Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأحد - 21 من الحجة 1447 - 7 يونيو 2026 - العدد: 17708
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • .. تمادي العدوان
  • «الدفاع»: اعتراض 7 صواريخ باليستية معادية دون تسجيل إصابات بشرية و«الخارجية»: الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة لا يمكن تبريرها
  • الولايات المتحدة: ملتزمون بأمن الكويت واستقرارها وضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً أبداً وإعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز
  • «الأنباء» تنشر خطة «التربية» للإخلاء الفوري عند سماع صافرات الإنذار أثناء الامتحانات
  • «الداخلية» تتيح إصدار تأشيرات عمالة منزلية وسائق لـ 4 شرائح من المواطنين
  • مجلس التعاون يستنكر بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

رئيس دولة الإمارات أكد أن حكمة صاحب السمو ستسهل إنجاز أعمال القمة الخليجية

خليفة بن زايد: التكامل بين دول مجلس التعاون ممارسة مستمرة ماضية في طريقها إلى هدفها النهائي وهو قيام الوحدة الخليجية

10 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
خليفة بن زايد: التكامل بين دول مجلس التعاون ممارسة مستمرة ماضية في طريقها إلى هدفها النهائي وهو قيام الوحدة الخليجية
خليفة بن زايد: التكامل بين دول مجلس التعاون ممارسة مستمرة ماضية في طريقها إلى هدفها النهائي وهو قيام الوحدة الخليجية
خليفة بن زايد: التكامل بين دول مجلس التعاون ممارسة مستمرة ماضية في طريقها إلى هدفها النهائي وهو قيام الوحدة الخليجية
سياسة مجلس التعـاون قائمة على جملة من الثوابت أبرزها احترام علاقات الجوار وعدم التدخل في شؤون الآخرين أو محاولة التأثير في اختياراتهم السياسية والاقتصادية والفكرية نحـن في العالم العربــي قادرون إذا أحسنا استغلال ما نملك مــن موارد وإمكانـات علـــى أن نحتــوي آثــــار المشـكلات التـي نـواجهها وأن نواصل عملية التنمية دول الخليج استطاعت بفضل ما تتمتع به اقتصاداتها من مرونة وما تملكه من قاعدة اقتصادية قوية أن تتجاوز الكثير من صعوبات الأزمة العالمية وتحافظ على مستوى نمو مقبول حريصون على أن تكون قرارات قمة الكويت بمستوى التحديات ومتناسبة مع المتغيرات والمستجدات الإقليمية والدولية تجــــربة مجلس التعــاون مبنية علــى التوافق والتأني والتدرج الأمر الذي مكنها من الاستمرار والنماء وبالتالي تجد معظم قرارات المجلس طريقها للتطبيق نتفهم أن طموحات المواطن الخليجي تتجاوز في بعض الأحيان إيقاع العمل في هيئات مجلس التعاون لكن ذلك التفاوت لا يعني أن العمل الخليجي يتم بمعزل عن مطالب أبناء المجلس نأمل أن تتيح الانتخابات التشريعية العراقيــة الشهر المقبل فرصة أفضل لمشاركة كل مكونات الشعب العراقي وقواه السياسية في الجهود المبذولة للخروج من دوامة العنف نأمـل الإسراع في الخـروج من حالة الانقسام في الصف الفلســطيني لسـد الذرائع أمام إسرائيـل للتملص من التزاماتها وتحويل الانتباه عما تقوم به من ممارسات علاقــاتنـــا بالكــويت تاريخيـة بكل ما في الكلمة من معنــــــى وهـــي دائمــــا سبــــاقة في مــد يدهــا لإخــوانهـا فـــي المنطقــة أبوظبي – مبارك الدعيج الصباح: اكد صاحب السمو رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان امس ان ما يتمتع به صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد من تجربة وحكمة ومقدرة مشهودة سيسهل عمل قادة دول مجلس التعاون الخليجي