- افتتاح مشاريع حرفية للمتقاعدين وأخرى للشباب ومشاريع للفرق التطوعية
أعلنت قرية صباح الأحمد التراثية عن فتح أبوابها للجمهور بعد غد الجمعة، ضمن فعاليات الموسم الخامس من مهرجان الموروث الشعبي الخليجي، والذي يتضمن الكثير من الفعاليات التراثية والثقافية والفنية والرياضية والمسابقات والجوائز، إلى جانب الأنشطة الحرفية الخاصة بالمتقاعدين والخاصة بالمبادرات والمشاريع الشبابية، ومسابقات المهرجان التي تشمل هجيج ومزاين الإبل والقدرة والتحمل للخيول ومسابقات الأغنام والطيور، وذلك في القرية التي تقع في السالمي (الكيلو 59).
وفي هذا الجانب ثمّن مدير قرية صباح الأحمد التراثية سيف الشلاحي في تصريح صحافي الرعاية السامية من صاحب السمو الأمير صباح الأحمد الصباح لفعاليات ومسابقات المهرجان، الذي يحظى سنويا بدعم سموه لإحياء الموروث الشعبي الخليجي وإبراز تراث الآباء والأجداد.
وأضاف ان القرية أكملت كل استعداداتها لاستقبال الجمهور الكريم من المواطنين والمقيمين وأبناء دول مجلس التعاون الخليجي يوم الجمعة من الأسبوع الجاري، لافتا إلى ان الموسم الجديد لمهرجان الموروث الشعبي الخليجي سيكون متميزا بالفعاليات والمسابقات التي تركز على المحافظة على التراث، مؤكدا ان القرية هذا العام خصصت استراحات جديدة بطابع تراثي يعود إلى حياة الكويت القديمة لتكون متنفسا جميلا للعائلات، ولقد تم الحرص خلالها على مراعاة الخصوصية وتوفير كل المتطلبات، والتي ستكون بمحاذاة البحيرة الاصطناعية والمطاعم والمقاهي، إلى جانب زيادة المساحات الخضراء للعائلات مع الخيم والاستراحات وصالة الألعاب الشعبية للأطفال، وفندق الموروث الشعبي، وتخصيص أماكن خاصة لهواة المشي، كذلك الدور التراثي والتاريخي الذي تلعبه أجنحة مجلس التعاون الخليجي وغيرها من المواقع التراثية المتميزة.
وذكر الشلاحي انه تم استكمال تطوير كافة المرافق الخاصة في القرية بينها قرية الكويت القديمة التي تضم معالم جميلة من حياة الماضي بينها الدكاكين القديمة والحرف الشعبية والساحات والبراحات، إضافة إلى افتتاح مشاريع حرفية للمتقاعدين ومشاريع أخرى للشباب الكويتي، ومشاريع للفرق التطوعية الكويتية، إضافة لمشاركات متعددة من المؤسسات الحكومية وجمعيات النفع العام، مثمنا التعاون البناء من عدة وزارات ومؤسسات حكومية وخاصة في دعم أنشطة المهرجان.
وأشار إلى أن مهرجان الموروث الشعبي الخليجي سيستمر بفعالياته ومسابقاته إلى أواخر شهر مارس من العام المقبل في عبق تراثي يحاكي ذكريات وحياة الماضي والحاضر بأجواء ربيعية وتراثية من المرح والترفيه.