- مؤتمر «إعادة الإعمار» يؤكد السعي لمساعدة الدول الصديقة
- الجارالله: يسعدنا أن تحظى الشركات الكويتية بأولوية الفرص الاستثمارية بالعراق
- العمل الإنساني ركيزة أساسية في سياسة الكويت الخارجية وأحد ملامح قوتها الناعمة
- الكل يدرك دور «الخارجية» في الإفراج عن المواطن العازمي ونهنئ الكويت بالإفراج عنه
- نتمنى على إيران تطبيق مبادئ الأمم المتحدة وعدم التدخل في شؤون دول الجوار
- أوفينا بكل تعهدات الكويت في مؤتمرات المانحين حول الأزمة السورية بـ 1.6 مليار دولار
- صندوق التنمية يقوم بدور رائد وكبير حول العالم في أكثر من 106 دول
- ليست هناك انتهاكات لحقوق العمالة في الكويت
أسامة دياب
أكد نائب وزير الخارجية خالد الجارالله حرص الكويت على إقامة علاقات جوار طبيعية وطيبة مع إيران، متمنيا أن يبادل الإيرانيون نفس هذا النهج والتوجه نحو إقامة علاقات متوازنة وقائمة على مبادئ صريحة وواضحة وفق ميثاق الأمم المتحدة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول الجوار واحترام حسن الجوار وسيادة الدول.
جاء ذلك في رد نائب وزير الخارجية خالد الجارالله على أسئلة الصحافيين على هامش أعمال الندوة التاسعة التي تنظمها اللجنة الدائمة لمتابعة تنفيذ الخطة الخمسية وبرنامج عمل الحكومة بوزارة الخارجية تحت عنوان «العمل الإنساني الكويتي.. حقوق الإنسان».
وعن مشاركة وزير خارجية إيران في مؤتمر إعادة إعمار العراق، وإذا ما كان ذلك بادرة طيبة من إيران قال الجارالله: لا شك أن إيران تشكر على ذلك، ولاشك أنه إذا كانت هناك قراءة بأنها بادرة طيبة، فلتكن بادرة حسن نية وبادرة للتوجه نحو إقامة علاقات متوازنة ومتكافئة وقائمة على أساس ومبادئ، سبق أن اعلنا عنها.
وفي رده على سؤال عن الجهود التي بذلتها «الخارجية» في إطلاق سراح المواطن العازمي رغم أن البعض نسبها لجهود أخرى، قال الجار الله: الكل يعرف أن وزارة الخارجية بذلت جهودا منذ اليوم الأول لهذه القضية سعيا للإفراج عن المواطن العازمي، والحمد تم الإفراج عنه ومرة أخرى نهنئ أهله ونهنئ الكويت بالإفراج عنه، ونؤكد أن سمو الأمير كان شغله الشاغل هذا المواطن وشغله الشاغل الإفراج عنه، وأيضا هناك تعليمات واضحة وصريحة ومتواصلة من نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، لنا في الوزارة باستمرار الجهود ومواصلتها للإفراج عن المواطن، ومنذ البداية لم نتوقف، وواصلنا العمل مع السفارة الإيرانية لدى الكويت ومع أيضا مع السفارة الكويتية في طهران، وعبر الكثير من المستويات التي كنا نسعى من خلالها إليها للإفراج عن المواطن، أما أن تنسب وسائل التواصل الاجتماعي الإفراج عنه إلى نائب أو شخص من الأشخاص، فلها الحق أن تنسب ما تراه لكن الكل يدرك دور وزارة الخارجية وعملها في هذا الموضوع.
