- إبراهيم البغلي: إنشاء نادٍ خاص للمسنين بالكويت في 2018
- «التعليم العالي»: إنشاء مدينة مصرية للعلوم بالعاصمة الإدارية الجديدة
- خطاب: أشكر الكويت على دعمها لحملة ترشحي لمنصب الأمين العام لمنظمة اليونسكو
القاهرة ـ ناهد إمام
قام المؤتمر الدولي الثاني للمنجزين العرب الذي ينظمه مؤسسة المنجزين العرب للتنمية تحت شعار «صناع الإنجاز في مصر والدول العربية» بتكريم جريدة «الأنباء» ممثلة في رئيس التحرير الزميل يوسف خالد يوسف المرزوق بحصولها على جائزة التميز الإعلامي والتي تسلمها نيابة عنه مستشار رئيس التحرير الزميل حسام فتحي حيث جاء التكريم للإنجازات المميزة في صدق الكلمات ونقل الصورة بأمانة ووضوح والتطور التكنولوجي.
وفي تصريح خاص لـ «الأنباء» على هامش المؤتمر، اكد إبراهيم طاهر البغلي رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لرعاية وتأهيل المسنين ورئيس مبادرة «مبرة إبراهيم البغلي للابن البار» انه تم تكريمه ومنحه جائزة قمة الإنجاز باعتباره من الشخصيات العربية البارزة في دعم قضايا كبار السن والدور المتميز الذي تؤديه جائزة الابن البار في نفوس الأجيال الصاعدة.
واشار الى ان مبادرة الابن البار تتضمن العديد من المسابقات منها: جائزة لمعاملة الابن البار لوالديه من خلال الزيارة الميدانية إلى منزله بعد تقدمها بملء استمارة والجائزة الأولى قيمتها 2000 دينار كويتي وتقدم 10 جوائز للفائزين العشرة الأوائل وايضا مسابقة القصة الصغيرة حول البر للوالدين، ومسابقة للتصوير الفوتوغرافي حول أفضل لقطة للتعامل مع الوالدين ومسابقة للفنون التشكيلية في نفس المجال، وأخرى شعرية، ومسابقة للطفل من 9 إلى 12 عاما وقصص حول بر الوالدين.
وبين البغلي أن خطة الجمعية الخيرية لرعاية وتأهيل المسنين الفترة المقبلة العمل على تنظيم مسابقة علمية حول كيفية التعامل ورعاية المسنين إلى جانب الاستمرار في تقديم المعدات الطبية والأجهزة التعويضية واعداد دورات تأهيلية للتعامل مع المسنين، كاشفا النقاب عن إنشاء ناد خاص للمسنين بالكويت خلال 2018.
وأضاف أن الجمعية تقوم أيضا بإعداد بحث علمي حول الزهايمر وتجهيز ناد خاص للمسنين بالكويت على مساحة 5 آلاف متر مربع. ويضم مكتبة ومركز علاج طبيعي للمسنين وتنظيم مؤتمر أوائل العام الجديد لمناقشة مشاكل المسنين واقتراحاتهم في المجتمع الكويتي، معلنا عن اعداد تعاون مستقبلي مع اتحاد جمعيات المسنين في الدول العربية.
وبدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة حدادا على أرواح شهداء جامع بئر العبد بالعريش ومن بعده تم تقديم كورال واوبريت للأطفال حول «مصر أم الدنيا».
وخلال كلمته بالافتتاح، اكد نائب وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري د.عصام خميس، على أهمية المؤتمر انه في ظل التحديات التي تواجه مصر والدول العربية يتم تقديم نماذج للمبدعين في دول المنطقة.
وأشار إلى أن تكريم المبدعين والمنجزين مطلب لا غنى عنه لتعريف المجتمع والشباب بأن النجاح قابل للتطبيق وكسر كافة التحديات، موضحا ان الدولة المصرية تؤمن بأهمية الشباب والمعرفة كاحدى ركائز الأمم والاهتمام بجودة التعليم قبل الجامعي وترسيخ البحث العلمي الهادف ونقل التكنولوجيا الحديثة الى جانب أهمية البحث العلمي كمحرك رئيسي للتحول من الاقتصاد التقليدي إلى الاقتصاد القائم على المعرفة.
