أكد رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات ،م.سالم الأذينة، اليوم الأربعاء، أهمية الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني لدولة الكويت في تعزيز امن المعلومات بكل أشكالها.
وأضاف الأذينة في كلمته خلال ورشة عمل نظمتها الهيئة بشأن (إعداد إطار العمل والهيكل التشغيلي وبرنامج عمل الامن السيبراني للكويت) أن إعداد الاستراتيجية جاء نتيجة إدراك الحكومة للتحديات والتهديدات الإلكترونية التي تواجهها الدولة.
وأشار إلى توقيع (هيئة الاتصالات) أمس الأول عقد مع شركة الاستشارات العالمية (بروتكشن جروب انترناشونال) لدراسة الوضع العام للدولة ووضع الحلول والإجراءات المطلوبة لإنشاء المركز الوطني للاستجابة للطوارئ وفقا للاتفاقية الموقعة بين دولة الكويت والحكومة البريطانية.
وأوضح ان اعداد الخطة الاستراتيجية هي نتاج عمل مكثف بين القطاعين العام والخاص على مدى عامين شهدا وضع تصورا للامن السيبراني الوطني للسنوات الثلاث القادمة.
وقال ان الاستراتيجية تعمل على تحديد الاسس والاجراءات الواجب اتخاذها وتسخير كل الامكانات التكنولوجية وتأهيل الموارد البشرية وتحسين القدرة على التعامل مع قضايا الامن السيبراني.
ولفت الى ان (هيئة الاتصالات) اطلعت على تجارب الدول المختلفة خلال السنتين الماضيتين للتعرف على اوجه النجاح والاخفاقات لاستراتيجات الامن السيبراني وحجم التحديات التي واجهتهم عبر مسيرتهم في هذا المجال والتي تكللت بالتعاون مع حكومة المملكة المتحدة وايرلندا الشمالية للاستعانة بخبراتهم.
وأكد الاذينة حرص الهيئة على اتباع نهج التعاون المشترك بين كل القطاعات الحيوية لتعمل جميعها تحت مظلة حكومية واحدة وفق منهجيات متناغمة ومتناسقة تحقيقا للرؤية الحكومية والتي نطمح جميعنا لتحقيقها.