- الزراعة تسير على البركة والمطلوب خطة زراعية محكمة
- الإنتاج الزراعي أمن غذائي من مسؤولية الدولة
دعا المزارع احمد عبدالوهاب سليمان الحلبي الى بدء التحريج على المنتج المحلي من سعر التكلفة مضافا اليه نسبة محددة من الارباح للمزارع، مؤكدا ان هذه الدعوة ان تحققت ستسهم باستقرار اسعار الثمريات والخضراوات في الأسواق المحلية، فينتهي اليوم الذي نضطر فيه نحن المزارعين المنتجين لبيع صندوق الخيار ـ مثلا ـ بـ 100 فلس واحيانا بـ400 فلس وصندوق الزهرة او الملفوف او البروكلي وقت الذروة بسعر لا يغطي تكلفة انتاجها ونقلها الى السوق.
وقال الحلبي، في حديثه لـ «الأنباء» من وسط مزرعته المنظمة والنظيفة في الوفرة مطلع العام الميلادي الجديد: ان التحريج، اي بيع المنتج المحلي في سوقيه بالصليبية والاندلس بسعر التكلفة التي يعرفها- او هكذا يجب- كل من رجال هيئة الزراعة واتحاد المزارعين، كفيل بتحقيق الاستقرار للمزارع الكويتي وللمستهلك في الكويت.
الخيار المحصول النقدي
واوضح ان معظم مزارعي الكويت المتعاطين مع الزراعة المحمية وخصوصا في الوفرة يركزون او يكثفون في زراعة بيوتهم وشبراتهم ومجمعاتهم الزراعية الحديثة على محصول الخيار، لأنه المحصول النقدي «الكاش» الذي يوفر للمزارع السيولة النقدية الضرورية لاستمرار العمل في مزرعته المحدودة المساحة، فخلال عدة اسابيع تحمل نبتة الخيار ثمارها وتستمر لعدة اشهر بعكس النباتات الاخرى التي تحتاج الى عدة اشهر كي تثمر وينتهي عطاؤها سريعا، بل ومرة واحدة مثل البطاطا والبصل والثوم، فيما يلي الخيار كمحصول رئيسي في الكويت الطماطم، وقد فاقت شهرة الكويت في انتاج الطماطم شتاء وربيعا الآفاق، ولكن للاسف الشديد يضطر المزارع الكويتي لبيعها وبيع معظم انتاجه وقت ذروة الانتاج بسعر منخفض جدا لا يكاد يغطي سعر صندوقه ونقله الى الصليبية او الاندلس، لا سيما هذه السنة التي نجت فيها الطماطم الحقلية من خطر البرد والصقيع والمطر، واذا كان الخيار محصول الوفرة فإن الزهرة والملفوف والبروكلي شتاء محصول العبدلي، ومشكلة التسويق قديمة- جديدة ومتفاقمة وهي سبب رئيسي في عزوف العديد من مزارعي الكويت الكبار عن مواصلة انتاجهم الثمري ومعهم حق فهم لا يريدون ان يخسروا اكثر مما خسروا.
الزراعة العكسية
وتابع الحلبي: ولتفادي خسائرنا بالقدر المستطاع، احاول هنا في مزرعتي ان ازرع عشرات البيوت المحمية المكيفة فيها زراعة عكسية، اي عكس اغلب المزارعين، كي انتج خارج فترة ذروة الانتاج المحلي، حيث يكون العرض قليلا، وبالتالي السعر مرتفعا، بيد ان زراعتي العكسية في غير الاوقات التقليدية والطبيعية تكلفني مزيدا من المال والجهد والوقت، لكن ماذا يمكن ان نفعل غير هذا طالما ان الزراعة في الكويت تسير على البركة ومن دون خطة زراعية واضحة المعالم تحقق الامن الغذائي او جزءا منه من المحاصيل التي تجود في بلادنا، وطالما المستورد ينافس انتاجنا في عقر داره ويقصف بأسعاره على مرأى ومسمع من رجال الجهات المعنية بأمر الزراعة والمزارعين في البلاد.
مطلوب خطة زراعية
وركز المزارع الحلبي على اهمية اعداد دراسة علمية وعملية من قبل متخصصين في الشأن الزراعي تضمن تنويع الانتاج الثمري في الكويت وفق حاجة المستهلكين الفعلية من كل صنف على ان تقوم الدولة بشراء هذا المنتج وتصريفه بمعرفتها على اعتبار ان انتاج الثمريات والخضراوات الطازجة يدخل ضمن سياسة الامن الغذائي التي تتبناها الدول مثلما تتبنى سياسة امن المواطن وسلامته وصحته وتعليمه.
وأضاف: ليس من شأني هنا ان احدد معالم سياسة الامن الغذائي المأمولة، لكن يمكن ان يكون من مظاهرها توفير المستلزمات الزراعية الجيدة والمتطورة ومساعدة كل من يحصل على قسيمة ارض للزراعة والانتاج حتى يقف على قدميه ويسير في درب الانتاج الحقيقي المفيد له ولمجتمعه، والدولة قادرة بملايينها وميزانيتها ودعمها على تحقيق كل ما يصبو اليه المزارع الكويتي من تنمية وتطور زراعي، فالزراعة بركة ونشاط ولا يمكن لأي دولة ان تستغني عنها ابدا.
محمية باب دكالة.. تعرقل المرور في شارع «الصفران» بالعبدلي
يشهد شارع عبدالرحمن الصفران في منطقة العبدلي الزراعية ازدحاما مروريا حال افتتاح محمية باب دكالة أمام زوارها أيام نهاية الأسبوع والعطل الرسمية، الأمر الذي يؤخر كثيرا دخول وخروج أصحاب المزارع القريبة منها وإليها.
وإزاء هذا يطالب العديد من مزارعي منطقة العبدلي الزراعية صاحب هذه المزرعة الزاخرة بالحياة الطبيعية والبرية المحببة لزوار العبدلي، ومنهم مشاري فراج، يطالبونه بتخصيص جزء من مزرعته كركن او كموقف لسيارات الزوار التي تزحم شارع عبدالرحمن الصفران ذا الاتجاه الواحد ايام الخميس والجمعة والسبت والعطل الرسمية العديدة شتاء وربيعا في الكويت.. واذا تعذر على صاحب مزرعة محمية باب دكالة ذات الطراز المغربي الشائق فإن بإمكانه شراء أو استئجار مزرعة مقابلها او بالقرب منها لأداء الغرض!
بعد توقف هيئة الزراعة عن توزيع المبيدات الكيماوية
الآفات الحشرية تتفشى في مزارع الوفرة والعبدلي
أفاد الزراعي طلعت عبدالمنعم بتفشي الآفات الحشرية والأمراض الزراعية في العديد من المزارع الإنتاجية بالوفرة والعبدلي، بسبب توقف هيئة الزراعة عن توزيع المبيدات الكيماوية الشهرية منذ حوالي عامين.
نجاح موسم الطماطم الحقلية
وأفاد كذلك بنجاح موسم الزراعة الحقلية هذا الموسم بسبب غياب المطر والبرد والصقيع، فالذي غامر وزرع الطماطم في الحقول المكشوفة أفلح في جني محصول وافر من الطماطم الحقلية المفضلة لدى الكثير من المستهلكين مقارنة بالطماطم الحقلية، فالحقلية تتعرض للشمس وتنمو في أجواء طبيعية، كما تتميز الحقلية بالطعم اللذيذ، لاسيما في عمل السلطات الخضراء على الموائد العربية الزاخرة بالأطعمة المختلفة.
ومع هذا يبقى سعر الطماطم المحمية المنتجة داخل البيوت والشبرات والمجمعات المكيفة أو المغطاة أعلى من سعر الطماطم الحقلية، لأن المحمية تحتاج الى كهرباء وماء عذب ومراوح وخيوط وأدوية.