وأوضح خميس أن الوزارة تحرص على نشر المشروعات البحثية، كما أعلن أن الوزارة قامت بتأسيس صندوق لرعاية المبتكرين والذي وافق عليه مجلس الوزراء لتمويل المبتكرين بالأفكار والدراسات التسويقية وإنشاء شركات تساهم في التنمية.
وأشار إلى انه يتم إنشاء مدينة مصرية للعلوم بالعاصمة الإدارية الجديدة، كما أعلن عن تقديم مشروع قانون جديد خاص بحوافز العلوم والابتكار والذي وافق عليه مجلس الوزراء ومجلس الدولة تمهيدا لخروجه للنور مع إطلاق البرنامج القومى للتحالفات التكنولوجية لتحقيق التصنيع المحلي لربط البحث العلمي بالصناعة.
وقال ان مصر تملك الموارد البشرية المؤهلة للابتكار حيث يوجد حوالى 30 ألف باحث و40 مركزا علميا، اضافة إلى توافر البنية الأساسية والمراكز العلمية.
ثم قام بتقديم عرض تسجيلي حول أهم التطورات في مجال البحث العلمي.
من جانبه اعلن رئيس مجلس أمناء مؤسسة المنجزين العرب سامح لطفي إقامة معرض للإنجازات العربية على هامش المؤتمر تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، مشيرا إلى أن تنمية المجتمعات العربية وخاصة الشباب تحتاج إلى تعزيز الابتكارات في مصر والدول العربية على المستوى الحكومي والمؤسسي والمجتمعي للمساهمة في نشر النجاحات للشباب.
وتقدم بدعوة تبني الأم المتحدة أن يكون 15 ديسمبر يوما عالميا للابن البار.
وفي كلمة رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية الخيرية لرعاية وتأهيل المسنين ورئيس مبرة إبراهيم البغلي، خلال المؤتمر، ألقاها نيابة عنه رائد البغلي، بدأ بالإشادة والافتخار بجهود صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ومساهماته الكبرى في العمل الإنساني والاجتماعي ونصرته للشعوب المتضررة ودعمه للمشروعات الاجتماعية والإنسانية الأمر الذي أكدته الأمم المتحدة في تسمية سموه بلقب القائد الإنساني وجعلت من الكويت مركزا دوليا للعمل الإنساني.
وقال إن المؤسسة تسلط الضوء حول أداء الشخصيات العربية البارزة وتقديمها كنماذج عربية ناجحة لتكون قدوة للشباب وتحفز المجتمعات العربية لدعم المواهب والعمل على ربط وتبادل الخبرات الناجحة للمنجزين لترسيخ مفاهيم وأسس الهوية العربية.
وأشار إلى أن منحه جائزة صناع الإنجاز يؤكد عمق الإيمان برسالة العمل التطوعي والإنسان الذي قدمته جمعيته طوال مسيرته العملية والمهنية.
وفي كلمتها بالاحتفال، أكدت وزيرة الدولة للسكان السابقة د.مشيرة خطاب، أن الشباب أهم شريحة في العالم العربي والدول النامية مشيرة إلى مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي للتواصل مع الشباب وإلى أهمية التحاور مع الشباب وتلبية طلباتهم والعمل على رفع جودة التعليم.
وأشادت بدور الكويت في دعم حملة ترشيحها لمنصب الأمين العام لمنظمة اليونسكو.
وشهد المؤتمر تكريم فتيات منتخب مصر لكرة اليد وقامت بتكريمه السفيرة مشيرة الخطاب وسامح لطفي رئيس مجلس أمناء مؤسسة المنجزين، وتكريم عدد من الشخصيات العربية في مجال الأعمال والعلوم خلال المؤتمر.
هذا، وقام مؤتمر المنجزين العرب باختيار الشيخ سلطان القاسمي حاكم الشارقة شخصية العام 2017، حيث ساهم بالعديد من المنح المقدمة الى مصر منها 60 مليون جنيه لمعهد الكبد و9 ملايين جنيه لدعم نقابة الصحافيين ودعم زراعة الكبد بالمنصورة ودعم المشروعات الثقافية.