خلال قمتهم التي ستعقد في الكويت يومي 14 و15 الجاري والوصول إلى ما تنتظره الشعوب وما تعلقه على القادة من آمال. وشدد الشيخ خليفة في مقابلة مع رئيس مجلس الادارة مدير عام وكالة الانباء الكويتية (كونا) الشيخ مبارك الدعيج على الحرص على أن تكون قرارات قمة الكويت بمستوى التحديات التي تواجه دول المنطقة ومتناسبة مع المتغيرات والمستجدات الإقليمية المحيطة بها مؤكدا أن دول المجلس لا تعمل بمعزل عن القوى والدوائر الإقليمية والدولية الأخرى وبالتالي فإن عمل القمة ينصب على كيفية بلورة مواقف خليجية مشتركة إزاء التحديات الراهنة حتى يكون لها التأثير المأمول في أي من الدوائر المشار إليها. وقال الشيخ خليفة انه من الطبيعي أن يكون لقمة الكويت مراجعة لما اتخذته دول المجلس من خطوات تتعلق بقضية الازمة الاقتصادية العالمية وتداعياتها ودراسة أي خطوات تكميلية من شأنها تحصين اقتصادات دول المجلس وتجنيبها أي مضاعفات محتملة. واشار الى ان من بين أبرز العوامل التي مكنت تجربة مجلس التعاون من الاستمرار والنماء أنها تجربة مبنية على التوافق والتأني والتدرج وبالتالي فإن القرارات التي كانت تصدر عن المجلس تجد في معظمها طريق التطبيق وتحظى باحترام الدول الأعضاء حتى لو حالت بعض الظروف دون الالتزام بالجداول الزمنية الموضوعة لها. وقال الشيخ خليفة خلال المقابلة ان التكامل بين الدول الأعضاء ممارسة مستمرة لم تتوقف وهي ماضية في طريقها إلى هدفها النهائي وهو قيام الوحدة الخليجية. واكد رئيس دولة الامارات العربية المتحدة ان سياسة مجلس التعاون قائمة على جملة من الثوابت أبرزها احترام علاقات الجوار وعدم التدخل في شؤون الآخرين وعدم السماح في المقابل بتدخل الآخرين في شؤون دول المجلس كما تتضمن هذه الثوابت اعتماد الحوار أساسا لحل أي مشكلات على أساس مبادئ القانون والشرعية الدولية مضيفا ان من ضمن الثوابت عدم العزلة عما يحيط بدول المجلس من مشاكل وتحديات انطلاقا من الايمان بأن الامن الخليجي مرتبط بالأمن الإقليمي والأمن الدولي. وشدد الشيخ خليفة على اهمية التنمية بكافة جوانبها وان النزاعات الاقليمية والدولية يجب ألا تكون الشماعة التي تعلق عليها العجز أو التهاون في تحمل مسؤولية تحقيق التنمية. وفيما يتعلق بدور المرأة في دولة الامارات اكد الشيخ خليفة اهمية هذا الدور مشيدا بالانجازات التي حققتها المرأة الاماراتية التي اثبتت انها اهل للثقة. واشار الى نجاح الامارات في تحقيق نهضة سياسية واقتصادية وثقافية مؤكدا ان الامارات استطاعت احتواء اثار الازمة الاقتصادية وانها ماضية في ازالة جميع العقبات التي تحول دون استمرار زخم عملية التنمية وقوة دفعها. وتطرق الشيخ خليفة خلال المقابلة الى اهم الملفات الاقليمية الساخنة وعلى رأسها تطورات الملفين الفلسطيني والعراقي. وفي نهاية المقابلة تحدث رئيس دولة الامارات العربية المتحدة عن خصوصية العلاقات التاريخية بين الامارات والكويت مؤكدا انها ماضية في طريق الرسوخ نحو مزيد من التلاحم والتكاتف، وفيما يلي نص المقابلة مع سمو رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان: أيام قليلة وتعقد قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربي في الكويت، وسط تحديات إقليمية ودولية كبيرة، ماذا تتوقعون سموكم من هذه القمة في ظل هذه الظروف؟ وما الذي تتميز به قمة الكويت؟ كما تعلم فإن القمم الخليجية لا تعقد كردة فعل لأحداث وتطورات إقليمية ودولية بل هي حلقة من حلقات منظومة العمل الخليجي المشترك الذي يأخذ مستويات مختلفة من بينها لقاءات القمة. ومنذ قيام مجلس التعاون حرصنا على انتظام اجتماعات القمة كمظهر من مظاهر العافية التي يتمتع بها العمل الخليجي المشترك وكتأكيد على طابع الاستمرارية في جهودنا من أجل تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء وصولا إلى التكامل الذي يشكل الأساس في الوحدة الخليجية التي تسعى إليها دول المجلس. ونحن نتفق معك على أن قمة الكويت تعقد في ظل تحديات إقليمية ودولية عديدة كما ندرك أن المكانة التي يحتلها مجلس التعاون الخليجي كلاعب إقليمي رئيسي وكعنصر من عناصر التأثير في الساحة الدولية تعطي لاجتماعات القمة أهمية خاصة تتناسب مع تلك المكانة وهذا التأثير. وبالتالي فإننا حريصون على أن تكون قراراتنا بمستوى التحديات التي نواجهها ومتناسبة مع المتغيرات والمستجدات الإقليمية المحيطة بنا آخذين بعين الاعتبار أن القرارات التي يمكن أن تتوصل لها القمة هي محصلة للتشاور المستمر بين دول المجلس كما أنها تعبير عن الثوابت الأساسية التي تحكم عمل المجلس. كما يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أن دول المجلس لا تعمل بمعزل عن القوى والدوائر الإقليمية والدولية الأخرى وبالتالي فإن عمل القمة ينصب على كيفية بلورة مواقف خليجية مشتركة إزاء التحديات الراهنة حتى يكون لها التأثير المأمول في أي من الدوائر المشار إليها. ونحن على يقين بأن ما يتمتع به أخي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد من تجربة ثرية وحكمة معروفة ومقدرة مشهودة سيسهل علينا إنجاز أعمالنا والوصول إلى ما تنتظره شعوبنا وما تعلقه علينا من آمال. كما أن ما يمتاز به الاخوة في الكويت من قدرة على الإعداد والتنظيم وحرصهم على توفير الأجواء المناسبة التي تساعدنا على إنجاز جدول الأعمال المزدحم سيعطي لهذه القمة النكهة المميزة التي اعتدنا عليها في كل القمم التي عقدت على أرض الكويت الشقيقة. الأزمة الاقتصادية تأثر العالم كله بالأزمة الاقتصادية التي حدثت هذا العام، هل تعتقدون سموكم أن تسيطر هذه الأزمة على أعمال قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الكويت؟ وهل هناك إجراءات وخطوات مشتركة قامت بها دول المجلس لمواجهة تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية؟ دول مجلس التعاون ليست جزيرة معزولة وارتباطها بالعالم يجعلها في موقع التأثير والتأثر بالأحداث السياسية والاقتصادية العالمية. ولا شك أن الأزمة الاقتصادية التي يمر بها العالم حاليا كانت من بين القضايا التي واجهت دول المجلس سواء على المستوى الوطني أو على المستوى الجماعي. وكما تعلمون فإن دول المجلس تداعت لمناقشة هذه المسألة بشقيها الفني المتصل بكيفية العمل على احتواء الآثار المحتملة لها في بلداننا وشعوبنا والسياسي من خلال بلورة موقف خليجي موحد خلال المنتديات والمؤتمرات الإقليمية والدولية التي تصدت للأزمة وحاولت تشخيص أسبابها ووسائل علاجها. ومن الطبيعي أن يكون لقمة الكويت مراجعة لما اتخذته دول المجلس من خطوات في هذا المجال ودراسة أي خطوات تكميلية من شأنها تحصين اقتصادات دول المجلس وتجنبيها أي مضاعفات محتملة. ولا شك أن دول مجلس التعاون على الرغم من التداعيات المختلفة للأزمة الاقتصادية والمالية استطاعت بفضل ما تتمتع به اقتصاداتها من مرونة وما تملكه من قاعدة اقتصادية قوية سواء على صعيد الإنتاج أو على صعيد الخدمات أن تتجاوز الكثير من الصعوبات التي أفرزتها الأزمة واستطاعت المحافظة على مستوى نمو مقبول بل وحل بعض المشكلات التي كانت تواجه اقتصاداتنا قبل اندلاع الأزمة مثل التضخم الذي كان قد وصل إلى مستويات عالية ومعالجة غلاء المعيشة الذي كان من بين المشكلات التي رافقت تسارع وتيرة التنمية ولاتزال دول المجلس ماضية على هذا الطريق وصولا إلى تجاوز كل الآثار الباقية بما يكفل استمرار عملية التنمية واستقرار وتيرتها. يعتبر مجلس التعاون لدول الخليج العربية المنظومة الوحدوية الوحيدة التي كتب لها النجاح والاستمرار، ما تقييم سموكم لهذه التجربة وكيف تنظرون إلى مستقبل المجلس؟ لعل أبرز العوامل التي ساهمت في استقرار مسيرة العمل الخليجي هي أن هذه المسيرة لم تكن وليدة رغبة سياسية من قيادات دول مجلس التعاون بقدر ما كانت استجابة لعوامل موضوعية ساعدت أساسا على قيام المجلس وأمنت فيما بعد استمراره; فالروابط الاجتماعية بل والتداخل الأسري في بعض الأحيان والوحدة الجغرافية والطبيعية بين مكونات المشروع السياسي الخليجي فضلا عن التماثل النسبي في كثير من أساسيات الحياة السياسية والتشابه في الهياكل الاقتصادية والإنتاجية إلى جانب وحدة الموروث الاجتماعي والثقافي جعلت تجربة مجلس التعاون بمنأى عن الخضات والتذبذبات التي شهدتها تجارب أخرى يضاف إلى ذلك أن العمل الخليجي المشترك مثل في جانب من جوانبه استجابة لتحديات مشتركة واجهت دول المجلس وبالتالي فإن التعامل مع تلك التحديات كان يقتضي حدا أدنى من التنسيق والتعاون الذي يضمن مواجهة أي تحديات. لكن أبرز العوامل التي مكنت تجربة مجلس التعاون من الاستمرار والنماء هي أنها تجربة مبنية على التوافق والتأني والتدرج وبالتالي فإن القرارات التي كانت تصدر عن المجلس تجد في معظمها طريق التطبيق وتحظى باحترام الدول الأعضاء حتى لو حالت بعض الظروف دون الالتزام بالجداول الزمنية الموضوعة لها. تلمس الإنجازات يلمس المواطن الخليجي الكثير من النجاحات السياسية التي حققها مجلس التعاون لدول الخليج العربية، لكنه لا يشعر بإنجازات أو مكاسب تمس احتياجاته وتحقق أولوياته بشكل مباشر، ما رأي سموكم؟ من الطبيعي ألا يكون الإنجاز بحجم الآمال; فالحياة تتطور باستمرار والمطالب والآمال تتجدد وتتغير بتغير الظروف والمعطيات. وبالتالي فإن ما كان أملا بالأمس يصبح استحقاقا اليوم. وهذا الأمر لا يصدق على تجربة مجلس التعاون فحسب بل على مختلف تجارب التجمعات والمنظمات الإقليمية والدولية ابتداء من الأمم المتحدة وما انبثق عنها من منظمات متخصصة ومرورا بتجارب عريقة توافرت لها مقومات مهمة وانتهاء بالتجارب الإقليمية التي حاولت إيجاد مكان لها في عالم يتجه إلى التكتل والتجمع. ونحن في مجلس التعاون لا نشذ عن هذه القاعدة التي حكمت نشوء ونمو واستمرار التجمعات الإقليمية المختلفة لكن من الإنصاف عند استعراض ما حققته بعض هذه التجمعات أن نقول إن تجربتنا أفضل بكثير من تجاربها سواء على صعيد ما تحقق فعلا أو على صعيد الآفاق المفتوحة أمامها. إن المواطن في دول مجلس التعاون يأمل بمزيد من الإنجازات على صعيد العمل الخليجي المشترك وهذا حق له وهو واجب علينا. لكن لابد من القول إن ما تحقق له من مكاسب على المستوى الوطني في كل دولة من الدول الأعضاء يرفع سقف مطالبه وطموحاته باستمرار وهذا علامة صحة ودليل على حيوية التجربة فاستمرار المطالبة بالتحسين والتطوير معناها استمرار الثقة بالمجلس كأداة من أدوات العمل الخليجي المشترك. نحن نتفهم أن طموحات المواطن الخليجي تتجاوز في بعض الأحيان إيقاع العمل في هيئات مجلس التعاون لكن ذلك التفاوت لا يعني أن العمل الخليجي المشترك يتم بمعزل عن مطالب أبناء المجلس ولا يتلمس طموحاتهم، فسجل المجلس حافل بكثير من الإنجازات والخطوات التي لبت الكثير من طموحات أبناء المنطقة وشكلت إضافات مهمة في مسيرة التعاون الخليجي. تكامل حقيقي يتطلع المواطن إلى تكامل حقيقي وفاعل بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، متى تتوقعون سموكم ذلك؟ التكامل هو أحد الأهداف التي يعمل المجلس لتحقيقها لكن التكامل لا يتم إلا بتوفير مستلزماته وعوامل نجاحه وهذه العوامل لا تتوافر عبر قرارات فقط بل من خلال إجراء تعديلات هيكلية وتغيير في التشريعات واستقصاء شامل لآثار كل خطوة حتى يكون أساس التكامل المنشود سليما وقادرا على استيعاب كل المستجدات والمتغيرات المستقبلية. وإذا استعرضنا ما تم اتخاذه على هذا الصعيد سنجد أننا وضعنا بعض الأسس المهمة مثل الاتحاد الجمركي الذي يشكل الأساس لقيام السوق المشتركة بين دول المجلس. كما تم اتخاذ جملة من القرارات المتصلة بحرية أبناء دول المجلس في ممارسة بعض الأنشطة الاقتصادية وحرية تملك الأسهم وممارسة كثير من المهن فضلا عن تعديل كثير من التشريعات الاقتصادية استنادا للقوانين الاقتصادية الاسترشادية التي أصدرها مجلس التعاون. معنى ذلك أن التكامل بين الدول الأعضاء ممارسة مستمرة لم تتوقف وهي ماضية في طريقها إلى هدفها النهائي وهو قيام الوحدة الخليجية بإذن الله. سياسة الاعتدال والتوازن تعاني منطقة الخليج من تحديات خارجية عديدة، من أهمها عدم الاستقرار الذي يحيط بدول عديدة وظاهرة العنف المتصاعد إضافة إلى الأزمات الاقتصادية، كيف يمكن لدول مجلس التعاون مواجهة هذه التحديات المستمرة؟ سياسة مجلس التعاون قائمة على جملة من الثوابت أبرزها احترام علاقات الجوار وعدم التدخل في شؤون الآخرين أو محاولة التأثير في اختياراتهم السياسية والاقتصادية والفكرية وفي الوقت نفسه فإننا لا نسمح بتدخل الآخرين في شؤوننا أو فرض اختياراتهم علينا. كما تتضمن هذه الثوابت اعتماد الحوار أساسا لحل أي مشكلات على أساس مبادئ القانون والشرعية الدولية. لكن هذه الثوابت لا تعني أننا نعزل أنفسنا عما يحيط بنا من مشاكل وتحديات فنحن نؤمن أن أمننا مرتبط بالأمن الإقليمي والأمن الدولي ولذلك تعمل دول المجلس سواء بشكل جماعي أو ثنائي على لعب دور إيجابي لإيجاد الحلول المناسبة للعديد من القضايا التي تهدد الاستقرار والأمن كما أنها لا تتأخر عن تقديم يد العون لمساعدة الآخرين في تجاوز ما يعترضهم من مشكلات وأزمات. والحمد لله فإن دول مجلس التعاون استطاعت بفضل سياسة الاعتدال والتوازن التي انتهجتها وبفضل التنسيق المستمر بين الدول الأعضاء أن تكتسب احترام العالم وأن يكون لها صوت مسموع في المحافل الدولية والإقليمية. الوضع في العراق يشعر المواطن العربي بالأسى الشديد للوضع في العراق الشقيق ويتطلع إلى عودته لممارسة دوره المأمول في العالم العربي، كيف تقيمون سموكم الوضع في العراق وكيف تنظرون إلى مستقبله في ظل تلك الظروف؟ الظروف التي يعيشها العراق الشقيق منذ سنوات تثير القلق وتبعث على الأسى لكن رغم ذلك فإننا لم نفقد إيماننا بقدرة العراق على تجاوز ظروفه الصعبة واستعادة دوره التاريخي ومكانته الإقليمية والدولية. وبالرغم من استمرار التهديد الأمني لمسيرة العراق لاستعادة استقراره وسيادته الكاملة على أرضه فإننا نتابع بأمل بعض التطورات الإيجابية سواء ما تعلق منها بتحسن قدرة الأجهزة العراقية على ضبط الأمن واجتثاث العناصر الإرهابية التي تحاول الإبقاء على حالة الاضطراب الأمني وتعطيل العملية السياسية. ونحن نأمل أن تتيح الانتخابات التشريعية في الشهر المقبل فرصة أفضل لمشاركة كل مكونات الشعب العراقي الشقيق وقواه السياسية في الجهود المبذولة للخروج من دوامة العنف والبدء بعملية البناء والإعمار بما يضمن رفع المعاناة التي يعيشها المواطن العراقي ويفتح أمامه أبواب الأمل من جديد كما أننا نأمل أن يؤدي نجاح العملية السياسية إلى تطور علاقات العراق بمحيطه الإقليمي والدولي بما يضمن استقلاله وسيادته على أرضه ووحدته الإقليمية بما في ذلك امتناع الدول الأخرى عن التدخل في شؤونه الداخلية تنفيذا لأجندات بعيدة عن مصلحة العراق. وإننا في مجلس التعاون الذي يربطنا بالعراق علاقات الأخوة والجوار والتاريخ المشترك نتطلع إلى بناء علاقات تعاون بناءة معه بما يخدم المنطقة ويسهم في تعزيز أمنها واستقرارها. القضية الفلسطينية رغم أننا نسمع كل يوم عن تحركات سياسية سواء إقليمية أم دولية لإيجاد حل للقضية الفلسطينية، إلا أنه لم يحدث أي تقدم على أرض الواقع، ما تقييم سموكم لهذه التحركات؟ وهل تشعرون بالتفاؤل تجاه تصريحات ورؤية فخامة الرئيس الأميركي باراك أوباما المتعلقة بقضايا الشرق الأوسط، وهل تتوقعون تحركا أميركيا جادا خلال الفترة المقبلة لحل بعض القضايا العربية؟ أوافقك الرأي بأن هناك إهدارا للوقت والطاقات في التحركات السياسية التي تستهدف إيجاد حل للصراع العربي - الإسرائيلي. ولا شك أن هناك شعورا عاما بالإحباط تجاه التعنت الذي تبديه إسرائيل إزاء الجهود والمبادرات التي ترمي إلى الوصول إلى حل شامل وعادل وأبرزها مبادرة السلام العربية. لكن وسط هذا الضباب الذي يلف جهود التسوية السلمية فإننا نجد ثمة تطورا في الموقف الدولي الذي بات أكثر تفهما لضرورة قيام دولة فلسطينية مستقلة وبات مقتنعا بأن الاستيطان في الأراضي المحتلة هو العقبة التي تحول دون استمرار المفاوضات والوصول بها إلى غاياتها. وإننا إذ ننظر إلى هذا التطور باعتباره علامة إيجابية إلا أننا لا نزال نرى أنه غير كاف لإجبار إسرائيل على الانصياع لقرارات الشرعية الدولية والتعامل مع عملية السلام بجدية ووفق مرجعياتها المتمثلة في القرارات الدولية ذات الصلة والاتفاقات المعقودة مع السلطة الفلسطينية. وبموازاة ذلك فإن هناك ضرورة للإسراع في الخروج من حالة الانقسام في الصف الفلسطيني لسد الذرائع أمام إسرائيل للتملص من التزاماتها وتحويل الانتباه عما تقوم به من ممارسات داخل الأراضي العربية المحتلة بشكل عام والمسجد الأقصى بشكل خاص. أما بخصوص الدور الأميركي والالتزام الذي أعلنه الرئيس باراك أوباما بشأن الشرق الأوسط; فإننا نأمل أن تثمر الجهود التي تقوم بها الإدارة الأميركية كما نرجو ألا يكون التعنت الذي تبديه إسرائيل في التعامل مع هذه الجهود مبعث يأس وسببا للتراجع عن الخطوط العريضة التي عبرت عنها إدارة الرئيس أوباما التي كانت موضع ترحيب في المنطقة لأن اليأس والفشل في إيجاد الحل العادل والشامل قد يفتح الباب أمام دورة جديدة من عدم الاستقرار في المنطقة ويعزز نزعة التطرف والعنف. مشاكل التنمية إلى متى تستمر المشاكل التي تعطل التنمية والاستقرار في العالم العربي؟ لا أدري ما الذي تقصده بالمشاكل فإذا كنت تقصد النزاعات الإقليمية والدولية فإن هذه النزاعات ولا شك من العوامل السلبية التي تواجه التنمية لكن مع ذلك فإن هذه النزاعات يجب ألا تكون الشماعة التي نعلق عليها العجز أو التهاون في تحمل المسؤولية. ونحن في العالم العربي قادرون إذا أحسنا استغلال ما نملك من موارد وإمكانات أن نحتوى آثار المشكلات التي نواجهها وأن نواصل عملية التنمية دون أن نفقد حقنا في متابعة الدفاع عن حقوقنا والتصدي لكل المحاولات التي تستهدف العبث بأمننا واستقرارنا. لقد حصلت المرأة الإماراتية في عهد سموكم على العديد من المكاسب والإنجازات الكبيرة، كيف تقيمون سموكم هذه التجربة؟ نحن ننظر للمرأة كمكون رئيسي من مكونات المجتمع الإماراتي وهي شريكة للرجل في كل مواقع العمل. وما وصلت إليه المرأة الإماراتية في الآونة الأخيرة لم يكن تطورا مفاجئا بل هو تتويج لمسيرة طويلة رسم خطوطها القائد المؤسس الوالد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي حرص على تشجيع المرأة وتمكينها من ممارسة حقوقها جنبا إلى جنب مع الرجل. ولقد أثبتت المرأة الإماراتية أنها أهل لثقتنا وثقة شعبنا واستطاعت في كل المواقع التي احتلتها أن تترك بصمة واضحة تجعلنا على ثقة بأنها ستحقق مزيدا من الإنجازات والمكاسب التي تعطي لمشاركتها في الحياة العامة مضمونا حقيقيا وبعدا اجتماعيا. أثر الأزمة الاقتصادية لقد استطاعت دولة الإمارات العربية المتحدة أن تحقق خلال السنوات الماضية قفزات اقتصادية غير مسبوقة أثارت إعجاب العالم كله، ما المقومات التي اعتمدتم عليها في تحقيق ذلك النجاح الاقتصادي الكبير؟ وما مدى تأثير الأزمة المالية العالمية في الاقتصاد في دولة الإمارات العربية المتحدة؟ ما تحقق في الإمارات من إنجازات لم يقتصر على الجانب الاقتصادي بل لعلي أقول إن التركيز كان منصبا على تنمية الإنسان الإماراتي وتمكينه للقيام بواجبه تجاه وطنه وشعبه. وما تحقق من إنجازات إن على صعيد البنية التحتية أو على صعيد تنويع المصادر الإنتاجية هو ثمرة لجهود الإنسان الذي قال عنه الوالد الشيخ زايد رحمه الله إنه الثروة الحقيقية التي نملكها والذخيرة التي تضمن مستقبلنا. أما بخصوص الأزمة الاقتصادية العالمية فإننا وبحمد الله وبفضل متانة الأسس التي يقوم عليها اقتصادنا والإدارة الواعية لمؤسساتنا العامة والخاصة استطعنا احتواء الآثار السلبية للأزمة وتجاوز الكثير من نتائجها وتداعياتها ولدينا القدرة والعزيمة لمواصلة العمل بهذا الاتجاه لاستكمال الخطوات التي اتخذناها في هذا المجال وصولا لإزالة كافة العقبات التي تحول دون استمرار زخم عملية التنمية وقوة دفعها. العلاقات مع الكويت تاريخية يكن شعب الكويت محبة صادقة لسموكم وللأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، كيف تنظرون سموكم إلى العلاقات الثنائية بين الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة؟ علاقاتنا بالكويت علاقات تاريخية بكل ما في الكلمة من معنى وكانت بالنسبة لنا الحاضرة التي تعلمنا فيها والنموذج الذي استلهمنا منه تجربتنا التنموية كما أنها مثلت مصدر إشعاع ثقافي وفني كان له دور في بلورة هوية وشخصية أبناء المنطقة. وغني عن القول ان الكويت كانت سباقة في مد يدها لإخوانها في المنطقة فكان لها حضور نلمسه في مبادراتها المتمثلة في المدارس والمستشفيات التي بنتها على ضفاف الخليج قبل اكتشاف النفط. أما علاقاتنا اليوم فلا أقول إنها صدى لعلاقات الأمس فقط بل هي علاقات أبناء الوطن الواحد والشعب الواحد حتى إن كانا في كيانين جغرافيين منفصلين وقد أضافت العلاقات ببعدها التاريخي وتشعبها الاجتماعي عمقا للعلاقة التي تربطنا بصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي كان من بين من أسهموا في إرساء العلاقات الأخوية الحميمة بين بلدينا وشعبينا ونحن على يقين بأن هذه العلاقات ستمضي قدما إلى الأمام إلى مزيد من التلاحم والتكامل.
مواضيع ذات صلة

