Note: English translation is not 100% accurate
خلال مناقشة تعزيز تنسيق المساعي الإنسانية والغوثية للأمم المتحدة
الكويت تتعهد بمواصلة تقديم المساعدة والإغاثة إلى منكوبي الكوارث الطبيعية والتخفيف من معاناتهم
10 ديسمبر 2009
المصدر : الأمم المتحدة ـ كونا
تعهدت الكويت اليوم بمواصلة المساهمة ثنائيا وعبر الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة لمساعدة المتضررين من الكوارث الطبيعية والتخفيف من معاناتهم لاسيما في البلدان النامية.
جاء ذلك في بيان لوفد الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة ألقاه السكرتير الأول طلال المنصور العضو المشارك في الدورة الـ 64 للجمعية العامة خلال مناقشتها لتعزيز تنسيق المساعدة الإنسانية والمساعدة الغوثية التي تقدمها الأمم المتحدة في حالات الكوارث بما في ذلك المساعدة الاقتصادية الخاصة في تعزيز تنسيق المساعدة الإنسانية التي تقدمها الأمم المتحدة في حالات الطوارئ وتقديم المساعدة للشعب الفلسطيني. وأكد المنصور ان الكويت ستواصل العطاء على المستوى الثنائي وعبر وكالات الأمم المتحدة المتخصصة وفي كل الميادين.
وأشار الى أن الهدف من ذلك المساعدة على مواجهة كوارث الطبيعة والأزمات العالمية التي تحول دون تحقيق الأهداف الإنمائية واستمرار إعادة البناء من خلال الجهود التي تقدمها مؤسسات الكويت التنموية الرسمية وغير الرسمية مثل الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية والجمعيات الأهلية والمؤسسات الخيرية.
وأعرب عن قلق الكويت بسبب زيادة وتيرة حدة الكوارث الطبيعية في الأعوام القليلة الماضية والتي تسببت في آلاف الضحايا وخسائر مادية قدرت بمليارات الدولارات خاصة في الدول النامية حيث أعاقت نتائجها تحقيق الأهداف الانمائية للألفية وزادت من حدة الآثار التي أحدثتها الأزمة المالية والاقتصادية العالمية وظاهرة تغير المناخ.
وأضاف المنصور أن الكويت إيمانا منها بأهمية تقديم المساعدات الإنسانية تحرص على أن تكون في طليعة الدول التي تقدم المساعدات الانسانية لاغاثة منكوبي الكوارث الطبيعية والتخفيف من معاناتهم لاسيما في البلدان النامية.
وبين أن الكويت تقدم العديد من تلك المساعدات بشكل ثنائي ومباشر وقد شملت المساعدات المالية التي قدمتها منذ استقلالها العديد من الدول والمناطق في جميع القارات دون تمييز.
وقال انه استجابة لنداءات الأمم المتحدة اثر اعصار سونامي عام 2004 أنجزت الكويت بناء قرية «الشيخ جابر الأحمد» في إقليم (باندا اتشيه) في اندونيسيا.
وأشار المنصور الى أن الكويت قدمت أيضا في استجابة سريعة عن طريق جمعية الهلال الأحمر الكويتي مساعدات عاجلة الى الشعب الفلبيني اثر الفيضانات الأخيرة التي شردت آلاف السكان كما زارت الجمعية المناطق المنكوبة وأشرفت على توزيع المساعدات على المتضررين فيها.
وذكر في هذا الصدد أن الكويت ساهمت في دعم صندوق الأمم المتحدة المركزي لمواجهة الطوارئ منذ إنشائه سنة 2005 وأنها تحتل المرتبة السابعة في قائمة الدول المساهمة فيه وتحرص كل الحرص على مواصلة هذا الدعم سنويا.
وأشاد بأداء الصندوق الذي سارع بتقديم التمويل الفوري وبشكل محايد لتلبية النداءات العاجلة المتعلقة بحالات الطوارئ، داعيا في الوقت نفسه المجتمع الدولي الى ضرورة تعزيز المساهمات في الصندوق كي يستمر في أداء مهامه.
وأشاد بالدور البارز الذي تقوم به المنظمة الدولية عبر وكالاتها وبرامجها ومكاتبها المختلفة المتخصصة في الاستجابة وتسهيل نقل وتقديم المساعدات الانسانية العاجلة مقدرا جهود كل العاملين في هذا المجال، ومعربا عن قلقه من استهدافهم وتوجيه التهديدات المتعمدة ضدهم في مناطق الكوارث الطبيعية ومناطق الصراع.
ودعا الحكومات المضيفة لهؤلاء العاملين الى بذل كل الجهود اللازمة لضمان أمنهم، مناشدا الأمين العام حث جميع الأطراف المشاركة على التصدي لحالات الطوارئ والكوارث الطبيعية واحترام المبادئ الإنسانية والحياد والتجرد والاستقلالية.
واستعرض المنصور المساعدات التي تقدمها الكويت في هذه الحالات للحد من أضرار الكوارث والمآسي ومنها مبادرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد خلال القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية التي عقدت مطلع العام الحالي بإنشاء صندوق بملياري دولار لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة.