أشاد مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) في قطاع غزة ماتياس شمالي بالدور الانساني للكويت وصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد في دعم اللاجئين الفلسطينيين.
وقال شمالي، في تصريح على هامش جولة لأحد مركز توزيع المساعدات الانسانية في مخيم «الشاطئ» للاجئين الفلسطينيين غربي مدينة غزة، ان «الكويت شريك رئيسي وأساسي وداعم مستمر لـ «أونروا» منذ سنوات».
وأضاف شمالي في الجولة التي خصصها لـ «كونا» وتلفزيون الكويت أن الكويت قدمت أكثر من 15 مليون دولار للاجئين الفلسطينيين من عام 2010 كما قدمت مبلغ 900 ألف دولار اخيرا معربا عن الشكر لاستجابتها السريعة.
وأشار الى محاولة «أونروا» قدر المستطاع مواصلة تقديم خدماتها بما فيها التعليم والصحة والخدمات الأساسية الطارئة وتوزيع المساعدات الغذائية على اللاجئين الفلسطينيين.
واوضح ان المنظمة اتخذت خطوات مؤقتة للتغلب على الأزمة الحالية التي تمر بها بسبب تقليص الإدارة الأميركية مساعداتها مثل وقف التوظيف الجديد ومحاولة الحصول على مصادر جديدة للتمويل.
في هذا الصدد، قال شمالي ان بعض الدول الأعضاء في «أونروا» قدمت دفعاتها المالية ما سمح بمواصلة تقديم بعض الخدمات حتى يونيو المقبل مؤكدا أن خطر انقطاع هذه الخدمات تقلص لكن مازال قائما.
اما على صعيد المساعدات الانسانية فأعرب شمالي عن القلق إزاء العجز عن تقديم المساعدات الغذائية حتى شهر أبريل المقبل بسبب نقص التمويل محذرا من حال فوضى بين المستفيدين من خدمات «أونروا» إذا انقطعت عنهم المساعدات الغذائية.
واوضح ان قطاع غزة يعتبر من أكبر المناطق التي تعمل بها «أونروا» والتي تقدم خدماتها الأساسية (الصحة والتعليم والمساعدات الغذائية) لأكثر من 70% من سكان القطاع، مشيرا الى أن تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية نتج عنه ارتفاع في عدد المستفيدين حتى وصل إلى مليون شخص.
وكشف عن احتياج «أونروا» لـ 240 مليون دولار لمواصلة تقديم خدماتها في جميع مناطقها الخمس التي تعمل بها ومواصلة تقديم الخدمات (التعليم والصحة والخدمات الأساسية) فيما يحتاج قطاع غزة 20 مليون دولار كل ثلاثة أشهر لتقديم المساعدات الغذائية.
وحذر شمالي من تقليص خدمات «أونروا» ما سيترك أثرا نفسيا هائلا على المستفيدين وخاصة الطلاب وذويهم الذين «سيفقدون الأمل في مستقبل أفضل لهم ولأبنائهم».