دور إقليمي ودولي
وعما قاله سفير الولايات المتحدة لدى الكويت لورانس سيلفرمان عن دور الكويت في المنطقة وإشادته باستضافة الكويت لمؤتمر إعادة إعمار العراق، قال الجار الله: نقدر هذه الإشادة ونشكر السفير الأميركي عليها، ولاشك أن ما ذكره يعبر عن دور إقليمي ودولي للكويت، هذا بلاشك عندما يأتي العالم كله إلى الكويت للمشاركة في هذا المؤتمر، وعندما يأتي العالم أجمع إلى الكويت على المستوى الرسمي وغير الرسمي، وعندما تشارك أكثر من 2000 شركة ورجل أعمال تلبية لدعوة الكويت فهو مؤشر واضح وصريح على أن الكويت تلعب دورا كبيرا وحيويا على المستوى الإقليمي والدولي، وهذا الدور لم يأت من فراغ وإنما جاء بحكمة وتوجيهات سمو الأمير الذي أرسى دعائم الديبلوماسية الكويتية منذ البداية وحفظ هذه الدعائم ورعاها في كل المناسبات.
أولوية للشركات الكويتية
وحول إشادة الأمين العام لمجلس الوزراء العراقي بدعم الكويت للعراق، قال الجار الله قرأنا هذا التصريح بكل تقدير وبالفعل ما ذكره د.مهدي العلاق يعبر عن الواقع لان الكويت قدمت الكثير للأشقاء في العراق وعلى استعداد أن تقدم الكثير لهم.
وعما إذا كانت هناك أولوية للشركات الكويتية في فرص الاستثمار والمشاريع التي ستطرح في العراق، قال الجار الله الكويت لديها كل الاستعداد وإذا كان الأشقاء في العراق سيقدمون هذه الأولوية للشركات الكويتية فنحن نقدر هذا التوجه للأشقاء في العراق، وهناك تواصل وتنسيق مستمر بين الكويت والمسؤولين عن الإعمار في العراق والمسؤولين عن التعاون الدولي في جمهورية العراق وسنعمل من خلال هذا التعاون، وسنكون سعداء بأن تأخذ الشركات الكويتية بالفعل فرصتها في إعادة إعمار العراق.
تعهدات المانحين
وحول عدم التزام البعض بدفع المنح التي أعلنت عنها في مؤتمرات مساعدة اللاجئين السوريين مما أدى إلى معاناة الدول المستضيفة للاجئين، قال الجار الله إن هناك اجتماعا سيعقد في بروكسل حول هذا الموضوع والكويت أوفت بتعهداتها والمقدر بـ 1.6 مليار دولار خلا المؤتمرات الثلاثة الماضية عبر المنظمات الأمم المتحدة، وبالتالي إذا كان هناك قصور فليس من الكويت على الإطلاق، وإنما يكون هناك تباطؤ في تقديم هذه التعهدات من قبل منظمات معينة لسنا مسؤولين عنها، أما بالنسبة لالتزام الكويت بدفع 300 مليون دولار على مدى 3 سنوات في مؤتمر لندن، فذكر أنه خلال 2017 التزمت الكويت بدفع 100 مليون وجار تسديد الدفعة الثانية خلال هذا العام، ولكن هناك نقطة قد تشعر البعض بالتباطؤ، وهي عدم قدرة البعض على استيعاب هذه المساعدات في المجتمعات أو المناطق المتلقية لهذه المساعدات وهذا البطء قد يوحي بأن هناك تأخيرا، لكن لم ولن تتأخر الكويت عن التزاماتها، وستدفع في عام 2019 الدفعة الثالثة المقدرة بـ 100 مليون دولار التي تعهدت بها في مؤتمر لندن.
وعن وجود محاولة إلزام هذه الدول بدفع التزاماتها، قال: لا ليست هناك إلزامية ولكن كما هو معروف فهي تبرعات من الدول وبالتالي أغلب الدول ستحترم هذه الالتزامات.
لا انتهاكات للعمالة
وحول رؤية البعض لوجود انتهاكات لحقوق الإنسان في الكويت وخصوصا من قبل بعض الدول قال الجار الله ليس هناك انتهاك لحقوق العمالة في الكويت التي تعتبر مركزا للعمل الإنساني وبلدا يتمتع بقيادة حكيمة اطلق عليها لقب قائد للعمل الإنساني وبالتالي لا نقبل ان تكون هناك انتهاكات لحقوق الإنسان في مركز العمل الإنساني فلدينا قانون للعمالة المنزلية واستطيع القول إنه رائد، وهذا ليس بشهادتنا وانما بشهادة المجتمعات الدولية والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان في العالم ولذلك ليس هناك انتهاكات.
