قالت لجنة «كويتيون لأجل القدس» ان المسجد الأقصى الشريف وثاني قبلة المسلمين يتعرض إلى هجمة شرسة وغير مسبوقة تستهدف البشر والزرع والحجر من المتطرفين الصهاينة وبدعم من الجيش والشرطة الإسرائيلية بشكل سافر متخذا منحنى تصاعديا يتمثل في الاختراق المتكرر لحرمة المسجد وتقييد وصول المسلمين إليه في تحد لمشاعر المسلمين وحقوقهم سعيا للوصول لتهويد القدس وتجريد سكانها الأصليين من حقوقهم وأراضيهم ولفرض أمر واقعي وصبغة صهيونية على المدينة.
واضافت: وان كانت ممارسات الكيان الصهيوني متوقعة إلا أنها مرفوضة ومستهجنة لا تستند لتاريخ أو حق أصيل، أما مواقف الأمة العربية والتي أقل ما توصف به هو الصمت والتخاذل فهو موقف مؤلم حتى النخاع قتل فينا الأمل والتطلع نحو مستقبل أفضل تاركا إيانا مسكونين بالحزن والضياع والإحباط.
وزادت: ونحن في لجنة «كويتيون لأجل القدس»، إذ نرفض وبشدة تلك الممارسات لتناشد العرب والمسلمين دولا وأفرادا الانتصار للقدس وأهلها والتصدي لذلك البرنامج التهويدي المخيف وأن يكون على مستوى المسؤولية في مواجهة التحديات التي تضرنا وتهدد كياناتنا ومستقبل أجيالنا قبل فوات الأوان، حتى لا نبدأ بسلسلة من التنازلات أولاها التضحية بالقدس أما نهايتها فلا يعلمها إلا الله.