قال الأمين العام لاتحاد المحامين العرب ناصر الكريوين ان التصويت الذي جرى في الأمم المتحدة ضد قرار الرئيس الأميركي ترامب بنقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة والذي جاءت نتيجته برفض 128 دولة يعد انتصارا مبدئيا للإرادة الدولية من جهة، ويعكس أهمية الحراك العربي الداعم للقدس، والذي أكد ضرورة عدم المساس بالوضع القانوني لها في ظل صدور نحو 12 قرارا دوليا في هذا الشأن، ومن أهمها القرار رقم 478 لسنة 1980 الذي يلزم جميع الدول بألا يكون لها بعثات ديبلوماسية في مدينة القدس من جهة أخرى.
وأضاف الكريوين اننا في الأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب أكدنا موقفنا الرافض لذلك القرار، واعتبرناه قرارا أحادي الجانب، وأنه سيضع الولايات المتحدة الأميركية التي كان من المتوقع أن تكون شريكا غير منحاز في صنع السلام في عزلة دولية، لذلك نؤكد ضرورة أن تتخذ الأمم المتحدة آليات تنفيذ قرارها.
وأكد اننا كمحامين عرب قد تابعنا بمزيد من الاستهجان رد الفعل الأميركي والإسرائيلي المتسم بالتعالي وعدم الاحترام للقرارات والاتفاقات الدولية، لنؤكد أهمية أن يأخذ قرار الأمم المتحدة صفة الإلزام، وأن يتم التوقف عن أي تهديدات غير مقبولة، وأنه قد آن الأوان لتحرك عربي ودولي نحو إثارة مسؤولية الولايات المتحدة الأميركية عن خرقها للقوانين الدولية، والبحث عن آليات تنفيذ القرارات المعطلة، وصولا لنيل شعبنا العربي الفلسطيني لحقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.