بحث رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر د.هلال الساير مع رئيس مجلس الشيوخ الفلبيني اكويلينو كو بمنتل سبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون الإنساني.
وقال الساير في تصريح عقب زيارته لمجلس الشيوخ الفلبيني إن رئيس المجلس بمنتل أشاد بجهود الكويت في تقديم المساعدات الإنسانية في الفلبين وخاصة للنازحين جراء الكوارث الطبيعية.
وأضاف أنه استعرض مع رئيس المجلس جهود الكويت الاغاثية لاسيما جمعية الهلال الاحمر التي قدمت مساعدات إغاثية للفلبين وقامت اخيرا ببناء 297 منزلا في جزيرة (تاكلوبان) بمقاطعة (سمار) الشرقية.
وأشار الى زيارة وفد جمعية الهلال الاحمر إلى مجلس الشيوخ التي تخللها إبراز دور الكويت في إغاثة الشعوب والمحتاجين والمتضررين من جراء الكوارث الطبيعية.
وأكد الساير أن الكويت لا تميز بين طائفة أو لون أو عرق لدى تعاطيها مع ملف المساعدات الإنسانية وقال ان «المساعدات تشمل جميع المحتاجين في العالم».
كما اكد مواصلة الكويت تقديم برامجها الرامية للتخفيف من المعاناة الإنسانية التي يعيشها اللاجئون والنازحون في كل بقاع العالم خصوصا النازحين بسبب الكوارث الطبيعية في الفلبين.
وأضاف أنه تطرق في اجتماعه مع أعضاء المجلس إلى الاتفاقية التي أبرمت مع الصليب الاحمر الفلبيني لمساعدة النازحين في مدينة (مايون) والنازحين في مدينة (ماراوي) والتي شملت المواد الغذائية والخيام وسيارات الإسعاف وصهاريج المياه وإفطار الصائم لشهر رمضان المقبل.
وكان د.هلال الساير افتتح (قرية الكويت الإنسانية) في محافظة (سامار) شرق الفلبين. وقالت الجمعية في بيان ان الساير اعرب في كلمة له خلال الافتتاح عن بالغ سعادته بتسليم مشروع القرية لمستحقيه مشيرا الى ان «عدد الوحدات السكنية التي تم توزيعها بلغ 297 وحدة لصالح شعب الفلبين الذي عانى الأضرار المدمرة الناجمة عن اعصار (هايان) الذي اجتاح البلاد في نوفمبر 2013 وخلف الكثير من الضحايا والدمار في الممتلكات».
وأكد الساير ان «الاستجابة العاجلة للقيادة الكويتية وعلى رأسها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح قائد العمل الانساني في تقديم هذه المساهمة السخية والبالغ قدرها (تسعة ملايين دولار) هي شكل من أشكال جهود الإغاثة والإنعاش للمناطق المتضررة».
واشار الى ان الجمعية استجابت على الفور لنداء الانسانية من خلال ايفاد متطوعيها لتقييم الوضع وتقديم المساعدة العينية العاجلة فضلا عن المشاركة في تقديم خدمات الطوارئ العاجلة بالتعاون مع (الصليب الأحمر الفلبيني) وشركاء آخرين في الفلبين وذلك من خلال تقديم مساعدات عينية وغذائية منذ يناير وحتى مايو 2014.