كرمت شركة البترول الوطنية الكويتية الفائزين بجائزة الشركة للفنون التشكيلية 2017 في نسختها الثالثة، ونظمت بهذه المناسبة حفلا خاصا استضافته الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية في مقرها بمنطقة حولي.
وألقى نائب الرئيس التنفيذي للخدمات المساندة في الشركة ناصر الشماع كلمة في مستهل الحفل، أكد فيها أن هذه الجائزة تأتي في إطار سلسلة من الأنشطة والفعاليات المجتمعية التي تنظمها «البترول الوطنية» على مدار العام.
ونوه بأهمية الجائزة باعتبار أن الفنون بأشكالها المتعددة هي نتاج إبداعات إنسانية وفضاءات حلق فيها المبدعون عبر العصور، وعكسوا من خلالها مدى تفاعلهم مع تاريخ مجتمعاتهم وإرثهم الثقافي.
من جانبها، أكدت مديرة العلاقات العامة والإعلام خلود المطيري أن الشركة ستظل في حالة بحث دائمة عن المجالات التي تستطيع من خلالها الوفاء بمسؤوليتها الاجتماعية، متمنية للذين لم يحالفهم الحظ في هذا العام، الفوز في دورات الجائزة المقبلة.
بدوره، أشاد رئيس الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية عبدالرسول سلمان بمبادرة البترول الوطنية وتعاونها مع الجمعية، الأمر الذي يسهم في تشجيع وتحفيز المبدعين والموهوبين، وإثراء الحركة الفنية الكويتية.
وجرى في ختام الحفل إعلان أسماء الفائزين الثلاثة الأوائل في منافسات الجائزة، والتي شملت ثلاث فئات، وجاءت كالتالي: فئة الرسم: عبدالله العجمي، وأميرة اشكناني، وهاشم جرخي، وفئة التصوير الفوتوغرافي: يوسف القلاف، وعبدالعزيز ثاني، وأسامة الزايد، وفئة الخزف/النحت: أحمد الحسين، وصفاء البلوشي، وعلي المري، أما جائزة الرسم المخصصة لموظفي الشركة ففازت بها الشهد سالم.