- رعاية صاحب السمو للمعرض دليل على اهتمام سموه البالغ بالعلم والعلماء والدعم اللامحدود لشباب الكويت ومخترعيها
- الكويت حصلت على المركز الأول في منطقة الشرق الأوسط والثاني عالمياً في دعم الابتكارات العلمية
- 11 مخترعاً كويتياً و38 خليجياً و90 أجنبياً يشاركون في الفعاليات
- المعرض فرصة مهمة لأي مخترع يريد أن يسوِّق اختراعه
- استمرارية المعرض منذ عام 2007 تعد إنجازاً للكويت وللنادي العلمي
- العبلاني: «التقدم العلمي» تدعم المعرض للعام العاشر لتشجيع وتحفيز العلوم والأبحاث والابتكارات
- المعرض أداة وذراع تقنية يتم من خلاله تنفيذ أهداف مؤسسة الكويت للتقدم العلمي
- فاروقي: أكثر من 35 محكماً عالمياً ضمن لجنة تقييم الاختراعات المشاركة
- تقييم كل اختراع من قبل 3 محكمين على الأقل
آلاء خليفة
ثمن طلال جاسم الخرافي رئيس مجلس إدارة النادي العلمي ورئيس اللجنة المنظمة للمعرض الدولي العاشر للاختراعات في الشرق الأوسط، الرعاية السامية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد للمعرض للمرة العاشرة على التوالي، مضيفا أن هذه الرعاية دليل واضح على اهتمام سموه البالغ بالعلم والعلماء والمخترعين والباحثين، وتأكيدا على دعم سموه اللامحدود لشباب الكويت ومخترعيها.
وأضاف طلال جاسم الخرافي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد مساء أول من أمس بمقر النادي العلمي للإعلان عن آخر الاستعدادات الجارية لإقامة المعرض بحضور ممثل مؤسسة الكويت للتقدم العلمي مدير إدارة الثقافة العلمية بالمؤسسة د.سلام العبلاني، ورئيس لجنة التحكيم للمعرض ديفيد فاروقي، ان تشجيع ودعم صاحب السمو كانا الدافع وراء بذل المزيد من الجهود بغية النهوض بالنادي وفعالياته، معربا عن شكره وتقديره لتوجيهات صاحب السمو الأمير التي زودهم بها سموه لدى استقباله رئيس وأعضاء مجلس إدارة النادي العلمي أول يناير الجاري، والتي شكلت للقائمين على إقامة المعرض المزيد من الدعم، متمنيا أن نكون على قدر هذا الثناء ونعاهد سموه على الاستمرار في هذا النهج لتحقيق المزيد من التقدم والرقي لوطننا الكويت.
رعاية سامية
وقال إن الرعاية السامية للمعرض منذ انطلاقته، دفعتنا لبذل المزيد من الجهود والتي انعكست على العديد من المؤشرات الدولية فقد حصلت الكويت على المركز الأول في منطقة الشرق الأوسط والثاني عالميا في دعم الابتكارات العلمية، ويقدمها أحد عشر مركزا خلال عام واحد لتحتل المرتبة الـ 56 في مؤشر الابتكار العالمي الصادر عن المنظمة الدولية لحماية الملكية الفكرية (وايبو)، وحصولها أيضا على المركز الثامن عشر في معدل كفاءة الابتكار حسب مؤشر الابتكار العالمي والذي أهلها لتكون ضمن مجموعة أفضل 20 دولة في مؤشر الدول مرتفعة الدخل لعام 2017.
وأعلن أن المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط والذي يقام تحت شعار «لقاء المستثمرين بالمخترعين» يستضيف هذا العام 130 مخترعا يقدمون 150 اختراعا ويمثلون 39 دولة عربية وأجنبية، مبينا ان عدد المخترعين الكويتين المشاركين بلغ 11 مخترعا، وعدد المخترعين الخليجيين بلغ 38 مخترعا، أما عدد المخترعين الأجانب المشاركين فقد بلغ 90 مخترعا، لافتا إلى ان افتتاح المعرض سيكون يوم الأحد المقبل 28 الجاري في تمام الساعة السابعة مساء في قاعة الراية بفندق كورت يارد ماريوت، ويفتح أبوابه للجمهور يومي الاثنين والثلاثاء 29 و30 منه خلال الفترتين الصباحية والمسائية، أما حفل الختام فسيكون يوم الأربعاء الموافق 31 من الشهر نفسه.
وأوضح أن هذا الحدث العلمي الكبير يحظى باهتمام دولي وإقليمي موسع من كل الجهات المعنية بالاختراعات، لذا نشعر بثقل المسؤولية الملقاة على عاتقنا في النادي العلمي، ونسعى الى بذل كل ما في وسعنا من جهود كي نكون أهلا لهذه المسؤولية.
