارنة مع زملائهم الذين يكتفون بالحصص النظامية.
وبين أن مسابقة الكويت المدرسية السنوية في الروبوت من الأنشطة الطلابية التي تدخل في نطاق أنشطة متعددة تنظمها المنظمة لأبناء الكويت ومنها ملتقيات وفعاليات وطنية وآسيوية وعربية ودولية ذات مستوى عال يشهد لها داخل الكويت وخارجها.
وكشف عن أسماء مدارس البنات الفائزة بالمراكز الأولى في المسابقة إذ حققت مدرسة «حولي المتوسطة بنات» لقب بطولة المسابقة فيما نالت مدرسة «حذافة بنت الحارث» المركز الثاني تلتها مدرسة «سلمى بنت حمزة» في المركز الثالث.
وعن نتائج مدارس البنين المشاركة في المسابقة لفت الأحمد إلى أن مدرسة «قيس بن ابي العاص» فازت بالمركز الأول فيما حلت مدرسة «عبدالمحسن مسلم الزامل» بالمركز الثاني ومدرسة «علي السالم الصباح» بالمركز الثالث.
وأشاد بتعاون قطاع التنمية التربوية والأنشطة في وزارة التربية وحرصه على استمرارية المسابقة والدعوة لأكبر مشاركة طلابية في فعالياتها على مدى 12 عاما دعما لنشر ثقافة وأنشطة نوادي العلوم والتكنولوجيا بالمدارس.