- توظيف رأس المال الاجتماعي في ثورة علمية وسلوكية من أبرز التحديات
- البغلي: زيارات ميدانية لدول الخليج لتعميم فكرة تنظيم فعاليات جائزة الابن البار
بشرى شعبان
أكدت وزيرة الشؤون ووزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح، أن توظيف رأس المال الاجتماعي في ثورة علمية تقنية وسلوكية يعد من أبرز التحديات، مبينة أنه لا يمكن بدونها تنفيذ السياسات التي تقوم على البحث العلمي والمشاريع التي تخدم المصالح العامة، لافتة إلى أهمية دور المجتمع المدني في تحقيق الشراكة المجتمعية إلى جانب القطاعين العام والخاص ليكتمل بذلك مثلث التنمية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها نيابة عن الصبيح وكيل وزارة الشؤون سعد الخراز خلال حفل تكريم الفائزين بجوائز مسابقات «البغلي للابن البار»، والذي أقيم مساء أول من أمس في قاعة البركة بفندق كراون بلازا، والتي قالت فيها: «يطيب لي أن التقي معكم لتكريم كوكبة من الفائزين في جائزة البغلي للابن البار وكوكبة أخرى من أبناء الكويت البررة في مختلف المجالات وهي جائزة ممتدة على مدار 10 سنوات».
وأضافت أن بر الوالدين يعد من أفضل وأطيب الأعمال والقربات التي يتقرب بها الإنسان إلى ربه، وأيسر الطرق المؤدية إلى كنوز من الحسنات ورضا من الخالق، والبر أيضا طريق ممتاز لتكفير الذنوب والسيئات والخطايا، فبالبر يرضي الإنسان والديه ومن اعتنوا به منذ صغره، وفي ذلك جزاء قليل لما قدماه للإنسان منذ ولادته إلى أن كبر وصار على ما هو عليه وهذه المسابقة ما هي إلا وسيلة لإبراز بعض النماذج من أبناء الكويت البررة بالوالدين والبررة بالوطن.
وقالت: إننا «نفخر جميعا بالمكانة المرموقة والمتميزة التي احتلتها الكويت في مجالات العمل الإنساني المختلفة نظير دعمها للعديد من دول العالم، وقد توجت هذه المكانة بمنح منظمة الأمم المتحدة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لقب قائد العمل الإنساني والكويت مركزا دوليا للعمل الإنساني، وهنا لا بد أن نشيد بالدور الذي تقوم به مبرة إبراهيم البغلي للابن البار والتي تعد من المؤسسات الاجتماعية ذات الطابع الأهلي التطوعي والتي تعمل في عدة مجالات لخدمة ودعم البررة على كل المستويات سواء للوطن أو للوالدين أو للمجتمع».
من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة المبرة في كلمة ألقاها نيابة عنه رائد إبراهيم البغلي، تطلعهم لتنظيم فعاليات الجائزة ونشرها على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، مبينا أنه سيتم تنفيذ زيارات ميدانية لدول الخليج بشأن التباحث حول تعميم فكرة تنظيم فعاليات جائزة البغلي للابن البار في هذه الدول وإتاحة الفرصة للمواطنين والمقيمين المشاركة فيها.
وأشار البغلي إلى أنه سيتم البدء في تنفيذ فعاليات الجائزة وتوجيهها للمجتمع الطلابي في مدارس وزارة التربية وذلك بالتنسيق مع مكتب التربية العربي لدول الخليج، مؤكدا ان دور المبرة العمل في عدة مجالات لخدمة ودعم كل شخص بار بوالديه أو بأقاربه أو بمجتمعه.
من ناحيته، ألقى د.عبدالمحسن جمال كلمة المكرمين من أبناء الكويت البررة، أكد فيها أن الكويت وضعت بصمتها في أغلب دول العالم من خلال عمل الخير الذي سنراه على مدى التاريخ، لافتا إلى أن حكامنا منذ أن فاض علينا الخير عام 1946 بدأوا بالتوجه نحو دول الخليج ثم أفريقيا ثم أميركا الجنوبية، مبينا أنه أثناء الغزو الصدامي زار السنغال حيث انعكست أعمالنا الخيرية على سكانها بالدعاء لتحرير وطننا.
من جهته، أكد الحاصل على المــركز الأول فـــي جائزة البغلي للابن البار مصــطفى الكندري في كلمة الفائزين، أن تعـــزيز فضيلة البر في المجتمع الكويتي مطلب أساسي يجب علينا جميعا ترسيخ هذا المفهوم لدى أبنــائنا والعمل على نشر الوعي المجتمعي من خلال تنظيم الفعاليات والأنشطة مدعما بذلك دور الإعلام بمختلف أشــــكاله ودور الجهات الرسمية والأهلية لتحقيق الأهداف المرجوة والمطلوبة لخدمة كبار السن.
الصبيح لم أتقدم بالاستقالة ومستمرة في مسؤوليتي
نفت الوزيرة هند الصبيح ما تردد على «تويتر» بشأن تقديم استقالتها، مؤكدة أنها مستمرة في مسؤوليتها لخدمة الوطن، ولم تقدم استقالتها من منصبها.