استنكر معلمو الكويت قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس المحتلة والاعتراف بها كعاصمة للكيان الصهيوني.
وقال بيان صادر من المعلمين: «تلقينا بكل ألم خبر مصادقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على قرار نقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفيين واعترافه بالقدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب».
وأضاف البيان إن «هذا القرار الذي لا يخرج الآن عن إطار الاستفزاز لمشاعر ملايين المسلمين والعرب والأحرار في العالم، بعد أن بقي ولسنوات داخل أدراج مكاتب رؤساء الولايات المتحدة السابقين».
وأوضحوا «إننا كمعلمين ومربين للأجيال وكجزء من أبناء وطننا الكويت نعبر عن استنكارنا وشجبنا الكبير لهذه الخطوة الاستفزازية من قبل إدارة البيت الأبيض ولهذا القرار المشؤوم الذي يعتبر وعد من لا يملك لمن لا يستحق كحال وعد بلفو، مطالبين سلطات الكيان الصهيوني مغادرتها فورا ولا يجوز لأي دولة أن تقيم بعثاتها الديبلوماسية فيها».
وأشاد البيان بموقف الكويت الداعم للقضية الفلسطينية على المستويين الرسمي والشعبي الذي تكرر مرارا وتكرارا رفضا للتطبيع والاعتراف بهذا الكيان الغاصب.
ودعا جميع المعلمين والطلبة ومؤسسات المجتمع المدني والشعب بكل فئاته للتعبير عن رفضهم لهذا القرار كي لا يصبح كأمر واقع بعد حين عبر جميع الوسائل القانونية المتاحة.
وختم بيان معلمي الكويت بالتحية إلى تضحيات الشعب الفلسطيني المقاوم ودعوة للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته والتصدي لكل محاولات زعزعة وعدم احترام القانون الدولي.