وبخصوص الخلاف مع الفليبين قال هناك تواصل مع السلطات الفليبينية، مشيرا إلى لقاء سفير الكويت في مانيلا مع الرئيس الفليبيني أمس الأربعاء مشيرا الى انه لم يتوقف الاتصال والتوضيح مع السلطات الفلبينية بهذا الخصوص.
وأضاف أن السفير الكويتي في مانيلا حمل الحرص على العلاقات والتأكيد على ان الكويت وقانونها كفل الحقوق والرعاية الكريمة للعمالة سواء المنزلية او غيرها ويحمل تأكيدات في هذا الإطار نقلها للرئيس وأوضحها لهأ وحمل ايضا وثائق فيما ذكر بشأن الحالات التي أثير حولها الموضوع، وذلك كي تكون الصورة واضحة للكويت وما تقوم به من رعاية واهتمام للحفاظ على حقوق هذه العمالة.
وبخصــــوص العمالة الهندية، قال نائب وزير الخارجية: لدينا تحركات مع هذه الدول ومع سفارات جميع الدول وتوضيع لأي حالات يمكن أن تتأثر من قبل هذه السفارات حول عمالتها.
وحول إجبار السفارة الكويتية في الأردن المدرسين بإجراء فحوصات في أحد المختبرات وبأسعار مبالغ فيها، قال الجار الله نحن لم نتلق هذه الشكوى ومادمتم طرحتم هذه الشكوى فسيتم التحقيق فيها وستتم معالجتها.
وحول الترتيبات الأخيرة لمؤتمر إعادة إعمار المناطق المحررة من «داعش» والذي ستستضيفه الكويت قال الجار الله: وصلنا الى المراحل النهائية لان المؤتمر سيعقد في الأسبوع المقبل والصفحة المتعلقة لتسجيل رجال العمال أغلقت أول من امس الثلاثاء ووصل العدد الى اكثر من 2000 مشارك واستعداداتنا على مستوى الوزارة والدولة متواصلة واللجنة العليا للمؤتمرات عقدت اجتماعها منذ يومين سيعقد اجتماع اخر قبل المؤتمر، وأيضا في وزارة الخارجية نعقد اجتماعات متواصلة برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ومن الطبيعي ان تزداد وتيرة هذه الاستعادات لنصل الى نهايتها مع اقتراب موعد المؤتمر.
ركيزة أساسية
وفي كلمته خلال افتتاح أعمال ندوة «العمل الإنساني الكويتي.. حقوق الإنسان» قال الجارالله: إن هذه الدورة تأتي في إطار تبني وزارة الخارجية مشروعا تنمويا يهدف إلى إبراز جهود الكويت في مجال حقوق الإنسان، مضيفا أن هذه الندوة تعقد في ظل عالم يشهد أزمات إنسانية متتالية ناتجة عن نزاعات مسلحة أو كوارث طبيعية يتجرع مرارتها ما يقارب من 141 مليون شخص في 37 دولة حول العالم.
وذكر أن العمل الإنساني ومنذ عقود مضت يمثل ركيزة أساسية في السياسة الخارجية الكويتية وأحد ملامح قوتها الناعمة وهي مستمرة في دعم أشقائها وأصدقائها لتوفير حياة كريمة لشعوبهم، مشيرا إلى أن صندوق التنمية يقوم بدور رائد وكبير حول العالم في أكثر من 106 دول إضافة لدور بيت الزكاة والأمانة العامة للأوقاف والهلال الأحمر والجمعيات الخيرية التي تمول وتنفذ مشاريع تنموية وإغاثية لدعم جهود الدول المعوزة.
وأكد حرص الكويت ومن خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن على السعي الحثيث وبالتنسيق مع بقية الدول الأعضاء في محاولة لإنها النزاعات والتوترات وحفظ الأمن والاستقرار في العالم، مبينا أن الكويت ستعمل على تعزيز وتكريس مبدأ الديبلوماسية الوقائية بهدف منع نشوب النزاعات المسلحة.