موضحا أن مزارعي الوفرة يسقون مزروعاتهم بالماء العذب المجلوب من محطات المياه العذبة أو من مكائن التحلية وسط مزارعهم لأن معظم الثمريات لا تترعرع إلا بالماء العذب.
أما المياه المعالجة (المجاري الثلاثية أو الرباعية) فلا تصل مزارع الوفرة بعكس مزارع العبدلي التي وصلتها هذه المياه منذ بضع سنوات، فنحن مزارعي الوفرة نسقي بالماء العذب وليس بالماء المعالج.. وفي العبدلي كثيرا ما يخلطون الماء المعالج الواصل مزارعهم بمياه الآبار الارتوازية (المالحة).
أما نحن في الوفرة، فالماء المعالج لايصلنا وإن وصلنا يوما ينقطع عشرة أيام. فإلى متى؟!
الزراعيون الأوائل
يعقوب اليوسفي.. المرشد الزراعي!
الزراعي يعقوب اليوسفي من أوائل دارسي العلوم الزراعية الكويتيين وأكثرهم نشاطا في هيئة الزراعة التي عمل فيها إثر تخرجه قبل حوالي 4 عقود تقريبا، وأبرز أنشطته تقديمه لبرنامج عن الزراعة عبر تلفزيون الكويت أسبوعيا في الثمانينيات بالتعاون مع جمعية المهندسين الزراعيين الذي كان عضوا فاعلا فيها طوال الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي.
أدار اليوسفي إدارة الإرشاد الزراعي بكفاءة، كما شغل منصب نائب المدير العام للزراعة التجميلية، كما أدار الزراعي يعقوب اليوسفي مكتب مدير عام هيئة الزراعة الأول الشيخ ابراهيم الدعيج الابراهيم الصباح في منتصف الثمانينيات خير إدارة، الى ان تقاعد في التسعينيات تاركا أثرا طيبا في مجال تقديم الإرشادات الزراعية الخاصة بالحدائق والمزارع سواء بسواء.
مجرد سؤال لمسؤولي جمعية العبدلي الزراعية
لماذا قمتم قبل أيام وتحديدا بعد أن قام سوق للخضار والثمار الكويتية الطازجة بجانب سوق الجمعية المركزي في القشعانية وسط العبدلي بتنظيم مهرجان لبيع الخضار والثمار كل يوم جمعة مباشرة.. والسؤال موجه لمجلس إدارة جمعية العبدلي الزراعية.. أو بلفظ آخر: لماذا منافسة بعض المزارعين الذين يعرضون منتجاتهم في هذا السوق الجديد مع أن واجبكم يقتضي دعم هؤلاء المزارعين وتسهيل أمورهم لا منافستهم، فمعظمهم إن لم يكن كلهم اعضاء مساهمين في جمعية العبدلي التعاونية الإنتاجية الزراعية..؟!
انتخابات جديدة في اتحاد المزارعين خلال 60 يوماً
أوكلت الهيئة العامة للقوى العاملة للمزارع صالح الأنبعي، مهمة الدعوة لجمعية عمومية غير عادية للاتحاد الكويتي للمزارعين خلال 60 يوما تنتهي بتاريخ 22/3/2018 لانتخاب مجلس إدارة جديد، بدلا من مجلس براك الصبيح.
وقد جاءت هذه الوكالة الموقعة باسم نائب المدير العام لحماية القوى العاملة عبدالله المطوطح، تنفيذا لحكم المحكمة في الدعوى رقم 1035 و1036/2017 تجاري مدني حكومي وكتاب إدارة التنفيذ رقم 464/2018 (العاصمة) والذي يقضي باعتبار صالح الأنبعي رئيسا منفردا في إدارة شؤون الاتحاد وهو الممثل القانوني للاتحاد امام الغير.