د.سيد عيسى لـ «الأنباء»: «الشؤون» تسعى لتحصيل ما يقدر بـ 1.5 مليون دينار إيجارات سنوياً.. لـ 33 مبنى مستأجر لجهات حكومية

  • 6/7/2026

«الأنباء» تنشر إحصائية بالموافقات على تحويل بعض القطاعات المحظورة: 14440 وافداً منهم 8553 للمشروعات الصغيرة

  • 6/7/2026

الولايات المتحدة: ملتزمون بأمن الكويت واستقرارها وضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً أبداً وإعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز

  • 6/7/2026

«المواصلات»: اعتماد إجراءات إلكترونية موحدة لتسليم البريد حفظاً للحقوق القانونية

  • 6/7/2026

الإبراهيم: اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المعتدين على البيئة البحرية أو البرية

  • 6/7/2026

الجلاهمة: شباب دول مجلس «التعاون» صنّاع المستقبل وشركاء في تحقيق التنمية

  • 6/7/2026

القائم بأعمال سفارة غيانا: الكويت شريك تنموي موثوق وآفاق واسعة للتعاون بين البلدين

  • 6/7/2026

سفيرنا لدى المغرب يقدم أوراق اعتماده للملك محمد السادس

  • 6/7/2026
BBC header category

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
  • ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
  • دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • «الأنباء» تنشر خطة «التربية» للإخلاء الفوري عند سماع صافرات الإنذار أثناء الامتحانات
    • الأحد2026/6/7
    بالفيديو.. ضبط مصري بـ 140 ورقة مشبعة بـ«الكيميكال» و200 مل من مادة (CBD) المخدرة وبنغلاديشي متلبساً بـ «هيروين» و«كانجا» و«حشيش» و2000 حبة
    • الأحد2026/6/7
    د.سيد عيسى لـ «الأنباء»: «الشؤون» تسعى لتحصيل ما يقدر بـ 1.5 مليون دينار إيجارات سنوياً.. لـ 33 مبنى مستأجر لجهات حكومية
    • الأحد2026/6/7
    "التأمينات" تحدد حالات وقواعد رد اشتراكات المسحوبة جنسياتهم ولم تتوافر فيهم شروط المعاش التقاعدي
    • الأحد2026/6/7
    بالفيديو.. «الإطفاء» تستحدث خدمة تسجيل بيانات «ذوي الاحتياجات» لسرعة الاستجابة في حالات الطوارئ
    • الأحد2026/6/7
  • «الأنباء» تنشر إحصائية بالموافقات على تحويل بعض القطاعات المحظورة: 14440 وافداً منهم 8553 للمشروعات الصغيرة
    • الأحد2026/6/7
    الإبراهيم: اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المعتدين على البيئة البحرية أو البرية
    • الأحد2026/6/7
    الولايات المتحدة: ملتزمون بأمن الكويت واستقرارها وضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً أبداً وإعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز
    • الأحد2026/6/7
    إسرائيل تقصف مخيماً يؤوي نازحين في غزة.. ومستوطنون يهاجمون بلدة في الضفة الغربية
    • الأحد2026/6/7
    «الدفاع»: اعتراض 7 صواريخ باليستية معادية دون تسجيل إصابات بشرية و«الخارجية»: الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة
    • الأحد2026/6/7
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026