أحمد الصباح: صندوق التنمية الاقتصادية أداة لمد جسور الصداقة والإخاء بين الكويت وكثير من دول العالم
قال المستشار الاقتصادي المساعد في الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية الشيخ أحمد الصباح إن الصندوق يعتبر أداة لمد جسور الصداقة والإخاء بين الكويت وكثير من دول العالم، مشيرا إلى أن الصندوق يعد أول مؤسسة إنمائية في الشرق الأوسط تقوم بالمساهمة في تحقيق الجهود الإنمائية للدول العربية والدول النامية.
وأضاف أن أهم ما تتسم به القروض التي يقدمها الصندوق أنها ميسرة تهدف إلى مساعدة الدول النامية في تمويل مشاريعها الإنمائية، وتنفيذ برامج التنمية فيها، لافتا إلى أن الصندوق يقوم أيضا بتقديم المساعدات لتمويل تكاليف إعداد دراسات الجدوى الفنية والاقتصادية للمشروعات الإنمائية في هذه الدول، كما يسهم بشكل كبير في تدريب الكوادر الوطنية فيها، إضافة إلى ذلك، يقوم الصندوق بالمساهمة في رأسمال المؤسسات التنموية الدولية والإقليمية.
الغانم: 1850 شركة عالمية تشارك في مؤتمر «إعمار العراق»
أكد رئيس الغرفة علي الغانم أنه بعيد عقد الاجتماع الذي عقده مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الكويت أمس، ومع انتهاء فترة التسجيل في مؤتمر «استثمر في العراق» الذي يقام في 13 الجاري في إطار فعاليات مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق، تجاوز عدد من تسجلوا لحضور المؤتمر 2300 شخصية يمثلون أكثر من 1850 شركة من كل أنحاء العالم.
وأوضح الغانم أن غرفة تجارة وصناعة الكويت وبالتعاون مع البنك الدولي والهيئة الوطنية للاستثمار بالعراق تقوم بإعداد الترتيبات النهائية لانعقاد هذا اللقاء الهام الذي سيتناول السياسات المنفتحة في العراق لاجتذاب الاستثمارات المباشرة، والتشريعات الحديثة المنظمة لها، ناهيك عن عرض مشاريع تنموية ضخمة تشكل فرصا استثمارية واعدة في مختلف القطاعات والأنشطة وخاصة الطاقة، الصحة، التعليم، الإنشاء، الاتصالات، المواصلات، البيئة وغيرها.
وأضاف الغانم أن ما يتميز به هذا المؤتمر هو المشاركة الفاعلة للبنك الدولي ومؤسساته المالية التي ستقوم بتوفير الضمانات المالية للشركات الراغبة في الاستثمار بالعراق مما سيحد من حجم المخاطر ويضمن جدوى اقتصادية ومالية واضحة.
ورحب الغانم بضيوف الكويت المشاركين في مؤتمر إعادة إعمار العراق، والذي أخذت الكويت على عاتقها إقامته وتنظيمه قناعة منها بضرورة التعاون الوثيق مع العراق للعودة إلى دوره القوي والإقليمي والدولي حضاريا واقتصاديا.
دور بارز للمؤسسات الكويتية في حماية حقوق الإنسان
أكد مدير الإدارة القانونية في جمعية الهلال الأحمر د.مساعد العنزي أمس الدور البارز للمؤسسات الإنسانية والخيرية الكويتية في حماية حقوق الانسان ميدانيا عبر تقديم كل المساعدات التي يحتاجها المتضرر لضمان حقه في الحياة.
وقال العنزي لـ «كونا» على هامش الجلسة الحوارية الأولى لندوة «العمل الإنساني الكويتي.. حقوق وإنسان» التي نظمتها وزارة الخارجية الكويتية: ان الجمعية تحرص على تقديم المساعدات الإنسانية للشعوب المنكوبة.
وأضاف أن تلك المساعدات تتمثل في توفير المسكن والمأكل وحق التعليم والصحة عبر مشروعات إنسانية عدة في مختلف الدول المحتاجة.
