أكد نائب مدير الجامعة للأبحاث ورئيس مجلس النشر العلمي د.طاهر الصحاف أنه انطلاقا من الأهداف التي ينشدها المجلس والمتمثلة في نشر البحوث والكتب العلمية المبتكرة، وتوطيد الصلات العلمية والفكرية بين جامعة الكويت والجامعات ومعاهد البحوث الأخرى، وربط الجامعة بالمجتمع من خلال طرح قضاياه ومشكلاته بالبحث والدراسة وإيجاد الحلول المناسبة لها، قام مجلس النشر العلمي بالعديد من الأنشطة العلمية، وذلك وفق خطة وضعها ذات أهداف محددة، وآلية معينة، وبرنامج زمني محدد.
وقال د.الصحاف انه بهدف دعم المكتبة العربية والعالمية وإثرائها بالأعمال الجادة والمتميزة من البحوث والدراسات والمؤلفات، وبهدف تقديم فرص النشر العلمي المحكم وتوفير وسائله، أصدر مجلس النشر العلمي خلال الفترة من 1/9/2016 وحتى 31/8/2017 مجموعة أعداد من المجلات والرسائل العلمية بلغت 59 عددا و7 كتب من مؤلفات لجنة التأليف والتعريب والنشر بواقع 90373 نسخة، مشيرا إلى أن هذه الإصدارات المخرجة وفق أعلى المستويات تأتي لخلق مناخ فكري يسهم في بناء رؤية أكاديمية حول القضايا المختلفة.
وفي إطار التثبت من جودة البحوث قبل نشرها واستجابتها للمعايير الأكاديمية ولتحقيق المزيد من صيغ التعاون والتواصل العلمي وتبادل الخبرات، أشار د.الصحاف إلى أن المجلات العلمية ولجنة التأليف والتعريب والنشر استعانت بـ 1986 محكما أكاديميا من مختلف التخصصات ومن مختلف الدول والجامعات لتحكيم البحوث والكتب التي تردها.
وفي الإطار نفسه، قال إنه نظرا لتنوع التخصصات العلمية للأبحاث الواردة إلى المجلات العلمية وازدياد أعدادها، فقد تمت الاستعانة بمحكمين من خارج الكويت بنسبة 76.18%، والشكل التالي يوضح مجموعات دول المحكمين الذين تمت الاستعانة بهم.
وفي مجال بيع المطبوعات، والتي تعد إحدى القنوات الرديفة لدعم ميزانية مجلس النشر العلمي، فقد تم تسويق 40434 نسخة.
كما أن جهود المجلس في استقطاب المشتركين مستمرة، حيث يشكل الاشتراك السنوي احدى قنوات تسويق المجلات العلمية، ويمثل قناة إيراد مالي، مشيرا إلى أن عدد مشتركي هذا العام بلغ 1520 مشتركا، تم استقطابهم بجهود المجلس في التعريف بمطبوعاته بشتى الوسائل والطرق والتي من بينها مخاطبة الجامعات، وتوزيع الكتيبات، والمشاركة في معارض الكتب.
وأضاف أن حضور مطبوعات المجلس بين قرائها الدائمين في مجموعات الدول يوضح مدى تأثير المجلات في خارج الكويت عنه في الداخل، فقد بلغت نسبة المشتركين في خارج الكويت 71%، في حين في داخل الكويت بلغت 29%.
وحول متابعة جامعة الكويت للتطورات العالمية نحو عصر البيئة الإلكترونية المنتشر في جميع الدول حول العالم بما فيها الكويت، وتبني أنظمة المعلومات والاتصالات والتقنيات العالمية، ذكر د.الصحاف أن مجلس النشر العلمي قام بنشر جميع ملخصات البحوث المنشورة في المجلات العلمية منذ تأسيسها وحتى تاريخه على شبكة الإنترنت ضمن مواقعها الإلكترونية، وفي الوقت نفسه أصدرت المجلات العلمية النسخة الإلكترونية من جميع أعدادها للعام الجامعي 2016/2017، فضلا عن إصدار النسخة الإلكترونية (CD) للكشاف التحليلي وفهرس المجلات العلمية ولجنة التأليف والتعريب والنشر منذ تأسيسها.
وحول سعي مجلس النشر العلمي لتأكيد حضور جامعة الكويت في المحافل والتظاهرات الثقافية، وتقديم إسهاماتها في إغناء المعرفة وإثراء الثقافة، وإدراكا بأهمية الكتاب ودوره كوسيلة اتصال ثقافي وحضاري، وجسرا للتواصل مع الأشقاء والأصدقاء حاضرا ومستقبلا، قال د.الصحاف أن مجلس النشر العلمي شارك في 6 معارض كتب، حقق خلالها تسويق 34135 نسخة، كان نصيب المعارض الخارجية منها 31726 نسخة، مؤكدا أهمية معارض الكتب في إبراز دور جامعة الكويت كمؤسسة علمية ثقافية رائدة، تنشر إنتاجها العلمي خارج حدودها، ولها موطئ قدم ثابت في المحافل والتظاهرات الثقافية التي تشارك فيها.
واختتم د.الصحاف تصريحه بالإشادة بجهود السادة رؤساء وأعضاء هيئات التحرير في تحقيق هذه الإنجازات، منوها بأهمية المشروعات العلمية التي يطمح المجلس من خلالها إلى تطوير العمل والنهوض به، والتي منها: دراسة عقد مجموعة من الندوات العلمية والحلقات النقاشية التي يتم من خلالها تسليط الضوء على أهم المشكلات التي تعتري الوطن وإيجاد الحلول المناسبة لها، والتوسع في إصدار الكتب الجامعية تأليفا وترجمة، وإبرام مذكرات تفاهم وبروتوكولات تعاون علمي بين مجلس النشر العلمي ومجالس النشر العلمية بالجامعات العربية، والتوسع في تطبيق نظام تقديم البحوث وتحكيمها بالإنترنت والمستخدم في مجلة الكويت للعلوم ومجلة الأبحاث الهندسية على مجلات أخرى.