أعرب عدد من المسؤولين الكويتيين أمس عن سعادتهم بمناسبة الذكرى الـ12 لتولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مسند الإمارة، مؤكدين انها مناسبة لتأكيد وقوف الشعب خلف قيادته الحكيمة.
ورفع مدير عام الهيئة العامة للرياضة د.حمود فليطح باسمه وباسم منتسبي الحركة الرياضية في الكويت اسمى آيات التهاني والتبريكات لصاحب السمو الأمير.
واستذكر د.فليطح في بيان لـ «كونا» دور سموه الفعال ومتابعته الحثيثة لحل ما ترتب على الإيقاف الظالم الذي تعرضت له الرياضة الكويتية من قبل الاتحاد الدولي، مؤكدا ثقة الجميع بمساعي سموه في رفع الإيقاف والتي تكللت بالنجاح.
وأكد انه لولا دعم سموه المباشر وجهوده الدؤوبة «لما وصلنا الى ما وصلنا اليه اليوم»، مبينا ان مواقف سموه تمثل القوة والدافع لبذل المزيد من العمل لرفع علم الكويت عاليا في المحافل الرياضية والدولية.
من جانبها، قالت وكيلة وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح ان تزامن الاحتفالات الوطنية مع الذكرى الـ12 لتولي صاحب السمو الأمير ومرور 27 عاما على تحرير الكويت و57 عاما على استقلالها ونشاطات الكويت عاصمة للشباب العربي يجعل احتفالات هذا العام مختلفة ومميزة.
وذكرت الشيخة زين الصباح في تصريح صحافي ان الانتماء للوطن الغالي يتجسد بأن «يعمل كل منا بكل جد وإخلاص ويؤدي الرسالة التي يحملها بكل أمانة وصدق تحقيقا لمزيد من التقدم والازدهار وتطوير آليات الأداء المؤسسي والعمل المنهجي وفق أسس علمية واستراتيجيات محددة وصولا الى التميز والريادة والإبداع في تحقيق مزيد من الإنجازات النوعية».
وأشارت الى ان «الشباب» تبني استراتيجيتها على مد يد التعاون مع جميع المؤسسات تعزيزا لمفهوم المواطنة ودفع عجلة التنمية عبر تطوير وصقل المهارات الشبابية الوطنية عملا بتنفيذ توجيهات صاحب السمو الذي يحث دائما على الاهتمام بفئة الشباب التي تبلغ نسبتها 72% من نسبة المجتمع الكويتي.
من ناحيته، قال مدير عام البلدية م. أحمد المنفوحي ان صاحب السمو الأمير قاد نهضة تنموية شاملة استهدفت ان تجعل الكويت مركزا تجاريا واقتصاديا في المنطقة من خلال رؤى ثاقبة.
وأشار الى ان سموه استطاع أن يدعم وحدة المجتمع الوطنية ويحافظ على بنيانها قويا ومتجذرا رغم المخاطر التي هددت المنطقة وضرب أروع المثل في قيادة الشعوب والمحافظة على استقلالها وأمنها ومقدراتها والتاريخ سيتوقف طويلا أمام عطاء سموه كطراز فريد من القادة ونموذج يحتذى في الحكم.
وأشار الى ان الكويت تستذكر بكل فخر كيف تم تتويجه أميرا للبلاد من خلال تأييد شعبي ورسمي غير مسبوق ومستحق لسموه بعد مسيرة عامرة من العطاء في خدمة الكويت والأمتين العربية والإسلامية وهي مناسبة تؤكد ووقوف الجميع خلف القيادة الحكيمة.
وفي السياق نفسه، احتفلت وزارة التربية بالمناسبة برفع العلم على مبنى الوزارة تزامنا مع رفع العلم في قصر بيان لبدء مراسم الاحتفال بالأعياد الوطنية وتولي صاحب السمو الأمير مقاليد الحكم.
وأعرب وكيل وزارة التربية د.هيثم الأثري عن فخره بهذه المناسبة متقدما بأطيب التهاني والتبريكات لصاحب السمو وسمو ولي عهده الأمين، متمنيا المزيد من الازدهار والتطور للكويت في ظل القيادة الحكيمة.
وأكد د.الأثري في كلمة له خلال الاحتفال على اثر المناسبة الإيجابي في نفوس الطلبة وتعزيز قيم المواطنة والولاء، منوها بدور الوزارة الفعال في انطلاقة هذه الاحتفالات في شهر فبراير الى حين الاحتفال بالأعياد الوطنية.
من جانبه، أعرب الوكيل المساعد للتنمية التربوية والأنشطة فيصل المقصيد في كلمة مماثلة عن سعادته بهذه المناسبة التي يحتفل بها طلاب الكويت، مشددا على حرص الوزارة على مواكبة بداية الاحتفالات لما لها من أثر في نفوس الطلبة.