Note: English translation is not 100% accurate
خبير سوداني: الربط الكهربائي بين دول التعاون سيغيّر صناعة الكهرباء بالوطن العربي
4 ديسمبر 2009
المصدر : الخرطوم ـ كونا
قال خبير سوداني في مجال الطاقة الكهربائية ان مشروعا للربط الكهربائي الخليجي يتصدر أعمال قمة الكويت لدول مجلس التعاون الخليجي سيغير واقع صناعة الكهرباء بالوطن العربي ويفتح الباب لانطلاقة اقتصادية عربية كبرى.
وأوضح مدير هيئة الكهرباء السودانية السابق م.مكاوي محمد عوض في حديث خاص لـ «كونا» هنا أن مشروع الربط الخليجي سيسهم في توفير أسس تبادل الطاقة بين الدول ما يخدم النواحي الاقتصادية ودعم العمل وتمهيد الطريق لقيام منظومة عربية للكهرباء وفتح الباب امام تصدير الكهرباء وخلق سوق كهربائية عربية نشطة.
وأضاف «لا شك أننا في السودان وغيره في الدول العربية الاقل نموا في مجال انتاج الطاقة الكهربائية سنستفيد كثيرا من هذا الانجاز الخليجي الذي سيمكن من احداث نقلة كبرى في القطاع الكهربائي العربي ويمكن من تطوير بقية مشروعات الربط بين الدول العربية الاخرى وبينها ايضا وبين جيرانها سواء على الصعيد الأفريقي أو الآسيوي».
ولفت الى ان المداولات حول المشروع خلال قمة الكويت تأتي كخطوة متناغمة تماما مع ما شهده المؤتمر الثاني لصناعة الطاقة الكهربائية في الوطن العربي الذي نظمته وزارة الماء والكهرباء الكويتية بمشاركة جامعة الدول العربية (مجلس الوزراء العرب المعنيين بشؤون الكهرباء) مؤخرا.
ووصف هذه الخطوات بأنها تصب في صالح تنفيذ السياسة التكميلية للربط بين الدول العربية في مجال صناعة الطاقة الكهربائية والاستفادة القصوى من الامكانيات الضخمة والخبرات المتراكمة في مجال الطاقة بين الدول.
واعتبر مكاوي أن الربط الخليجي هو مفتاح الحل للتحدي الكبير الذي واجهته دول الخليج في سد العجز في انتاجها الكهربائي بعد تنامي الطلب على الاستهلاك الكهربائي بسبب تسارع النمو الاقتصادي خاصة في القطاع الصناعي الذي بات يحتل المرتبة الاولى في اهتمام دوائر صنع القرار بدول مجلس التعاون الخليجي.
واضاف ان الربط الكهربائي أمر مهم لتطوير البرامج الخاصة بالتنوع الاقتصادي قائلا «لا شك ان الربط الكهربائي الخليجي واحد من اهم انجازات العمل المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي».
وتوقع أن يصل الاستثمار في قطاع توليد الطاقة بدول الخليج خلال السنوات المقبلة الى عشرات المليارات من الدولارات نظرا للنمو الكبير في القطاعات الصناعية والتجارية والسياحية والعقارية فضلا عن أن المشروع سيؤدي الى الاستغناء عن بناء محطات توليد جديدة بملايين الدولارات.
وأشار مكاوي الى ان مشروع الربط الكهربائي الخليجي سيسهم كذلك في زيادة القيمة المضافة للمصادر الأولية للطاقة كالنفط والغاز، التي تصدرها دول المجلس وبالتالي سيعزز دور قطاع الكهرباء في زيادة الناتج الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل وتنمية الصناعات العاملة في مجال الكهرباء من صناعة المعدات الكهربائية وقطع الغيار وغيرها.