Note: English translation is not 100% accurate
بالاشتراك مع معهد تومسون البريطاني ومنظمة فريدوم هاوس
ورشة عمل في «الصحافيين» تناولت حرية الصحافة والمصداقية
8 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
دارين العلي ـ بيان عاكوم
بهدف تعزيز حرية الصحافة في الكويت وتزويد الصحافيين بالنواحي المتعلقة بالنزاهة الصحافية وتطوير المهارات اللازمة لكيفية كتابة الخبر، افتتح المجلس الثقافي البريطاني ومنظمة فريدوم هاوس بالتعاون مع مؤسسة تومسون البريطانية ورشة عمل حول الصحافة والاخلاقيات في جمعية الصحافيين يوم أمس، وتستمر لمدة ثلاثة أيام.
وخلال جلسة الافتتاح، تحدث رئيس الجمعية أحمد بهبهاني الذي رحب بالمشاركين في الورشة متأملا أن يستفيد الجميع عمليا منها.
وأضاف: هذه من أهم الخدمات التي تقدمها الجمعية للصحافة الكويتية، لافتا الى عزم الجمعية على تنظيم المزيد من الدورات وورش العمل في المستقبل، وتتناول مجالات عدة.
وشكر بهبهاني القائمين على الورشة لما بذلوه من جهد، متأملا أن تعم الاستفادة على الجميع.
ومن ثم تحدث مدير المركز البريطاني ستيفن فوربس عن أخلاقيات المهنة، معتبرا أن الاخلاقيات هي شيء مهم في طريقة عمل المركز البريطاني، لافتا الى ان المركز حريص على تناول مشاريع متعددة ولديه العديد من المبادرات في أخلاقيات المهنة.
وأضاف: إلا أننا لم نطرح هذا الموضوع من قبل في الكويت ليس لقلة الاهتمام، وإنما لأننا لا نرى ضرورة لذلك. وعبر فوربس عن سعادته بالمشاركة في المركز، وشكر كل القيمين على الدورة وجهودهم التي بذلوها لإيصال الافكار التي يريدون تعميمها على الصحافيين. وكان لمديرة فريدوم هاوس ناشيانتي هاري كلمة شكرت فيها القائمين على الدورة، وتمنت من الجميع الالتزام، وذلك لتحصيل استفادة أكبر من المدربين والمواضيع التي يتناولونها. وخصص اليوم الاول من ورشة العمل للتطرق لمسألة النوع الاجتماعي وتعريفه، وكيفية تناول الصحف للرجل أو المرأة والقضايا المتعلقة بهما على اساس النوع الاجتماعي الذي وكما تم تعريفه هو تصنيف لأدوار الرجل أو المرأة وفق الموروث الاجتماعي والمكتسبات عبر الزمن. وتناولت المحاضرة في جامعة نوتنغهام والمستشارة بمؤسسة تومسون د.زاهرة حرب مسألة التمييز وفقا للنوع الاجتماعي وتفريقه عن نوع الجنس والنقاش الحاصل بهذا الشأن على المستويات المحلية والعالمية والعربية مشيرة الى ان المجتمعات عبر التاريخ قد حددت أدوارا للنساء وأخرى للرجال وفق أطر زمنية محددة نتيجة لموروثات ثقافية، لافتة الى ان الاعلام احيانا ينزلق الى هذا الامر، فيميز بين المرأة والرجل على هذا الاساس.
وفي سياق الورشة، تم اجراء اختبار قام المشاركون في الدورة من خلاله بالبحث في الصحف المحلية عن أنماط هذا التمييز أو التمييز وفق النوع الاجتماعي في تناول الاختيار والتقارير الخاصة بالرجال أو النساء، وكيف يمكن ان تكون اشكال هذا التمييز إن بالكلمة أو الصورة أو حتى بالعناوين والعبارات الصغيرة.
أما المدربة في معهد تومسون آلن وون فقد تحدثت عن كيفية تصوير المرأة في الإعلام، خصوصا المرأة السياسية ونوعية التقارير والاخبار التي تطاولها على مستوى العالم.