Note: English translation is not 100% accurate
في حوار مع صحيفة الشرق القطرية
الجارالله: أزمة دبي وتمرد الحوثيين يتصدران مناقشات القادة في القمة الخليجية
10 ديسمبر 2009
المصدر : الدوحة ـ كونا
كشف وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله أن أزمة دبي وتمرد الحوثيين يتصدران مناقشات القادة في قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية الـ 30 التي تستضيفها الكويت يومي 14 و15 الجاري، فيما اكد استمرار المساعي لانضمام عمان والامارات الى العملة النقدية الموحدة.
واعتبر الجارالله في حوار مع صحيفة «الشرق» القطرية نشر امس القمة الـ 30 «ذات طبيعة اقتصادية»، موضحا انها ستشهد تدشين عدد من المشاريع الخليجية الطموحة منها مشروع الربط الكهربائي واتفاق الوحدة النقدية ومشروع السكك الحديدية فضلا عن البيان السياسي الذي يحدد السياسة الخارجية لمجلس التعاون ازاء القضايا العربية والاقليمية والدولية التي تعنى بها دول المجلس.
وأشاد بالقيادة السياسية في قطر بعطائها للمواطن القطري الذي ينعكس ايجابا على المواطن الخليجي، مؤكدا انها «حققت انجازات جبارة للمواطن القطري وان مواطني كل دول الخليج يسعون للاستفادة منها».
وحول امداد الكويت بالغاز القطري أوضح انه تمت معاودة البحث فيه والحديث عنه بعد ان اصبحت الظروف مهيأة الآن للكويت بأن تكون إحدى زبائن الغاز القطري. وفي الشأن الإيراني أكد الجارالله حرص دول المجلس على اقامة علاقات طبيعية مع ايران، معربا عن امل دول المجلس من ايران ألا تتدخل في شؤونها مثلما ان دول المجلس لا تتدخل في الشأن الايراني. وقال ان القمة ستوجه رسالة الى ايران بما يجب ان تكون عليه طبيعة علاقاتها مع دول الخليج وستبلغها حرص دول المجلس على التوصل الى حل سلمي للملف النووي الايراني.
وحول دعم القمة لليمن أكد الجارالله ان مجلس التعاون ينظر الى اليمن كدولة مهمة في المنطقة ولا يمكن تجاهل اوضاعها الداخلية وانه سبق ان اعلنت دول مجلس التعاون وقوفها الى جانب اليمن في التصدي لكل ما يمس امنها وسيادتها ووحدة اراضيها.
وأضاف ان دول المجلس دانت ما تتعرض له بعض المناطق الحدودية السعودية من هجمات من قبل هؤلاء المتمردين والارهابيين حيث اعلنت وقوفها ودعمها للاشقاء في المملكة العربية السعودية لما تتعرض له من انتهاك لسيادتها وتجاوز على حدودها ووقوف دول المجلس بالكامل معها ومع حقها المشروع في الدفاع عن أراضيها وسيادتها.
وأعرب الجارالله عن تفاؤله بأن تشهد فترة رئاسة الكويت للقمة الخليجية المزيد من الانجازات، لافتا الى امكانية ان تشهد هذه السنة توقيع اتفاق التجارة الحرة مع أوروبا فضلا عن الخطوات الايجابية التي تلي التصديق على اتفاقية الاتحاد النقدي الذي يعتبر خطوة أولى للدخول الى عالم العملة الخليجية الموحدة.
وأكد الجارالله ان المساعي لدعوة عمان والامارات للانضمام الى الاتحاد النقدي الخليحي لن تتوقف، معربا عن ثقته في انضمامهما، ان تثبت هذه التجربة نجاحها.