Note: English translation is not 100% accurate
طرح كتاباً مصوراً يرصد أبرز المحطات المضيئة في حياة سموه
الفليح: مسيرة نواف الأحمد نهر جارٍ من العمل الجاد والدؤوب لرفعة وعزة الكويت وأهلها
6 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
استكمالا للخطوات التي قام بها الاعلامي نواف الفليح في رصد مسيرة حياة سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد منذ مراحل الطفولة المبكرة حتى الوقت الحالي، طرح الفليح كتاب صور خاصة بسمو ولي العهد ترصد مراحل حياة سموه بكل تفاصيلها ومنعطفاتها المشرقة منذ ولادته حتى الآن مرورا بكل المناصب التي تقلدها سموه خلال حياته السياسية الحافلة بدءا من منصب المحافظ لمحافظة حولي وانتهاء بمنصب ولي العهد الامين لدولتنا الحبيبة الكويت بعد ان اختاره صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد لحمل هذه الامانة الغالية، واجمع الكويتيون على حسن الاختيار، حيث تعتبر مسيرة سموه نهرا جاريا من العمل الجاد والدؤوب من اجل رفعة وعزة الكويت واهلها الكرام، ويعتبر هذا الكتاب رافدا من روافد التراث الكويتي المعاصر، حيث تجسد حياة سمو ولي العهد الامين ملامح الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في الكويت الحديثة، خاصة ان سموه واكب كل التغيرات والمستجدات وكان طرفا اساسيا في رسم صورة الكويت الى العــــالم الخارجي على المستويين الاقلـــــيمي والدولي، ناهيـــــك عن دوره الـــــبارز على الساحة المحلية كما يعــــرف اهل الكويت الطيبون جميعهم.
ويتضمن الكتاب مجموعة كبيرة من الصور الخاصة بسموه منذ طفولته، حيث نشأ سموه وترعرع في بيوت الحكم منذ ولادته، ثم دراسة سموه في مدارس الكويت المختلفة وهي مدارس حمادة وشرق والنقرة ثم في المدرسة الشرقية والمباركية واماكن اخرى في الكويت.
ثم يعرض الكتاب صور سموه واحدة تلو الأخرى، فنرى سموه محافظا لمحافظة حولي (12/2/1962)، حيث تمكن سموه من بسط الامن والامان والطمأنينة في نفوس السكان من مواطنين ومقيمين وغرس الطمأنينة والامن لدى سكان المحافظة، وظل سموه يحمل على كاهله مسؤولية محافظة حولي لمدة ستة عشر عاما.
بعدها يعرض الكتاب صور سموه وزيرا للداخلية (19/3/1978) خلفا لسمو الامير الوالد الشيخ سعد العبدالله، حيث كان هاجسه الاول كما عبر عن ذلك بنفسه في ان يحفظ لهذا الوطن امنه واستقراره وان يحمي حرية المواطن وكرامته، مثلما يدعم امنه. وهناك دور كبير لسموه في زيادة المساعدات الاجتماعية وانشاء مستشفى خاص لنزلاء دور الرعاية الاجتماعية من المسنين داخل مجمعهم لتجنيبهم عناء الانتقال للمستشفيات العامة وتنظيم العمل القانوني والاداري للوزارة والتركيز على البعد الانساني في تعاملها مع المواطنين والمقيمين.
كما يعرض الكتاب صورا لسموه اثناء توليه المنصب الخامس كنائب لرئيس الحرس الوطني (16/10/1994)، حيث ترك سموه بصمات واضحة في اعادة ترتيب وتنظيم الحرس الوطني وتحقيق التوافق والتوازن بين الجندي والانسان، تليها صور المنصب السادس حين شغل سموه منصب النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية (14/7/2003)، حيث اعتبر سموه منذ ذلك الحين الاب الروحي لرجال الامن والمؤسس الحقيقي لوزارة الداخلية بشكلها الحديث واداراتها المختلفة خلال تولي سموه مسؤولية الوزارة على مدى فترتين، الاولى من مـــارس 1978 الى يناير 1988 والثانية من 2003 الى فبراير 2006.
كما يعرض الكتاب صورا لسموه اثناء مشاركاته الاقليمية والعربية مثل اجتماع دول جوار العراق والامن العربي والتعاون الامني، ليأتي بعد ذلك صور البيعة التي تيمزت بالاجماع والمحبة والوطنية.