تقدم وتطور
وأشار طلال جاسم الخرافي الى ان المعرض يشهد تقدما وتطورا كل عام، وان استمراريته منذ 2007 حتى الآن تعد إنجازا للكويت بشكل عام وللنادي العلمي بشكل خاص، لافتا الى أن الترتيب والإعداد للمعرض جاء من خلال عمل منظم متواصل بدأه وما زال مستمرا فيه شباب كويتي من أصحاب العزم والهمم مؤمنين بأهمية العمل التطوعي النابع من حبهم لوطنهم، هؤلاء الشباب يدا بيد مع كافة العاملين بالنادي يعملون كخلية نحل، يبذلون الجهود ويسخرون طاقاتهم لتسهيل المهمات والإجراءات وتذليل كافة العقبات ليخرج المعرض بصورة أكثر احترافية، مبينا ان النادي العلمي بالتعاون مع وزارة الخارجية الكويتية قام بمخاطبة جميع سفارات الدول العربية والأجنبية من أجل دعوة المخترعين والمبتكرين للمشاركة فيه، وكذلك دعوة العديد من المنظمات العالمية كالمنظمة العالمية للملكية الفكرية «وايبو»، ومكتب براءات الاختراع لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والاتحادات الدولية لجمعيات المخترعين، واتحادات العلوم والتكنولوجيا، ومجالس الأبحاث الوطنية ووزارات التعليم والعلوم في العديد من الدول.
وذكر ان المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط يعد فرصة مهمة وحقيقية لأي مخترع يريد أن يسوق اختراعه، نظرا لحرص العديد من الشركات العالمية المعنية بتسويق الاختراعات لحضور فعاليات المعرض، وكذلك المستثمرين ورجال الأعمال لاقتناص الفرص الاستثمارية في الاختراعات، كما أن من ضمن أهدافه وضع الدول العربية على خارطة التقدم العلمي والتكنولوجي من خلال الحرص على مشاركة أكبر عدد من المخترعين العرب.
وتقدم طلال جاسم الخرافي بالشكر والتقدير لكافة الجهات الراعية والداعمة للمعرض وفي مقدمتها مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وشركة زين للاتصالات ومؤسسة البترول الكويتية وشركاتها وغرفة تجارة وصناعة الكويت وهيئة تشجيع الاستثمار المباشر ومكتب براءات الاختراع لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وبيت التمويل الكويتي، وأيضا وسائل الاعلام لدورها الرائد والواضح في دعم وإبراز أنشطة وفعاليات النادي.
دعم مستمر
بدوره، أكد ممثل مؤسسة الكويت للتقدم العلمي مدير ادارة الثقافة العلمية بالمؤسسة د.سلام العبلاني، استمرار دعم المؤسسة للمعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط للمرة العاشرة على التوالي، كونه يتماشى مع رسالة المؤسسة التي تهدف الى تشجيع وتحفيز وتقدم العلوم والتكنولوجيا والابتكار لنفع المجتمع والابحاث والشركات في الكويت، ويتوافق مع رؤية المؤسسة التي تهدف الى ثقافة علمية وتكنولوجية وابتكارية مزدهرة من أجل كويت مستدامة.
وأشار الى ان دعم المعرض يأتي تأكيدا على اهتمام صاحب السمو الأمير ورعايته للعلم والعلماء بصفته رئيس مجلس ادارة المؤسسة، مضيفا أن المؤسسة ترى ضرورة الاهتمام بمثل هذه الفعاليات خصوصا أنها تستهدف فئة المبدعين والمخترعين، وتهدف الى احتكاك المخترعين الكويتيين بمخترعين من مختلف أنحاء العالم مما يكسبهم الخبرات والمهارات ويفتح الآفاق لهم مع الشركات والمستثمرين لتسويق أفكارهم ومنتجاتهم.
نشر الثقافة العلمية
ولفت العبلاني الى التقارب الواضح بين أهداف ورسالة النادي العلمي وأهداف ورسالة المؤسسة من خلال نشر الثقافة العلمية وتحفيز مشاركة أفراد المجتمع في الأنشطة العلمية والتكنولوجية، مبينا أن دعم المؤسسة لهذا المعرض يتماشى مع أهم أركان رسالتها ورؤيتها ويعتبر استكمالا لمسيرة التعاون بين المؤسسة والنادي العلمي، موضحا أن مؤسسة الكويت للتقدم العلمي حريصة على انتقاء واختيار الفعاليات التي تقدم لها الدعم، معربا عن فخره واعتزازه بدعم المؤسسة للمعرض الدولي للاختراعات في الشرق الاوسط الذي يعد واحد من اهم الركائز التي تتطلع إدارة الثقافة العلمية في مؤسسة الكويت للتقدم العلمي على دعمه سنويا وذلك لعدة أسباب أولها ان النادي العلمي بشكل عام وهذا المعرض بشكل خاص يعتبر أداة وذراعا تقنية يتم من خلاله تنفيذ أهداف مؤسسة الكويت للتقدم العلمي.
