ذكرت الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني بوزارة الداخلية، بأن ما يتداول حول تخيير وزارة الداخلية لأحد قيادييها بين تقديم طلب للتقاعد أو إحالته لديوان الوزارة "عار عن الصحة ولا يمت للحقيقة بصلة".
ولفتت إلى أن "سياسة وزارة الداخلية مع منتسبيها تنطلق من الرعاية والاهتمام وتسخير كافة الإمكانات وتهيئة الأجواء حتى يتمكنوا من أداء عملهم والقيام بالمهام المنوطة بهم بكل كفاءة".
وشددت على أن "الوزارة لا تُكافئ قيادييها في حال تعرضهم لعائق صحي بالإحالة إلى التقاعد أو تحويله للعمل بديوان الوزارة، ونؤكد أن الوزارة حريصة على تقديم كل أنواع الدعم والخدمات الصحية والرعاية الاجتماعية لمنتسبيها أثناء وبعد الخدمة".
وختمت بالقول "نجدد التأكيد على أن الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني دائما جاهزة وأبوابها مفتوحة للرد على أي استفسار أو الاستعلام عن أية معلومات" .