- تمكّن من قيادة العمليات بمشاركة 32 دولة وإنشاء مقار عسكرية في الرياض
- حصل على الميدالية الرئاسية للحرية ووصف بـ«بطل حرب» في أوائل التسعينيات
تمر اليوم الذكرى الخامسة لرحيل الجنرال الأميركي نورمان شوارزكوف الذي قاد عام 1991 العملية العسكرية التي استمرت ستة اسابيع وعرفت بـ«عاصفة الصحراء» لتحرير الكويت من براثن الغزو العراقي الغاشم عام 1990.
وبعد أن أخفق الحصار الاقتصادي في إرغام القوات الغازية على الخروج من الكويت في موعد أقصاه 15 يناير من عام 1991 أصدر الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش أمرا باتخاذ اجراء عسكري لتحرير الكويت.
وقاد الجنرال شوارزكوف الذي توفي في 27 ديسمبر من عام 2012 عن عمر ناهز 78 عاما عملية «عاصفة الصحراء» العسكرية بمشاركة 32 دولة، حيث تم انشاء مقار عسكرية في العاصمة السعودية الرياض والتي ضمت مئات السفن والطائرات العسكرية و765 ألف جندي فيما تولى قيادة القوات العربية النائب الأسبق لوزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلطان.
وبدأت اول حرب تحظى بأكبر تغطية إعلامية عبر التلفاز بمشاهد حية تنقل عمليات اطلاق الصواريخ نحو الأهداف وعمليات اطلاق المقاتلات الجوية من حاملات الطائرات.
وانتهت الحرب البرية في ايام قليلة بفضل استراتيجية رسمها الجنرال شوارزكوف حيث نشر قوات خلف خطوط الأعداء لشن هجوم حاسم.
وأرغمت عملية «عاصفة الصحراء» قوات الجيش الجمهوري العراقي على الانسحاب وتحرير الكويت بأقل الخسائر في صفوف قوات التحالف الدولي.
وحصل الجنرال شوارزكوف على الميدالية الرئاسية للحرية وهي أعلى جائزة مدنية في الولايات المتحدة ووصف ببطل حرب في اوائل التسعينيات، وتقاعد شوارزكوف عقب حرب تحرير الكويت وعاش في مدينة تامبا بولاية فلوريدا الأميركية.
والتحق شوارزكوف بالأكاديمية العسكرية في ولاية بنسيلفينيا عندما كان في الـ17 من عمره وانتقل الى اكاديمية الولايات المتحدة العسكرية ويست بوينت في مقاطعة اورانج وتخرج فيها في عام 1956.
وأحب الجنرال الراحل قراءة التاريخ وحلم بأن يكون قائدا عسكريا في ارض المعركة وكان مثله الأعلى في ذلك «الإسكندر الأكبر» كما تلقى العديد من التدريبات العسكرية في الولايات المتحدة وفي اوروبا وحصل على درجة الماجستير في تخصص هندسة الصواريخ العسكرية الموجهة في عام 1964 من جامعة جنوب كاليفورنيا.
وشارك في حرب فيتنام في الفترتين ما بين عامي 1965 و1966 وعامي 1969 و1970 حيث أصيب مرتين وحصل على ثلاثة أوسمة «النجمة الفضية» للشجاعة.
وتولى في عام 1983 منصب نائب قائد القوات الأميركية اثناء الهجوم على جزيرة غرينادا فيما سمي حينها «عملية غرينادا» التي كانت واحدة من آخر وجوه الحرب الباردة، كما تولى في عام 1988 قيادة المنطقة العسكرية الوسطى للقوات الأميركية في مدينة تامبا بولاية فلوريدا للإشراف على الأنشطة العسكرية في 19 دولة في منطقة الشرق الأوسط والقرن الأفريقي وترقى إلى رتبة جنرال حيث منح وسام النجمة الفضية الرابع.