وذكر ان مؤسسة الكويت للتقدم العلمي مؤسسة تمويلية تتكون من 3 محاور استراتيجية تتمثل في دعم نشر الثقافة العلمية ودعم الابحاث ودعم الشركات والابتكار، لافتا الى أن المؤسسة تسعى دوما للبحث عن الجهات التي لها القدرة على تنفيذ تلك الاهداف التي وافق عليها مجلس ادارة المؤسسة وصادق عليها صاحب السمو الأمير، مبينا ان النادي العلمي يعتبر واحدا من اهم تلك الأدوات التقنية التي تدعم أهداف المؤسسة، موضحا ان القطاع الصناعي في الكويت بدأ ينتبه لمثل تلك الفعاليات وهناك 40 دولة مشاركة في المعرض متطلعا لمشاركة القطاع الخاص في النظر في إمكانية الاستفادة مما يطرح من تلك الاختراعات لاسيما ان بعض تلك الاختراعات تأتي منها براءات الاختراعات.
وتحدث عن بناء قدرات الافراد التي اصبح يحرص عليها معظم قطاعات المجتمع الكويتي وخصوصا في النادي العلمي بسبب الخلفية والمصداقية التي يتمتع بها النادي العلمي خلال السنوات الماضية، مشيدا بهذا التطور الاداري والفني والمهني على مستوى اعداد الشباب الملتحقين، وطبقا لاستراتيجية المؤسسة فنحن نرى ان استمرار الدعم لمثل هذا المعرض أمر مهم، مؤكدا ان ما يميز النادي العلمي هو التصاقه بقطاع الناشئة والشباب.
جوائز المعرض
٭ جائزة المعرض الدولي للاختراعات بالشرق الأوسط IIFME بقيمة 15 ألف دولار
٭ جائزة النادي العلمي الكويتي بقيمة 10 آلاف دولار
٭ جائزة مكتب براءات الاختراعات لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وتشمل 3 جوائز للمراكز الثلاثة الاولى وتقتصر على دول الخليج
٭ جائزة معرض جنيڤ الدولي للاختراعات
٭ جائزة المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO)
٭ جائزة الاتحاد الدولي للمخترعين (IFIA)
مشاركة مصرية
في رده على سؤال حول حجم مشاركة المخترعين من جمهورية مصر العربية مقارنة بالعام الماضي قال طلال جاسم الخرافي: مصر عزيزة علينا وتعتبر جزءا من المجتمع الكويتي والمدرسين الأفاضل الموجودين حاليا في النادي العلمي وخاصة القدامى منهم أغلبيتهم من الجنسية المصرية فقد اعتمد النادي العلمي على الكثير من المصريين، فمصر لها مكانة خاصة عند الكويت والكويتيين وفيما يخص مشاركاتهم فنحن سعداء بحرص مصر على المشاركة في تلك الفعاليات.
وتابع: وفي اكثر من معرض كان هناك اختراعات مصرية مميزة جدا وقد حصل احد المخترعين المصريين على الجائزة الكبرى على مستوى المعرض وتم تكريمه في الكويت وكرم أيضا من رئيس جمهورية مصر العربية، مشيرا الى ان النادي العلمي يشارك أيضا في المسابقة الوطنية «INTEL» في مصر بأعضائه المنتسبين.
معايير وضوابط دولية
قال رئيس لجنة التحكيم ديڤيد فاروقي، انها المرة العاشرة التي يترأس فيها لجنة التحكيم، لافتا الى أن المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط يضم نخبة من المحكمين الذين يمتلكون خبرات عالية في التحكيم والتقييم، علاوة على ان اللجنة العملية المعنية باختيار الاختراعات المشاركة تنتهج نفس المعايير والضوابط المتبعة في معرض جنيڤ الدولي.
وأكد فاروقي ان المعرض يشهد تعاونا مستمرا مع معرض جنيڤ الدولي منذ انطلاقته في 2007، وله صدى دولي، حيث يشهد سنويا مشاركة دول جديدة، لافتا الى ان لجنة التحكيم تضم أكثر من 35 محكما، بعضهم كان متواجدا في تقييم الاختراعات للدورات السابقة للمعرض، وهذا دليل قوي على امتلاكهم للخبرة الكبيرة في تحكيم الاختراعات وتقييمها.
وحول اختيار الاختراعات وترشيحها للحصول على جوائز المعرض، بين ان لجنة التحكيم تقوم بتقييم جميع الاختراعات المشاركة وفقا للضوابط والمعايير الدولية، بعد تصنيفها على مجالات المعرض والتي تبلغ 22 مجالا، لافتا الى انه يتم تقييم كل اختراع من قبل 3 محكمين على الأقل.
وعن معايير التحكيم، قال انه يتم الأخذ في الاعتبار بعدة معايير هي حداثة الاختراع اذ لابد أن يكون جديدا ويتمتع بالإبداع وله أثر إيجابي على المجتمع ويحل مشكلة معينة، وقابل للتصنيع والتسويق.