Note: English translation is not 100% accurate
كونها تأتي في ظل مستجدات بالغة الحساسية
السفير العماني: القمة ستكون ذات تأثير فعال في بناء حاضر ومستقبل دول «التعاون» وشعوبها
9 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
اكد سفير سلطنة عمان لدى الكويت سالم المعشني امس اهمية انعقاد الدورة الـ 30 لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كونها تأتي في ظل مستجدات بالغة الحساسية اقليميا ودوليا ومن شأنها التأثير على دول المنطقة.
وقال المعشني في تصريح لـ «كونا» ان القمة سوف تدعو الى بذل المزيد من الجهد للمحافظة على المكتسبات التي حققتها دول مجلس التعاون الخليجي في السابق كما هو في الحاضر وما ينتظر منه في المستقبل وبما يؤهله ليكون قوة فاعلة تعود بالنفع على ابنائه بالدرجة الاولى وعلى محيطه العربي والاسلامي بشكل عام.
وقال ان اجتماعات اصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لتبادل الرؤى والتشاور تعد على قدر كبير من الاهمية «ونحن نثق تماما في السلطنة بأن حكمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد امير الكويت الشقيقة واخوانه قادة دول المجلس ستكون حاضرة في القمة ومن شأنها ان تثمر توافقا خليجيا ملحا» مبينا ان القرارات التي ستصدر عن القمة ستعود حتما بالنفع والفائدة على الجميع.
واعرب عن الامل في ان تكون القمة مميزة لتلامس احتياجات وآمال وتطلعات المواطن الخليجي وتحقق التواصل الكامل في العمل المشترك كما ينتظر ان يكون لها الاثر الايجابي على صعيد الشرق الاوسط والقضايا العربية لما تتمتع به دول مجلس التعاون من مصداقية في المواقف حرصا منها على الامن والاستقرار في الخليج والمنطقة ككل.
وقال المعشني انه ينتظر ان تتبلور عن القمة حلول فاعلة لقضايا رئيسية لاسيما تلك التي تتصل بالازمة الاقتصادية العالمية والاوضاع السياسية بالمنطقة وازمة دبي المالية وقضايا تنموية خليجية اخرى.
واضاف ان القرارات المتوقعة من اجتماع القمة التي ستعقد في الكويت يومي الـ 14 والـ 15 الجاري ستكون «بلاشك ذات تأثير فعال في بناء حاضر ومستقبل دول المجلس والارتقاء بأبنائها وشعوبها». وقال المعشني ان القمة الـ 29 التي عقدت في سلطنة عمان العام الماضي خرجت بقرارات اكدت اهمية الجهود المبذولة في كافة مجالات التعاون الخليجي المشترك لاسيما ما يتعلق منها بتقديم الدعم المباشر للابحاث العلمية الهادفة وتنمية قدرات مجلس التعاون الذاتية باستخدام احدث ما توصل اليه العالم والتقنيات الحديثة خاصة في مجال الحفاظ على بيئة امنة ونظيفة.
واضاف انه «تم تخصيص جائزة دورية باسم صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله لافضل الاعمال البيئية في دول مجلس التعاون».