من جانبها، قالت رئيسة مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الكويت د.حنان حمدان في تصريح مماثل لـ«كونا» ان لهذه الندوة أهمية كبيرة في إبراز دور الكويت في حماية حقوق الإنسان ومدى تأثير التبرعات الكويتية على حياة وحقوق اللاجئين في المنطقة بشكل عام.
وأكدت حمدان مضي الكويت واستمرارها في خلق السلم والأمان للمنطقة «ويتجلى عبر جهودها الإنسانية اللامحدودة».
من جهته، قال رئيس البعثة الإقليمية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية باللجنة الدولية للصليب الأحمر يحيى عليبي في تصريح مماثل لـ «كونا» ان اللجنة تحظى بعلاقة مميزة مع الكويت القائمة منذ استقلالها.
وأضاف عليبي أن تلك العلاقات تم تعزيزها على نحو ملحوظ على مدى الـ 25 عاما الماضية عندما عرض على «اللجنة» أن تفتتح بعثة إقليمية لها تشمل دول «التعاون الست» بعد حرب الخليج الثانية.
وأشار إلى أن الكويت كانت مؤيدا راسخا للجنة الدولية ومهمتها الإنسانية وساعدت في دعم استمرارية العمل الإنساني للجنة وولايتها المحددة التي تخولها حماية ومساعدة المتضررين من النزاعات المسلحة وحالات العنف.
جهات خيرية تستعرض جهودها في دعم العمليات الإغاثية
قال المدير العام لجمعية العون المباشر عبدالله السميط إن الجمعية تتبنى سياسة خاصة ببناء الإنسان وخلق جيل يسهم في نهضة وتنمية مجتمعه عبر سلاح التعليم.
وأضاف السميط في تصريح لـ «كونا» على هامش الجلسة الحوارية الثانية لندوة «العمل الإنساني الكويتي.. حقوق وإنسان» التي نظمتها وزارة الخارجية الكويتية أن الجمعية سلطت الضوء خلال الجلسة على جهودها في التعليم وأثره على الإنسان كونه حقا أساسيا له في الحياة.
وأكد حرص الجمعية على تقديم خدمات خاصة بالتنمية في القارة الإفريقية إذ صرفت منذ عام 1981 إلى الآن اكثر من مليار ونصف المليار دولار أميركي 40% منها مقدمة لصالح التعليم.
وأوضح أن الجمعية تواصل سعيها لبناء المدارس وتدريس طلبة المراحل الدراسية من التعليم العام الابتدائي والمتوسط والثانوي والجامعات في القارة الأفريقية.
وذكر أن «العون المباشر» بنت أكثر من 280 مدرسة يدرس فيها اكثر من 93 ألف طالب فضلا عن أربع جامعات قائمة تقدم برامج علمية وأدبية ساهمت في نهضة المجتمعات الإفريقية أفرزت عن مخرجات ايجابية في تلك البلدان. من جانبه قال عضو مجلس الإدارة ورئيس لجنة لإغاثة في الجمعية الكويتية للإغاثة جمال النوري في تصريح مماثل لـ «كونا» ان مشاركة الجمعية في الجلسة تتعلق بكيفية التعامل مع المنحة الأميرية المتعلقة بإغاثة العراق واليمن من ناحية التعليم والعمل والإيواء والإغاثة الغذائية والصحة وغيرها.
وأضاف النوري أن هذه المبادرة الحكومية جيدة وتأتي بواقع 100 مليون دولار لليمن و50 مليون دولار للعراق صرفت على المحتاجين في أكثر من قطاع في البلدين منوها بدور الجمعية التي تتعامل مباشرة في الميدان لإغاثة المحتاجين هناك.
بدوره أوضح رئيس القطاع الأفريقي في جمعية الرحمة العالمية سعد العتيبي في تصريح مماثل لـ «كونا» أن الجمعية منذ تأسيسها في الكويت نفذت مشاريع عدة في أكثر من 45 دولة حول العالم لتأمين حق التعليم والصحة المشاريع الصغيرة.
وبيّن العتيبي أن 80% من المشاريع الإنسانية للجمعية في تلك الدول كانت في مجال التنمية و20% منها بمجال الاغاثة.