Note: English translation is not 100% accurate
سيتم تقديم الجائزة في المغرب 10 الجاري
الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات يسمّي خادم الحرمين فائزاً بجائزته لدعمه المشاريع الثقافية والمعرفية المتنوعة
6 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
أعلن الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات «اعلم» قبل 6 اشهر عن تقديم جائزة بمسمى «جائزة الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات للشخصيات الداعمة للمكتبات والنشاط الثقافي العربي»، وهي جائزة موجهة لتكريم شخصية عربية لها مساهمات داعمة لقطاع المكتبات والعمل المعلوماتي والثقافي بشكل عام في بلدها او خارجه، وهي اعتراف وتقدير من قبل اكبر اتحاد علمي ومهني في الوطن العربي لما تقدمه هذه الشخصية من دعم ومساندة لقطاع المكتبات والمعلومات عبر مشاريع محددة او اي شكل من اشكال الدعم لقطاع المكتبات والمعلومات والعمل الثقافي، وقد أقر اعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد والمكون من: د.حسن السريحي ـ رئيس الاتحاد (السعودية)، د.هشام عزمي ـ نائب الرئيس (مصر)، د.ربحي عليان ـ عضوا (الأردن)، د.محمد عبدالله العيساوي ـ عضوا (السودان)، سعاد عبدالله العتيقي ـ عضوا (الكويت)، صلاح بن عيسى ـ الأمين العام (تونس)، نبيل بن عمار ـ أمين المال (تونس)، بالإجماع في اجتماعه الأول في دورته المستمرة من العام 2009 وحتى نهاية العام 2011 في العاصمة التونسية في يوم الاربعاء 4 يناير 2009، والذي عقد في مقر المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألسكو) بالإجماع استحداث جائزة بمسمى «جائزة الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات للشخصيات الداعمة للمكتبات والنشاط الثقافي العربي».
وجاءت الترشيحات لتسمي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية الرئيس الأعلى لمجلس إدارة مكتبة الملك عبدالعزيز العامة للفوز بجائزة الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات (اعلم) من جهات مختلفة في الوطن العربي من المشرق والمغرب، وقدمت الجهات مبررات واضحة لترشيحها تعدد وتوضح ما قدمه خادم الحرمين من تبن ودعم ورعاية مباشرة للمشاريع الثقافية والمعرفية والمعلوماتية المتنوعة والمتمثلة في رعاية المكتبات وإصدار الموسوعات والأعمال المعرفية وإقامة المشاريع الببليوغرافية القومية والملتقيات والمهرجانات الثقافية ومشاريع الترجمة، وقد بينت الجهات المرشحة دوره الاساسي في نشأة ورعاية بعض المشاريع وعددتها في الآتي: 1 ـ إنشاؤه ورعايته وإشرافه على مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، التي قدمت ايضا: أ ـ إنشاء اول مكتبة نسائية في المملكة العربية السعودية، ب ـ إنشاء اول مكتبة أطفال في المملكة العربية السعودية، ج ـ تعد اول مكتبة بها 6 فروع في المملكة العربية السعودية، 2 ـ تأسيس ورعاية مؤسسة الملك عبدالعزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية بالدار البيضاء، المملكة المغربية. لدعم وشائج القربى بين المشرق (الرياض) والمغرب (الدار البيضاء). 3 ـ تبنيه ورعايته للمهرجان الوطني للتراث والثقافة «الجنادرية». 4 ـ تبنيه ورعايته للمشروعات الثقافية والعلمية المحلية والإقليمية والعالمية ومنها: أ ـ جائزة خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة: إنشاء جائزة خادم الحرمين الشريفين العالمية للترجمة، كجائزة تقديرية عالمية، تمنح سنويا للأعمال المتميزة والجهود البارزة في مجال الترجمة في فروعها الخمسة وهي: 1 ـ جائزة الترجمة لجهود المؤسسات والهيئات، 2 ـ جائزة الترجمة في العلوم الانسانية من العربية الى اللغات الأخرى، 3 ـ جائزة الترجمة في العلوم الانسانية من اللغات الاخرى الى اللغة العربية، 4 ـ جائزة الترجمة في العلوم الطبيعية من العربية الى اللغات الأخرى، 5 ـ جائزة الترجمة في العلوم الطبيعية من اللغات الأخرى الى اللغة العربية. ب ـ نادي كتاب الطفل: ج ـ المشروع الثقافي الوطني لتجديد الصلة بالكتاب: د ـ تبنيه ورعايته ودعمه للفهرس العربي الموحد كمشروع عربي غير ربحي يهدف الى تطوير البنى التحتية للمكتبات العربية، هـ ـ تبنيه ورعايته ودعمه لمشروع موسوعة المملكة العربية السعودية: و ـ رعايته وتوجيهه لإشاعة ثقافة الحوار، خصوصا في مشروع الإسلام وحوار الحضارات ليكون ضمن أنشطة مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، ز ـ إنشاء مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين. ح ـ إنشاء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، ط ـ إطلاقه لمبادرة الحوار العالمي بين أتباع الأديان والثقافات.
وقد أعربت اللجنة عن سعادتها وتشرف الجائزة بأن يكون خادم الحرمين الشريفين هو اول فائز بهذه الجائزة التي تعد تقديرا واعترافا من المتخصصين بما قدمه خادم الحرمين لقطاع المكتبات والمعلومات والشأن الثقافي في الوطن العربي، وسيتم تقديم الجائزة في المؤتمر الـ 20 للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات (اعلم) والذي ينظم بالتعاون مع وزارة الثقافة المغربية ومؤسسة الملك عبدالعزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية في مدينة الدار البيضاء بالمغرب من 9 الى 11 الجاري بعنوان «نحو جيل جديد من نظم المعلومات والمتخصصين: رؤية مستقبلية»، وسيكون موعد الحفل 10 الجاري.
الى ذلك، أعربت رئيسة جمعية المكتبات والمعلومات سعاد العتيقي عن اعتزاز المكتبيين في الكويت وفي جميع أرجاء الوطن العربي بمنح الاتحاد الجائزة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، للعام الحالي 2009، وقالت: ان خادم الحرمين الشريفين ليس فقط رجل سياسة، بل حقق منذ توليه مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية الشقيقة، انجازات فكرية وثقافية هامة، وأتاح المجال واسعا امام حوار الحضارات والثقافات، وقد أكدت مقولته الشهيرة: «العلم والإيمان لا يمكن ان يكونا خصمين الا في النفوس المريضة»، مدى يقينه بأهمية التواصل الثقافي لإرساء لغة الحوار وبناء الحضارات.
مضيفة: لذلك تأتي أحقية خادم الحرمين الشريفين في الحصول على هذه الجائزة التي تعكس شغف المكتبيين للارتقاء بالعمل المكتبي، من خلال جهود الأشخاص الذين يعون أهمية هذا الجانب في حياة الشعوب، ويأتي خادم الحرمين الشريفين في مقدمة هؤلاء الداعمين والمدركين لما تقوم به المكتبات من دور حيوي في تنمية المجتمعات على مر العصور.
وهنأت العتيقي المكتبيين والمثقفين في أرجاء الوطن العربي على هذا الاختيار، وقالت ان الجائزة المناسبة منحت للشخص المناسب.