ليلى الشافعي
أكد الإمام والخطيب بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الداعية حمدي الجوهري، أن المتمسك بالدنيا خاسر، والأحرى أن يعمل للآخرة، لأن الدنيا دار ممر، والآخرة دار مقر، ويوم القيامة لا سبيل للإفلات، فكل شيء معروف ومكشوف وواضح ومدون، قال تعالى (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) فاستعد لهذا اليوم حتى تنجو.
جاء ذلك خلال خواطره أمام التائبين بلجنة الرعاية اللاحقة بجمعية بشائر الخير الأسبوع الماضي بحضور رئيس لجنة رعاية التائبين الشيخ أحمد البسام، ونائب رئيس لجنة الرعاية اللاحقة عبدالرحمن بوزبر وعدد كبير من التائبين.
وأضاف الجوهري: ان الإنسان العاقل الذي يحسب لهذا اليوم حسابه، لأنه اليوم الحق الذي يعطي الله سبحانه وتعالى كل إنسان حقه من الجزاء، وميزانه العدل، والعدل اسم من أسمائه جل وعلا ولا يظلم ربك أحدا.
وأوضح كذلك أن باب التوبة مفتوح أمام الجميع، وأن الله سبحانه وتعالى يحب التوابين ويحب المتطهرين، ويفرح بتوبة العبد، مهما بلغت ذنوبه، فإقلاعك عن المخدرات وسائر المسكرات ورجوعك إلى الله تائبا نادما، تبدأ صفحة جديدة في حياتك عنوانها التوبة ومضمونها الإخلاص، فأسرع قبل فوات الأوان.
وحث الشيخ الجوهري جميع التائبين والحضور على كثرة الاستغفار والإنابة إلى الله تعالى بقلوب خاشعة، يفتح الله لكم مغاليق الخير ويصبه فوق رؤوسكم صبا.
من جانبه، تحدث رئيس لجنة رعاية التائبين الداعية أحمد البسام عن الغفلة محذرا منها لأنها من اشد الأمراض ولأنها الداء الذي أضعف الأمة وأصابها في مقتل (رجالها ونساءها) إلا من رحم الله هو داء الغفلة، والغفلة هي السهو عن الشيء وعرفها المناوي بقوله: الغفلة فقد الشعور فيما حقه أن يشعر به، وإذا غفل العبد عن نفسه أو عن ماله أو عن أهله كثر المعاتبون وبرز الناصحون، فقولوا لمثل هؤلاء إن المصيبة الأعظم والداهية الكبرى أن يغفل العبد عن دينه أو يغفل عن الله أو أن يغفل عن اليوم الآخر فتلك والله المهلكة للفرد والأمة على السواء، داعيا جميع الحضور إلى الإفاقة والانتباه قبل فوات الأوان.
أما نائب رئيس لجنة الرعاية اللاحقة عبدالرحمن بوزبر فقال: عليكم بتقوى الله (من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب) فعليكم بطاعة الله تعالى والصدق معه حتى تنالوا خيري الدنيا والآخرة.